أنباء اليوم
الخميس 15 يناير 2026 12:52 صـ 25 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ريال مدريد يودع كأس ملك إسبانيا بعد الهزيمة من ألباسيتي ترامب: تم إبلاغي بوقف القتل والإعدامات في إيران وسنتحقق من الأمر ارسنال يفوز على تشيلسي بثلاثة أهداف بكأس الرابطة الانجليزيه Cairo ICT - معرض ومؤتمر مصر الوطني:29عامًا من صناعة مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي في مصر والمنطقة قمة مغربية – نيجيرية على بطاقة العبور لمواجهة السنغال في نهائي الكان تشكيلة ريال مدريد الرسميه ضد ألباسيتي بكأس ملك إسبانيا السنغال تفوز على مصر وتصعد لنهائي كأس الأمم الإفريقية سفارة إيطاليا بالقاهرة وصندوق الأمم المتحدة للسكان يوقعان اتفاقية لدعم الصحة الإنجابية مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي النائب العام يستقبل رئيس الاستئناف لنيابة استئناف أسيوط لعرض الكشوف ربع السنوية بدائرة نيابته HP تكشف عن ابتكارات معزَّزة بالذكاء الاصطناعي ترسم ملامح مستقبل العمل في مصر رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول ”التعاون الإسلامي” يوقع بروتوكول تعاون مع ”العالمي للكشافة المسلم” بجدة المجموعة الوزارية لريادة الأعمال تناقش استعدادات إطلاق ميثاق الشركات الناشئة ومبادرة تحفيز الاستثمار

ثويـبة صـابر تكـتب: أنـا الملكـةُ وكـفى.!

الكاتبة ثويبة صابر
الكاتبة ثويبة صابر

حين تتنازل الملكة عن عرشها لتطالع حشائشَ الأرضِ، تتسخُ قدماها وإن أعجبها وطأة قدميها فوقها؛ لا يليقُ بها أفعال الرعاع فتنقصها وتزيدهم، شأن أنها شابهتهم،

و للمَـملكة ملكةٌ واحدة تختار من يعينها بعنايةٍ شديدةٍ و تترك له مساحة لاختيار جارية، بل جواري تتدنى تحت عرشها لخدمتها ورعاية حاجتها.

إن حسُنت الجواري تبقى جواري.. معروضة للقصر والبلاط الملكي والضيوف، حتى وإن ابتغى بعلها ملكة أخرى فإنه يأخدها أسيرة أو بمعاهدة ويبقيها في قصرها لا يستطيع أن يُعليها فوق ملكة المملكة الأولى.

وإن أتت بعدها من الملكات أخريات تبقى على عرشها له ينازعها فيه أحد وما يأتي بعدها بقية لا تبقى.

إن الملكة الأولى لا تحتاج لفعل الكثير كي تكن متألقة وزاهية، فهي لا تتكشَّف لتُرضي العيون، فالقلوب والنفوس قبل الأعين تُغني بالنظر إليها و ترقى بالوجود في حضرتها و يا لسعادة الغارق بعالمها كالمنتشي بنعيم جنان سبأٍ يتنعم.

تظلُّ عالية ولا يليق بها سوى الفخر بنفسها دون التفكير في شيءٍ آخر ولا تحتاج أن تخبرهم بالأمر بل تدعهم يرونه، وتقل دائماً بكل ثقة بنفسها:

أنا الملكة وكفى...!

وفي النهاية أقول أنه قد حان موعد إعادة الأمور لنصابها الصحيح،،، وللحديثِ بقية.