google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 22 يونيو 2026 05:10 صـ 6 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ القليوبية يوجه بتوفير كافة الإمكانيات للسيطرة على حريق مصنع للبويات والزيوت ومخزن للألومنيوم بمدينة الخانكة ”نيويورك تايمز”: ارتفاع أسعار النفط بسبب استمرار غموض وضع مضيق هرمز منتخب الرأس الأخضر يفرض التعادل على أوروجواي في كأس العالم لكرة القدم 2026 عاجل :تشكيل منتخبنا لمواجهة نيوزيلندا في المونديال مدير مهرجان جرش والسفير السعودي يبحثان مشاركة السعودية في فعاليات الدورة الأربعين علي رضا يتوج بجائزة رجل مباراة إيران وبلجيكا عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو بحضور الأمير علي بن الحسين فى مجموعة مصر . . منتخب بلجيكا يتعادل مع إيران بكأس العالم 2026 حلمي النمنم لـ ”العالم غداً” على القناة الأولى: الثقافة تُقاس بالأثر وليس بالربح وزير الخارجية السلوفيني يستقبل السفيرة المصرية لدى سلوفينيا الجامع الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يواصلان الاحتفال بالعام الهجري الجديد منتخب إسبانيا يحقق فوزه الأول في كأس العالم 2026 بعد تفوقه على منتخب السعودية برباعية

ولكني انتصرت..! بقلم - ثويـبة صابر

الكاتبة ثويبة صابر
الكاتبة ثويبة صابر

وحين يشتد الصراع لابد من مواجهة حامية أظهر فيها قوتي ولا أُبالي إن بقيت أو بقروا جباهي، وإن كان عمري الكُلفة فلا أُبالي.

فحتماً يستوجب أن أقف بقوة..

وبعد أن أنهيتُ نصفها مغطى بالجروح والقروح والملابس البالية أكمَلت الهجوم وصارعت و فزت في صراعهم علي ليوقعوا ما بنيت و يقتلوني ولكني انتصرت..

انتصرت ؟!! أحقاً انتصرت !!

وسمعت أحدهم بصوت خافت يشابه المذبوح من الداخل يحدثني..

علام تتسائل يا مغلق العين؟

ما أنت والله منتصر، ويحك ما أنت سوى خاسر وهم المنتصرين.

انتصروا حين أدخلوك معاركهم واستنزفونا حتى أسقطونا عن مضاجعنا ليسكونها ويهلكونا وقد أهلكونا

وظل الصوت ينخفض ويضغف

قد كان قلبي في رمقه الأخير

ما لبث أن اختفى الصوت حتى صمت كل شيء حولي ولم أُدرك بعدها شيء.

ودارت أنفاس حولي لا هي أنفاسي ولا نبضاتي

ونظرت بغير عيناي لأجد كل اللاشيء و كل شيء

ما عشته و لم أريد، وما أردت ولم أعشه ،ومن باغضني ولم أبغض، ومن تمنيت وجودهم ولم يتمنوا.

والضوء متلاشي يشتد ضياءه ليريني كل الكل ورغم أنه لن يفيدني أحد من الكل أراد صوتي أن يصرخ يخبرهم ببعض الكل؛ لكنه استسلم يشاهد معي هل كانت تستحق لحظاتي أن تكن ممتلئة بكل هذا؟

هل استحق التاج الذي أُهديت به أن أخربه لأجلهم ؟!

أو يأخذوا من قوته ليحيوا..

لكن لم يستحق تاج الصحة وجوهرة القلب أن تهدرا ولو في أقصى وأشرس معارك الحياة فكلتاهما مقدستين تبنى لهن أسوار ويوضع لهن حراس،

ويبدو أن حراسها يريدوا الآن أخذها مني لعدم أمانتي عليها ..

وبينما أحدث نفسي سمع أحدهم حديثي فوقف عند رأسي مبتسماً واضعاً يده على صدري لتغلق عيناي مرة أخرى وأقم على صرخة قوية هزت أوصالي ورد النبض بها لقلبي ونظرت أرجاء الغرفة حولي فلم أجد سوى أنني في منحة ربانية جديدة لأحيا.

فهل تستحق أرواحنا حقاً أن نهدرها لأجل أي شيء ؟!

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0