google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 7 مايو 2026 01:50 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«تنظيم الاتصالات»: زيادة محدودة لبعض الباقات لدعم جودة الشبكات واستمرار الاستثمارات الصحفيين : التزام مهني مشرف في جنازة هاني شاكر.. واستمرار ضوابط التغطية في العزاء اليوم بالتعاون مع SOKNA طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة مصطفى شوبير باريس سان جيرمان يلاقي أرسنال بنهائي دوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي الداخلية: ضبط سيدة بالادعاء بإصابتها بأمراض سرطانية لجمع التبرعات بالإسماعيلية بإدراج فني السيراميك والزخرفة إلى حقوله الإبداعية ”بشاير جرش” للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13 تشكيل بايرن ميونخ أمام باريس في بطولة دوري أبطال أوروبا تشكيل باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو سرقة سيارة من سيدة بميدان رمسيس بالقاهرة مدبولي: فخور بالشباب المصري ”مهندسين وعمال” الذي يعملون في الحفار ”القاهر 2”... يتمتعون بأعلى مستويات الكفاءة والاحترافيه «البنك الأهلي المصري »و «حسن علام» يطلقان «إيدن ناشونال» لإدارة المرافق المتكاملة في مصر إيركايرو : تحويل مطار الغردقة إلى مركز محوري عالمي للربط بين أفريقيا وأوروبا وتعزيز حركة الترانزيت

ولكني انتصرت..! بقلم - ثويـبة صابر

الكاتبة ثويبة صابر
الكاتبة ثويبة صابر

وحين يشتد الصراع لابد من مواجهة حامية أظهر فيها قوتي ولا أُبالي إن بقيت أو بقروا جباهي، وإن كان عمري الكُلفة فلا أُبالي.

فحتماً يستوجب أن أقف بقوة..

وبعد أن أنهيتُ نصفها مغطى بالجروح والقروح والملابس البالية أكمَلت الهجوم وصارعت و فزت في صراعهم علي ليوقعوا ما بنيت و يقتلوني ولكني انتصرت..

انتصرت ؟!! أحقاً انتصرت !!

وسمعت أحدهم بصوت خافت يشابه المذبوح من الداخل يحدثني..

علام تتسائل يا مغلق العين؟

ما أنت والله منتصر، ويحك ما أنت سوى خاسر وهم المنتصرين.

انتصروا حين أدخلوك معاركهم واستنزفونا حتى أسقطونا عن مضاجعنا ليسكونها ويهلكونا وقد أهلكونا

وظل الصوت ينخفض ويضغف

قد كان قلبي في رمقه الأخير

ما لبث أن اختفى الصوت حتى صمت كل شيء حولي ولم أُدرك بعدها شيء.

ودارت أنفاس حولي لا هي أنفاسي ولا نبضاتي

ونظرت بغير عيناي لأجد كل اللاشيء و كل شيء

ما عشته و لم أريد، وما أردت ولم أعشه ،ومن باغضني ولم أبغض، ومن تمنيت وجودهم ولم يتمنوا.

والضوء متلاشي يشتد ضياءه ليريني كل الكل ورغم أنه لن يفيدني أحد من الكل أراد صوتي أن يصرخ يخبرهم ببعض الكل؛ لكنه استسلم يشاهد معي هل كانت تستحق لحظاتي أن تكن ممتلئة بكل هذا؟

هل استحق التاج الذي أُهديت به أن أخربه لأجلهم ؟!

أو يأخذوا من قوته ليحيوا..

لكن لم يستحق تاج الصحة وجوهرة القلب أن تهدرا ولو في أقصى وأشرس معارك الحياة فكلتاهما مقدستين تبنى لهن أسوار ويوضع لهن حراس،

ويبدو أن حراسها يريدوا الآن أخذها مني لعدم أمانتي عليها ..

وبينما أحدث نفسي سمع أحدهم حديثي فوقف عند رأسي مبتسماً واضعاً يده على صدري لتغلق عيناي مرة أخرى وأقم على صرخة قوية هزت أوصالي ورد النبض بها لقلبي ونظرت أرجاء الغرفة حولي فلم أجد سوى أنني في منحة ربانية جديدة لأحيا.

فهل تستحق أرواحنا حقاً أن نهدرها لأجل أي شيء ؟!

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0