google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 25 سبتمبر 2026 05:25 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخص بالإتيان بأفعال خادشة للحياء بالشرقية نقابة الإعلاميين تتوجه بالشكر للرئيس السيسي و رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للإعلام لرعايتهم الشاملة للإعلاميين ونقابتهم بمناسبة موسم الحج القادم لعام... الداخلية: كشف ملابسات التعدى على سيدة وزعمها التحرش بنجلتها بالقليوبية نقيب الإعلاميين يشيد بدور مستشفى بهية في الحفاظ على صحة المرأة عاجل .. البترول تنفى أسعار المنتجات البترولية المتداولة وتؤكد: اللجنة لم تنعقد حتى الآن التعليم العالي: إعلان نتائج تنسيق الشهادات المعادلة العربية والأجنبية محافظة الجيزة: قطع المياه عن مدينة أبو النمرس ونزلة الأشطر وترسا البلد مساء الجمعة لربط خطوط صرف صحى محافظ أسوان يلتقي وفد مصنع صقر للهيئة العربية للتصنيع محافظ بني سويف يتفقد عددًا من المزلقانات لمتابعة أعمال التطوير ودراسة الحلول المرورية ورفع معدلات الأمان مدربو الرخصة PRO يحضرون مباراة مصر وليبيا في الإسماعيلية ”الأعلى للإعلام” يستدعي الممثلين القانونيين لعدد من المواقع الإلكترونية لمخالفتها ضوابط احترام «الحياة الخاصة» عاجل| لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي تبقي على أسعار الفائدة دون تغيير

قصة وعبرة

إذا كان الله تعالى قد وصف قصة يوسف بأنها أجمل القصص في القرآن الكريم، فكذلك قصة اليوم من أجمل وأروع قصص القرآن التي توضح العِبرة والعظة التي يجب أن يضعها كل إنسان أمام عينيه حتى يحافظ على نعم المولى سبحانه وتعالى.
قصة اليوم تتحدث عن مدينة سبأ والتي أنعم الله عليها بكثير من النعم حيث أتاها الماء العذب من بين جبلين عظيمين فأوحى الله إلى أهلها أن يقيموا سداً لحجز هذه المياه ليكون مخزناً هائلاً للمياه فقاموا ببناء سد عظيم وهو سد مأرب، فحجزوا كميات ضخمة خلفه من المياه العذبة ورزقهم الله بجنتين - بستانين عظيمين - عن يمين وشمال السد وأصبحت أراضي سبأ كلها زروع وثمار وفواكه وانهار ، خير عظيم وبلدة طيبة يعيشون أجمل حياة فالخير يأتيهم صباح مساء، ولم يكن يُرى في قريتهم بعوضة قط، ولا ذباب ولا عقرب ولا حية، " لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ " (15).
وفاض الخير وكثر حتى أصبحت هذه المدينة من أعجب بلاد الله من كثرة ووفرة الخيرات والنعم المرأة التي تحتاج طعام إلى بيتها وأهلها لا تكلف نفسها أي عناء أو تعب ولكنها تضع فوق رأسها " المقطف " وبمجرد أن تمشي بين الأشجار تتساقط الفواكه والثمار فيمتلئ " مقطفها " فتعود لبيتها محملة بخير الله الوفير دون بذل مجهود أو عناء.
وإذا أراد أهل قرية أن يسافروا إلى قرية أخرى لمسافة تدوم لعدة أيام وليالٍ لا يحملون هم الطعام أو وحشة الطريق فالخير الوفير يملأ كل جنبات المدينة والأمن والأمان يشملها من كل مكان. ولكن ملَّ أهل القرية كثرة النعم والخير الوفير فطلبوا من الله أن يباعد بين قراهم حتى يشعروا عند السفر ببعض من العناء والخوف والجوع أثناء سفرهم فبعث الله لهم رسلاً حتى تحثهم على شكر نعم الله ولكنهم كذبوا رُسلهم وكفروا بأنعم الله وكانت بداية هلاكهم فأرسل الله قوارض تنخر في السد الذي بنوه وأرسل رسلاً آخرين لعلهم يعودون عن غيهم وضلالهم ويشكرون نعمة ربهم، إلا أنهم أصروا على الجحود والنكران، والفئران لا زالت تنخر وتتوغل في السد والرسل تحذرهم وهم ماضون في غيهم حتى انهار السد واندفعت المياه وغرق بعضهم وتحولت الجنتين الى أشجار من الشوك لا تغني ولا تسمن من جوع " فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا ۖ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17)"
الفائدة: نعم الله كثيرة وعظيمة على الجميع أفراداً وجماعات ولابد أن نستشعر هذه النعم ونحمد الله عليها ولكي نحافظ عليها لابد من شكر الخالق على هباته ونعمائه وأفضل شكر للنعمة أن يكون من جنس النعمة ، فإذا أنعم الله على عبد ٍ بمال فشكر هذه النعمة في الإنفاق والصدقات والزكوات وإذا أنعم الله على عبدٍ بعلم فتبليغ العلم وتوصيله للآخرين هو شكر نعمة الله عليه وإذا أنعم الله على عبدٍ بجاه أو سلطان فمساعدة الضعفاء وتحقيق العدالة هو أسمى شكر لهذه النعمة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0