أنباء اليوم
الأحد 18 يناير 2026 01:19 مـ 29 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:كشف ملابسات واقعة قيام سيدة بالقاء الحجارة علي السيارات ببورسعيد إيرين سعيد تقدم طلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد حفل تخرج دورة التمثيل الدبلوماسى العسكرى المصرى بالخارج الرقابة المالية تمنح البورصة المصرية أول رخصة لمزاولة نشاط بورصات العقود الآجلة على المشتقات المالية في مصر مجلس الشيوخ يوافق على تشكيل لجنة القيم برئاسة المستشار حسني عبد اللطيف برشلونة يعلن غياب رافينيا عن مواجهة ريال سوسيداد محافظة الجيزة تضبط منشأة مخالفة لتعبئة المكملات الغذائية مجهولة المصدر بحي الطالبية انطلاق قافلة المساعدات الإنسانية الـ 118من مصر إلى غزة الرئيس السيسي يوجه بمواصلة تنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي محافظ المنوفية يقرر استبعاد رئيس لجنة بإدارة السادات التعليمية وحرمانه نهائيا من أعمال الامتحانات التضامن الاجتماعي تبحث مع شركتي بشرى الضيافة والدار البيضاء آخر استعدادات موسم حج 1447هـ- 2026م وزيرة التنمية المحلية: حملات مفاجئة لقطاع التفتيش والمتابعة على حي السلام ثان وغرب مدينة نصر بالقاهرة خلال شهر يناير الجاري

ثويـبة صـابر تكـتب: أنـا الملكـةُ وكـفى.!

الكاتبة ثويبة صابر
الكاتبة ثويبة صابر

حين تتنازل الملكة عن عرشها لتطالع حشائشَ الأرضِ، تتسخُ قدماها وإن أعجبها وطأة قدميها فوقها؛ لا يليقُ بها أفعال الرعاع فتنقصها وتزيدهم، شأن أنها شابهتهم،

و للمَـملكة ملكةٌ واحدة تختار من يعينها بعنايةٍ شديدةٍ و تترك له مساحة لاختيار جارية، بل جواري تتدنى تحت عرشها لخدمتها ورعاية حاجتها.

إن حسُنت الجواري تبقى جواري.. معروضة للقصر والبلاط الملكي والضيوف، حتى وإن ابتغى بعلها ملكة أخرى فإنه يأخدها أسيرة أو بمعاهدة ويبقيها في قصرها لا يستطيع أن يُعليها فوق ملكة المملكة الأولى.

وإن أتت بعدها من الملكات أخريات تبقى على عرشها له ينازعها فيه أحد وما يأتي بعدها بقية لا تبقى.

إن الملكة الأولى لا تحتاج لفعل الكثير كي تكن متألقة وزاهية، فهي لا تتكشَّف لتُرضي العيون، فالقلوب والنفوس قبل الأعين تُغني بالنظر إليها و ترقى بالوجود في حضرتها و يا لسعادة الغارق بعالمها كالمنتشي بنعيم جنان سبأٍ يتنعم.

تظلُّ عالية ولا يليق بها سوى الفخر بنفسها دون التفكير في شيءٍ آخر ولا تحتاج أن تخبرهم بالأمر بل تدعهم يرونه، وتقل دائماً بكل ثقة بنفسها:

أنا الملكة وكفى...!

وفي النهاية أقول أنه قد حان موعد إعادة الأمور لنصابها الصحيح،،، وللحديثِ بقية.