google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 09:33 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
احزاب سياسيه تؤكد أن كلمه الرئيس السيسي بمناسبه الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات اكتوبر حملت رسائل وطنية وسياسية متعددة محافظ كفرالشيخ يتفقد موقع انهيار عقار بيلا ويتابع أعمال رفع الأنقاض وتأمين المنطقة.. ويوجه بفحص أسباب الحادث ودعم الأسر المتضررة برنامج ” صباحنا مصري” يقدم تجربة إعلامية جديدة بعد التطوير الأهلي ينفي غضب عموتة من لاعبي الفريق محافظ الإسكندرية يتابع استمرار أعمال إزالة عقار شارع المازني وفقًا للتوصيات الهندسية التي اعتمدت الأسلوب العلمي الحذر لتحقق أعلى معدلات الأمان نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى أكتوبر: جسدت صلابة العسكرية المصرية في الدفاع عن الوطن مجلس النواب يوافق مبدئيا على اعتراض رئيس الجمهورية بشأن المادة 25 من قانون ”جامعة كيان” رئيس جمهورية جنوب أفريقيا يزور المتحف المصري الكبير ومنطقة أهرامات الجيزة بمرافقة وزير السياحة والآثار وزير التعليم العالي يثمّن عطاء أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة في اليوم العالمي للمعلم بمشاركة اكثر من 150 شريكاً.. القاهرة تحتضن حدث لوجيتك الأكبر” RISE 2026 ” في الشرق الأوسط وأفريقيا وتطلق أحدث منتجاتها مجموعة ”حسن علام القابضة” توقع اتفاقية تعاون مع جامعة IE لتطوير الكفاءات المهنية وتعزيز جاهزيتها للمستقبل وزير التربية والتعليم يوقع بروتوكول تعاون مع شركة «RATP Dev» والوكالة الفرنسية للتنمية لإنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية لإعداد كوادر فنية لقطاع النقل

الآثار الغارقة في ابو قير بالإسكندرية

خليج أبى قير هو خليج بحري يقع على مسافة حوالي 22 كم إلى الشرق من الحدود الإقليمية لمحافظة الإسكندرية ويرجع الاهتمام بخليج أبى قير كموقع ذو أهمية تاريخية إلى عام 1859م؛ حيث تمكن الامير عمر طوسون بمساعدة الصيادين وبالتعاون مع الغواصين من تحديد مواقع العديد من المنشئات الضخمة.

وفي عام 1961م استطاع كامل أبو السعادات من ملاحظة العديد من العناصر الأثرية وكذلك حطام السفن الغارقة بالخليج وقام بتوقيعها على خريطة مبدئية تقدم بها إلى إدارة المتحف اليوناني الروماني.

ولم تشهد المنطقة أنشطة أثرية أخرى حتى عام 1985م عندما قام فريق فرنسي بقيادة المحام الفرنسي جاك دوما بمحاولة الكشف عن حطام أسطول نابليون، وتمكن الفريق بمساعدة كامل أبو السعادات من توقيع حطام عدد من السفن الغارقة، تم العمل على ثلاثة سفن منها وهي: سفينة القيادة " الشرق" (أورينت)، السيريوز، والجورييه.

كما قاموا بانتشال العديد من الأسلحة والذخائر الخاصة بالسفن، وكذلك بعض أدوات الحياة اليومية والعملات وغيرها من أدوات الملاحة والتسيير الخاصة بسفن الأسطول. ولم تستأنف هذه البعثة العمل نظرا لوفاة قائدها المفاجئة فيما بعد.

اتجهت الانظار مرة أخرى إلى موقع خليج أبى قير مع حلول عام 1996م؛ حيث قامت بعثة المعهد الأوروبي للآثار التحت مائية برئاسة الفرنسي فرانك جوديو باستئناف العمل في الموقع مستخدمه التقنيات الحديثة عن طريق أجهزة المسح المغناطيسي والصوتي، وتم إعداد خرائط تفصيلية دقيقة لمختلف مواقع السفن الغارقة بخليج أبى قير وكذلك المدن والموانئ الغارقة.

كما عُثر على العديد من العملات مختلفة الفئات التي تنتمي إلى العديد من دول البحر المتوسط التي مر عليها الأسطول الفرنسي خلال رحلته حتى وصوله إلى سواحل مصر.

وينقسم المواقع لحطام سفن أسطول نابليون الغارقة ويحتوي على بقايا 6 سفن غارقة من اسطول نابليون.

مواقع المدن الغارقة وتتمثل في منطقة شرق كانوب وهي تقع على مسافة حوالي 2كم إلى الشمال من ساحل أبى قير وعلى عمق يتراوح ما بين 4 إلى 5م. ومدينة هيراكليوم تقع على مسافة حوالي 6 كم إلى الشمال الشرقي من شاطئ أبى قير على عمق يتراوح ما بين 5: 7م.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0