google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 23 أكتوبر 2026 08:01 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على هارت أوف ميدلوثيان فى دوري المؤتمر الأوروبي الحزب القومي الليبي يؤكد ”الأمن القومي لليبيا ومصر كل لا يتجزأ ..ويطالب البرلمان بمراجعة قراره هواوي تواصل توسعها في السوق المصري بافتتاح متجر تجربة جديد في ”داندي مول” مع عروض حصرية الخطيب: إنجازات «يد الأهلي» فخر للرياضة المصرية ورسالة للأجيال القادمة الدكتور حسن مصطفى يشيد بإنجاز «رجال وسيدات كرة اليد» بالأهلي في بطولة إفريقيا الأهلي يكرم أبطال إفريقيا لكرة اليد «رجال وسيدات» سوهاج تحصد خمسة مراكز على مستوى الجمهورية في مسابقة «100 معلم متمكن مبدع» وزير الخارجيةالمصرى يناقش مع نظيره الإماراتي هاتفياً العلاقات الثنائية والمستجدات الأخيرة في المنطقة محافظ القليوبية يتفقد التكدسات المرورية بمفارق طريق أبو حشيش وشارع كلية التجارة وشارع الموقف ببنها ويوجه بدراسة الحلول المناسبة من السيرة الذاتية إلى التأشيرة.. ملتقى بالقاهرة يرشد المصريين إلى فرص العمل بأوروبا الأهلي يواجه الفائز من النصر أو السكة الحديد في دور الـ32 بكأس مصر وائل جمعة يقرر توقيع عقوبات مالية مضاعفة على لاعبي الأهلي

قصة وعبرة

إذا كان الله تعالى قد وصف قصة يوسف بأنها أجمل القصص في القرآن الكريم، فكذلك قصة اليوم من أجمل وأروع قصص القرآن التي توضح العِبرة والعظة التي يجب أن يضعها كل إنسان أمام عينيه حتى يحافظ على نعم المولى سبحانه وتعالى.
قصة اليوم تتحدث عن مدينة سبأ والتي أنعم الله عليها بكثير من النعم حيث أتاها الماء العذب من بين جبلين عظيمين فأوحى الله إلى أهلها أن يقيموا سداً لحجز هذه المياه ليكون مخزناً هائلاً للمياه فقاموا ببناء سد عظيم وهو سد مأرب، فحجزوا كميات ضخمة خلفه من المياه العذبة ورزقهم الله بجنتين - بستانين عظيمين - عن يمين وشمال السد وأصبحت أراضي سبأ كلها زروع وثمار وفواكه وانهار ، خير عظيم وبلدة طيبة يعيشون أجمل حياة فالخير يأتيهم صباح مساء، ولم يكن يُرى في قريتهم بعوضة قط، ولا ذباب ولا عقرب ولا حية، " لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ " (15).
وفاض الخير وكثر حتى أصبحت هذه المدينة من أعجب بلاد الله من كثرة ووفرة الخيرات والنعم المرأة التي تحتاج طعام إلى بيتها وأهلها لا تكلف نفسها أي عناء أو تعب ولكنها تضع فوق رأسها " المقطف " وبمجرد أن تمشي بين الأشجار تتساقط الفواكه والثمار فيمتلئ " مقطفها " فتعود لبيتها محملة بخير الله الوفير دون بذل مجهود أو عناء.
وإذا أراد أهل قرية أن يسافروا إلى قرية أخرى لمسافة تدوم لعدة أيام وليالٍ لا يحملون هم الطعام أو وحشة الطريق فالخير الوفير يملأ كل جنبات المدينة والأمن والأمان يشملها من كل مكان. ولكن ملَّ أهل القرية كثرة النعم والخير الوفير فطلبوا من الله أن يباعد بين قراهم حتى يشعروا عند السفر ببعض من العناء والخوف والجوع أثناء سفرهم فبعث الله لهم رسلاً حتى تحثهم على شكر نعم الله ولكنهم كذبوا رُسلهم وكفروا بأنعم الله وكانت بداية هلاكهم فأرسل الله قوارض تنخر في السد الذي بنوه وأرسل رسلاً آخرين لعلهم يعودون عن غيهم وضلالهم ويشكرون نعمة ربهم، إلا أنهم أصروا على الجحود والنكران، والفئران لا زالت تنخر وتتوغل في السد والرسل تحذرهم وهم ماضون في غيهم حتى انهار السد واندفعت المياه وغرق بعضهم وتحولت الجنتين الى أشجار من الشوك لا تغني ولا تسمن من جوع " فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا ۖ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17)"
الفائدة: نعم الله كثيرة وعظيمة على الجميع أفراداً وجماعات ولابد أن نستشعر هذه النعم ونحمد الله عليها ولكي نحافظ عليها لابد من شكر الخالق على هباته ونعمائه وأفضل شكر للنعمة أن يكون من جنس النعمة ، فإذا أنعم الله على عبد ٍ بمال فشكر هذه النعمة في الإنفاق والصدقات والزكوات وإذا أنعم الله على عبدٍ بعلم فتبليغ العلم وتوصيله للآخرين هو شكر نعمة الله عليه وإذا أنعم الله على عبدٍ بجاه أو سلطان فمساعدة الضعفاء وتحقيق العدالة هو أسمى شكر لهذه النعمة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0