google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 12 أكتوبر 2026 07:00 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» محافظ بني سويف يناقش ترشيد استهلاك الطاقة وحوكمة منظومة التحصيل خلال اجتماع اللجنة الدائمة للكهرباء والطاقة رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان ” منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية” نبيل فهمي يزور مقر وزارة الخارجية الكويتية ويلتقي وزير الخارجية الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو تعدي أحد الأشخاص على سيدة بالضرب داخل عقار مهجور وزير العمل يستقبل رئيس جامعة الجلالة لبحث تعزيز التعاون في الملفات المشتركة بين انكسار العاشق وكبرياء الفارس.. قراءة نقدية في قصيدة ”قد لاح لي طلل محافظ بني سويف يُكرّم 10 لاعبين و6 مدربين في الملاكمة تقديرًا لتميزهم في بطولات الجمهورية محافظ بني سويف يتابع مستجدات مشروعات ”حياة كريمة” بقطاعي المرافق والخدمات محافظ المنوفية يأمر التفتيش والمتابعة بتكثيف المرور المفاجئ على المنشآت الخدمية الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع الأسلحة البيضاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة”

الآثار الغارقة في الميناء الشرقي بالإسكندرية

يُعَد الميناء الشرقي بالإسكندرية الميناء الملكي للعاصمة القديمة التي أسسها الإسكندر الأكبر، والتي حملت اسمه وأصبحت من أعظم مدن العالم القديم. فقد كانت الإسكندرية مركزًا عالميًا للسياسة والثقافة والعلم، كما كانت عاصمة لمصر البطلمية، واستمرت كإحدى أبرز المدن حتى العصرين الروماني والبيزنطي. واليوم، يرقد هذا الميناء تحت مياه البحر المتوسط بعد أن كان قلبًا نابضًا للحياة الملكية والبحرية.

يقع الميناء بين رأس السلسلة شرقًا وحتى قلعة قايتباي غربًا، وتبلغ مساحته نحو 600 هكتار، ويتراوح عمقه بين 2 و8 أمتار، وهو ما يعكس خط الساحل القديم للمدينة. وتشير المصادر التاريخية إلى أن هذه المنطقة كانت مقر الحي الملكي في العصر البطلمي، واستمرت لتكون منطقة القصور والإدارة في العصرين الروماني والبيزنطي.

شهد الميناء الشرقي منذ منتصف القرن العشرين العديد من الاكتشافات الأثرية البحرية الهامة. ففي عام 1961، تمكن كامل حسين أبو السعادات – الغواص الهاوي والباحث في الآثار المغمورة – من اكتشاف تمثال ضخم للإلهة إيزيس إلى جانب قطع أثرية أخرى، كما رصد بقايا أرصفة حجرية، وقام بإعداد خريطة أولية للموقع.

وفي عام 1992، قامت بعثة المعهد الأوروبي للآثار الغارقة بمسح طبوغرافي شامل للميناء باستخدام تقنيات المسح الأثري المتقدمة، مما أتاح الحصول على بيانات دقيقة حول طبيعة الميناء الغارق. وأسفرت نتائج البعثة عن تحديد تخطيط الميناء الشرقي القديم بما في ذلك الموانئ الملكية الفرعية، حيث تم الكشف عن عشرة موانئ رئيسية، من بينها:الميناء الكبير، الميناء الداخلي، ميناء صغير إضافي، كما تمكنت البعثة من تحديد خط الساحل القديم، والأرصفة البحرية الممتدة من اليابسة إلى البحر، فضلًا عن حاجز أمواج يمتد حتى منتصف الميناء. وتم الكشف أيضًا عن جزيرة أنتيرودوس وشبه جزيرة التيمونيوم، حيث عُثر على بقايا معمارية تعكس الأهمية السياسية والاقتصادية والدينية لهذه المنطقة في العصور القديمة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0