google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 11 يوليو 2026 09:01 مـ 25 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:كشف ملابسات التشهير بسيدة وتهديدها بالدقهلية محافظ بورسعيد يتابع تطوير ورفع كفاءة 18 عمارة سكنية بمنطقة ”بنك الشاي” بالضواحي.. وتحديث شامل للبنية التحتية والطرق والتجميل وفاة جايدن آدامز لاعب جنوب أفريقيا بعد مشاركته في كأس العالم 2026 تحت توجيهات وزير التعليم.. استجابة سريعة لشكاوى المواطنين تعزز الثقة في المنظومة التعليمية الثلاثاء.. نقابة الصحفيين تستضيف يومًا طبيًا مجانيًا بالتعاون مع رابطة محرري الصحة رئيس مياه الشرب بالجيزة يعقد اجتماعًا لمناقشة خطة تطهير المروقات والمرشحات والخزانات بجميع محطات الشركة الاتحاد المصري لكرة القدم يتوجه بالشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداخلية: ضبط شخصين لقيامهم ببيع الأسلحة البيضاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس السيسي يمنح المنتخب المصري كأس الفخر و اوسمة الإنجاز بعد الخروج المشرف بالمونديال الرئيس السيسى يمنح المنتخب وأعضاء الجهازين الفنى والإدارى كأس الجدارة وأوسمة تكريمية وزيرة الإسكان تسلم عقود توفيق أوضاع الأراضي المضافة بمدينتي العبور الجديدة والشروق محافظ المنوفية يتفقد عدد من شوارع الرصف والتطوير بنطاق حي شرق شبين الكوم

”ما لا يقال في العلاقات.. أربع حقائق تصدمك لكنها تُحرّرك,” بقلم - ولاء مقدام

الكاتبة ولاء مقدام
الكاتبة ولاء مقدام

كثيرون يظنون أن الحب يشبه المعادلات: إذا قدّمت كثيرًا، حصلت على الكثير. إذا كنت حاضرًا دائمًا، أصبح لك مكان ثابت. لكن الواقع لا يسير بهذه البساطة. أحيانًا تفعل كل ما تراه صوابًا، وتتفاجأ أن الطرف الآخر لا يبادلك الشعور. لماذا؟

لأن هناك أمورًا لا تُقال لك بصراحة، لكنها تحكم شكل العلاقة ومصيرها، وهي ليست مرتبطة بمدى عطائك، بل بكيف يراك الشخص الآخر. إليك أربع حقائق قد تصدمك، لكنها ستمنحك وعيًا مختلفًا:

1. المحاولات المتكررة لا تصنع انجذابًا

قد تظن أن تكرار محاولات التقرب والاهتمام المتواصل سيصنع فارقًا. الحقيقة؟ الشخص الذي لا يبادلك نفس الرغبة لن يتغيّر لأنه رأى اهتمامك… بل سيشعر أنك تحاول تعويض شيء ناقص. العلاقات التي تُبنى على مطاردة طرف لطرف آخر، تفقد توازنها بسرعة. ما يصنع الفرق هو التأثير، لا المجهود.

2. الهدوء الدائم لا يعني قوة

إذا اعتدت أن تتنازل في كل خلاف، وتسير حسب ما يريده الطرف الآخر فقط لتتجنّب التصعيد، فإنك في نظره شخص لا يملك موقفًا. الوجود القوي في العلاقة لا يعني رفع الصوت أو الصدام، بل أن تُظهر وجهة نظرك، وأن يكون لك موقف واضح لا يُمحى بسهولة. لا تُلغِ نفسك بحجة الحفاظ على الود.

3. النية الطيبة وحدها لا تكفي

صحيح أن النقاء الداخلي صفة جميلة، لكن الطيبة المبالغ فيها قد تُترجم ضعفًا في بعض العلاقات. أن تتجاهل الإساءة باستمرار، وتُبرر أخطاء الآخر فقط لأنك تحب، لا يُكسبك احترامه. العلاقات لا تنمو بالمسامحة الزائدة، بل بوضع حدود واضحة تفرض احترامك.

4. الحرص الزائد يفقدك قيمتك

حين تنتظر ردًا بقلق، وتبحث دومًا عن كلمات تطمئنك، وتُظهر مشاعرك أكثر مما يجب، فأنت ترسل رسالة خفية: "أنا مستعد لأبقى حتى لو لم تبادلني نفس الشعور". وهذا ما يجعل الطرف الآخر يشعر بالأمان الزائف، وكأنك لن ترحل أبدًا، مهما حدث. جزء من الجاذبية أن يشعر أنك بخير سواءً كان في حياتك أم لا.

علاقاتك ليست امتحانًا في التضحية ولا منافسة في العطاء. لا تمنح كل ما لديك فقط لتُثبت أنك تستحق الحب. كن متزنًا، حاضرًا بذاتك لا بمجهودك، وتذكر دائمًا: من يرى قيمتك لن يحتاج لتفسير حضورك، ومن لا يراك... لن يراك مهما فعلت.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0