google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 26 أغسطس 2026 04:06 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية تسوية مديونية الهيئة الوطنية للإعلام ومديونية هيئة المجتمعات العمرانية الداخلية: كشف ملابسات سرقة بعض العبوات البلاستيكية من داخل ماكينة تدوير القمامة بالجيزة الرئيس السيسي يشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف الذي أقيم بمركز الصفوه للمؤتمرات الدولية بالعاصمة الجديدة مدير صندوق مكافحة الإدمان يشهد فعالية بمكتبة الإسكندرية لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين وزير المالية : نعمل على تنمية موارد الدولة من خلال التسهيلات ودون أعباء جديدة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام عدد من الأشخاص بإختطاف فتاة عنوةً داخل سيارة بالجيزة رئيس جامعة القاهرة يلتقي رئيس جامعة الأزهر للتهنئة وبحث آفاق التعاون العلمي والأكاديمي جامعة الزقازيق تحصد 4 ميداليات في المهرجان الرياضي الرابع لجامعات الدلتا وإقليم القاهرة الكبرى الأعلى للإعلام: حفظ التحقيقات مع الكابتن/ تامر عبدالحميد والأستاذة/هديل البنا ريال مدريد وليفربول لن يلتقيا في أنفيلد إذا جمعتهما قرعة دوري الأبطال وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينتي السادات وسفنكس الجديدة وزير الري يشارك في الحوار رفيع المستوى حول «الأراضي والمياه والسكان: الربط بين العلم والسياسات

”ما لا يقال في العلاقات.. أربع حقائق تصدمك لكنها تُحرّرك,” بقلم - ولاء مقدام

الكاتبة ولاء مقدام
الكاتبة ولاء مقدام

كثيرون يظنون أن الحب يشبه المعادلات: إذا قدّمت كثيرًا، حصلت على الكثير. إذا كنت حاضرًا دائمًا، أصبح لك مكان ثابت. لكن الواقع لا يسير بهذه البساطة. أحيانًا تفعل كل ما تراه صوابًا، وتتفاجأ أن الطرف الآخر لا يبادلك الشعور. لماذا؟

لأن هناك أمورًا لا تُقال لك بصراحة، لكنها تحكم شكل العلاقة ومصيرها، وهي ليست مرتبطة بمدى عطائك، بل بكيف يراك الشخص الآخر. إليك أربع حقائق قد تصدمك، لكنها ستمنحك وعيًا مختلفًا:

1. المحاولات المتكررة لا تصنع انجذابًا

قد تظن أن تكرار محاولات التقرب والاهتمام المتواصل سيصنع فارقًا. الحقيقة؟ الشخص الذي لا يبادلك نفس الرغبة لن يتغيّر لأنه رأى اهتمامك… بل سيشعر أنك تحاول تعويض شيء ناقص. العلاقات التي تُبنى على مطاردة طرف لطرف آخر، تفقد توازنها بسرعة. ما يصنع الفرق هو التأثير، لا المجهود.

2. الهدوء الدائم لا يعني قوة

إذا اعتدت أن تتنازل في كل خلاف، وتسير حسب ما يريده الطرف الآخر فقط لتتجنّب التصعيد، فإنك في نظره شخص لا يملك موقفًا. الوجود القوي في العلاقة لا يعني رفع الصوت أو الصدام، بل أن تُظهر وجهة نظرك، وأن يكون لك موقف واضح لا يُمحى بسهولة. لا تُلغِ نفسك بحجة الحفاظ على الود.

3. النية الطيبة وحدها لا تكفي

صحيح أن النقاء الداخلي صفة جميلة، لكن الطيبة المبالغ فيها قد تُترجم ضعفًا في بعض العلاقات. أن تتجاهل الإساءة باستمرار، وتُبرر أخطاء الآخر فقط لأنك تحب، لا يُكسبك احترامه. العلاقات لا تنمو بالمسامحة الزائدة، بل بوضع حدود واضحة تفرض احترامك.

4. الحرص الزائد يفقدك قيمتك

حين تنتظر ردًا بقلق، وتبحث دومًا عن كلمات تطمئنك، وتُظهر مشاعرك أكثر مما يجب، فأنت ترسل رسالة خفية: "أنا مستعد لأبقى حتى لو لم تبادلني نفس الشعور". وهذا ما يجعل الطرف الآخر يشعر بالأمان الزائف، وكأنك لن ترحل أبدًا، مهما حدث. جزء من الجاذبية أن يشعر أنك بخير سواءً كان في حياتك أم لا.

علاقاتك ليست امتحانًا في التضحية ولا منافسة في العطاء. لا تمنح كل ما لديك فقط لتُثبت أنك تستحق الحب. كن متزنًا، حاضرًا بذاتك لا بمجهودك، وتذكر دائمًا: من يرى قيمتك لن يحتاج لتفسير حضورك، ومن لا يراك... لن يراك مهما فعلت.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0