google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 10 يونيو 2026 04:56 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية : ضبط صانع محتوى لقيامه بالتحريض على العنف والتلفظ بألفاظ خارجة مجلس الوزراء يوافق على عدة قرارات خلال اجتماعه الأسبوعي الرئيس السيسي يستقبل رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية رئيس هيئة قضايا الدولة يتفقد مبانٍ تابعة لوزارة الإسكان تمهيدًا لتخصيص مقر جديد للهيئة بمدينة العلمين الجديدة رئيس الوزراء: توريد 4.6 مليون طن قمح من المزارعين حتى الآن وهذا رقم تاريخي لم يتم تحقيقه سابقاً محافظ المنوفية يفتتح عيادات الأسنان لذوى الهمم ورسم المخ بمستشفى الباجور محافظ المنوفية يفاجئ مجزر الباجور للوقوف علي الحالة العامة الإسكان تعلن إجراء 4 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بمدينة العبور الجديدة الداخلية: ضبط عناصر إجرامية لقيامهم بغسيل أموال بقيمة 200 مليون جنيه beIN SPORTS تعلن عن تشكيل أكبر فريق تغطية إعلامية لأكبر نسخة من كأس العالم في التاريخ قصيدة البارودي في مدح النبي ﷺ “يا رائد البرق” جولة ميدانية مفاجئة على بعد 150 كم لمحافظ أسوان.

ثويـبة صـابر تكـتب: أنـا الملكـةُ وكـفى.!

الكاتبة ثويبة صابر
الكاتبة ثويبة صابر

حين تتنازل الملكة عن عرشها لتطالع حشائشَ الأرضِ، تتسخُ قدماها وإن أعجبها وطأة قدميها فوقها؛ لا يليقُ بها أفعال الرعاع فتنقصها وتزيدهم، شأن أنها شابهتهم،

و للمَـملكة ملكةٌ واحدة تختار من يعينها بعنايةٍ شديدةٍ و تترك له مساحة لاختيار جارية، بل جواري تتدنى تحت عرشها لخدمتها ورعاية حاجتها.

إن حسُنت الجواري تبقى جواري.. معروضة للقصر والبلاط الملكي والضيوف، حتى وإن ابتغى بعلها ملكة أخرى فإنه يأخدها أسيرة أو بمعاهدة ويبقيها في قصرها لا يستطيع أن يُعليها فوق ملكة المملكة الأولى.

وإن أتت بعدها من الملكات أخريات تبقى على عرشها له ينازعها فيه أحد وما يأتي بعدها بقية لا تبقى.

إن الملكة الأولى لا تحتاج لفعل الكثير كي تكن متألقة وزاهية، فهي لا تتكشَّف لتُرضي العيون، فالقلوب والنفوس قبل الأعين تُغني بالنظر إليها و ترقى بالوجود في حضرتها و يا لسعادة الغارق بعالمها كالمنتشي بنعيم جنان سبأٍ يتنعم.

تظلُّ عالية ولا يليق بها سوى الفخر بنفسها دون التفكير في شيءٍ آخر ولا تحتاج أن تخبرهم بالأمر بل تدعهم يرونه، وتقل دائماً بكل ثقة بنفسها:

أنا الملكة وكفى...!

وفي النهاية أقول أنه قد حان موعد إعادة الأمور لنصابها الصحيح،،، وللحديثِ بقية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0