أنباء اليوم
الأربعاء 28 يناير 2026 02:01 مـ 9 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافـظ المنوفية يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزارة الصحة تستعرض حصاد التحول الرقمي في النصف الأول من 2025/2026 وزارة العمل: التفتيش على 874 منشأة وإعادة التفتيش على 432 أخرى... خلال 6 أيام فقط وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم السياحة والآثار الشباب والرياضة توضح ماهية إجراءاتها في واقعة وفاة السباح الراحل يوسف عبد الملك الداخلية:كشف ملابسات تداول مقطع فيديو إطلاق أعيرة نارية بسوهاج صندوق الإسكان الاجتماعي وبنك التنمية الصناعية يوقعان بروتوكول تعاون الإتحاد السنغالي لكرة القدم يصدر بيان خلاف احداث نهائي الكاس أمام المغرب وزير الري يشارك فى فعاليات الجلسة التشاركية لرؤساء مؤتمر الأمم المتحدة للمياه مجموعة دالتكس تشارك في معرض Fruit Logistica 2026 ببرلين لتعزيز الشراكات العالمية داكر عبداللاه : تطبيق الضريبة العقارية على السكن ستتحملها الطبقة المتوسطة و يجب إعادة النظر فيها شركة Yozo تجمع 1.7 مليون دولار في جولة تمويل أولية لبناء محرك إيرادات قائم على الذكاء الاصطناعي للتجارة الإلكترونية

ثويـبة صـابر تكـتب: أنـا الملكـةُ وكـفى.!

الكاتبة ثويبة صابر
الكاتبة ثويبة صابر

حين تتنازل الملكة عن عرشها لتطالع حشائشَ الأرضِ، تتسخُ قدماها وإن أعجبها وطأة قدميها فوقها؛ لا يليقُ بها أفعال الرعاع فتنقصها وتزيدهم، شأن أنها شابهتهم،

و للمَـملكة ملكةٌ واحدة تختار من يعينها بعنايةٍ شديدةٍ و تترك له مساحة لاختيار جارية، بل جواري تتدنى تحت عرشها لخدمتها ورعاية حاجتها.

إن حسُنت الجواري تبقى جواري.. معروضة للقصر والبلاط الملكي والضيوف، حتى وإن ابتغى بعلها ملكة أخرى فإنه يأخدها أسيرة أو بمعاهدة ويبقيها في قصرها لا يستطيع أن يُعليها فوق ملكة المملكة الأولى.

وإن أتت بعدها من الملكات أخريات تبقى على عرشها له ينازعها فيه أحد وما يأتي بعدها بقية لا تبقى.

إن الملكة الأولى لا تحتاج لفعل الكثير كي تكن متألقة وزاهية، فهي لا تتكشَّف لتُرضي العيون، فالقلوب والنفوس قبل الأعين تُغني بالنظر إليها و ترقى بالوجود في حضرتها و يا لسعادة الغارق بعالمها كالمنتشي بنعيم جنان سبأٍ يتنعم.

تظلُّ عالية ولا يليق بها سوى الفخر بنفسها دون التفكير في شيءٍ آخر ولا تحتاج أن تخبرهم بالأمر بل تدعهم يرونه، وتقل دائماً بكل ثقة بنفسها:

أنا الملكة وكفى...!

وفي النهاية أقول أنه قد حان موعد إعادة الأمور لنصابها الصحيح،،، وللحديثِ بقية.