أنباء اليوم
الأحد 15 مارس 2026 11:17 صـ 26 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير التعليم العالي يبحث إنشاء فرع لجامعة إسبانية في مصر لتعزيز التعاون الأكاديمي وزير النقل يتفقد التشطيبات النهائية وجاهزية المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT وزير الصحة يبحث مع رئيس هيئة الدواء توافر الأدوية والمستلزمات وملفات التتبع والتوطين وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره البحريني سبل احتواء التصعيد الإقليمي الراهن وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الكويتي لبحث تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة التضامن الاجتماعي: صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر مارس بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه. الهلال الأحمر : توزيع ٣٠٠٠ سلة غذائية ووجبات افطار للأسر الأولى بالرعاية وعمال النظافة بنطاق المحافظة وزير الري و رئيس الهيئة العربية للتصنيع يتفقدان مركز التصنيع الرقمي بمصنع المحركات التابع للهيئة مانشستر سيتي يتعثر في الدوري الإنجليزي بتعادله مع ويستهام ١-١ الدورة العاشرة للمهرجان الدولي للقفطان المغربي تجمع نجوم الغناء وعشاق الموضة بالبيضاء ٢٥٦٥قطعة ملابس ترسم البسمة على وجوه ٢٧٥ أسرة في قرى أولاد صقر بالشرقية رسائل مهمة من الرئيس السيسي للمصريين خلال إفطار الأسرة المصرية

ثويـبة صـابر تكـتب: أنـا الملكـةُ وكـفى.!

الكاتبة ثويبة صابر
الكاتبة ثويبة صابر

حين تتنازل الملكة عن عرشها لتطالع حشائشَ الأرضِ، تتسخُ قدماها وإن أعجبها وطأة قدميها فوقها؛ لا يليقُ بها أفعال الرعاع فتنقصها وتزيدهم، شأن أنها شابهتهم،

و للمَـملكة ملكةٌ واحدة تختار من يعينها بعنايةٍ شديدةٍ و تترك له مساحة لاختيار جارية، بل جواري تتدنى تحت عرشها لخدمتها ورعاية حاجتها.

إن حسُنت الجواري تبقى جواري.. معروضة للقصر والبلاط الملكي والضيوف، حتى وإن ابتغى بعلها ملكة أخرى فإنه يأخدها أسيرة أو بمعاهدة ويبقيها في قصرها لا يستطيع أن يُعليها فوق ملكة المملكة الأولى.

وإن أتت بعدها من الملكات أخريات تبقى على عرشها له ينازعها فيه أحد وما يأتي بعدها بقية لا تبقى.

إن الملكة الأولى لا تحتاج لفعل الكثير كي تكن متألقة وزاهية، فهي لا تتكشَّف لتُرضي العيون، فالقلوب والنفوس قبل الأعين تُغني بالنظر إليها و ترقى بالوجود في حضرتها و يا لسعادة الغارق بعالمها كالمنتشي بنعيم جنان سبأٍ يتنعم.

تظلُّ عالية ولا يليق بها سوى الفخر بنفسها دون التفكير في شيءٍ آخر ولا تحتاج أن تخبرهم بالأمر بل تدعهم يرونه، وتقل دائماً بكل ثقة بنفسها:

أنا الملكة وكفى...!

وفي النهاية أقول أنه قد حان موعد إعادة الأمور لنصابها الصحيح،،، وللحديثِ بقية.