google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 12 أغسطس 2026 12:23 مـ 27 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المهرجان القومي للمسرح المصري يختتم دورته الـ19.. ويعلن قائمة الفائزين بجوائزه جامعة المنوفية تدعو طلابها للمشاركة في مسابقة إدارة المخلفات الجامعية 2026 التضامن الاجتماعي: برنامج ”مودة” يواصل تنفيذ تدريباته المتخصصة لميسرات الحضانات ضمن مبادرة “مودة.. تربية.. مشاركة” وزير البترول يعلن طرح مصر مزايدة عالمية كبرى للبحث عن البترول والغاز في 14 منطقة وزير الصحة يكلف نائبه بزيارة مصابي حادث الإسماعيلية والاطمئنان على حالتهم الصحية هيئة التنمية الصناعية تواصل حملات سحب الأراضي الصناعية غير المستغلة وزير التعليم العالي يستقبل محافظ الوادي الجديد لبحث دعم المشروعات التعليمية والصحية «القومي للطفولة والأمومة» و«شباب القادة» يستعدان للنسخة الثانية من «قادة مدارس الجمهورية» ببرامج تمكين جديدة للنشء الإنتاج الحربي والتموين وجهاز مستقبل مصر يبحثون تعزيز التعاون لدعم المشروعات القومية وتعزيز الأمن الغذائي المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: أدوية التأمين الصحي متوافرة بشكل طبيعي مع انتظام صرفها للمنتفعين محافظ أسيوط يتفقد ورش الأخشاب ومركز ”إبداع” للحرف اليدوية بمدرسة أسيوط الثانوية الزخرفية محافظ الجيزة يتابع موقف طلبات تقنين أوضاع التعديات علي الأراضي أملاك الدولة بمنشأة القناطر والصف

ثويـبة صـابر تكـتب: أنـا الملكـةُ وكـفى.!

الكاتبة ثويبة صابر
الكاتبة ثويبة صابر

حين تتنازل الملكة عن عرشها لتطالع حشائشَ الأرضِ، تتسخُ قدماها وإن أعجبها وطأة قدميها فوقها؛ لا يليقُ بها أفعال الرعاع فتنقصها وتزيدهم، شأن أنها شابهتهم،

و للمَـملكة ملكةٌ واحدة تختار من يعينها بعنايةٍ شديدةٍ و تترك له مساحة لاختيار جارية، بل جواري تتدنى تحت عرشها لخدمتها ورعاية حاجتها.

إن حسُنت الجواري تبقى جواري.. معروضة للقصر والبلاط الملكي والضيوف، حتى وإن ابتغى بعلها ملكة أخرى فإنه يأخدها أسيرة أو بمعاهدة ويبقيها في قصرها لا يستطيع أن يُعليها فوق ملكة المملكة الأولى.

وإن أتت بعدها من الملكات أخريات تبقى على عرشها له ينازعها فيه أحد وما يأتي بعدها بقية لا تبقى.

إن الملكة الأولى لا تحتاج لفعل الكثير كي تكن متألقة وزاهية، فهي لا تتكشَّف لتُرضي العيون، فالقلوب والنفوس قبل الأعين تُغني بالنظر إليها و ترقى بالوجود في حضرتها و يا لسعادة الغارق بعالمها كالمنتشي بنعيم جنان سبأٍ يتنعم.

تظلُّ عالية ولا يليق بها سوى الفخر بنفسها دون التفكير في شيءٍ آخر ولا تحتاج أن تخبرهم بالأمر بل تدعهم يرونه، وتقل دائماً بكل ثقة بنفسها:

أنا الملكة وكفى...!

وفي النهاية أقول أنه قد حان موعد إعادة الأمور لنصابها الصحيح،،، وللحديثِ بقية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0