google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 6 أغسطس 2026 03:49 مـ 21 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأهلي يواجه الفائز من «مقديشيو سيتي» و«كيتارا» في الدور التمهيدي للكونفدرالية محافظ المنوفية يحيل وقائع شبهة تزوير وتلاعب بمحررات رسمية بالباجور للنيابة العامة محافظ بني سويف يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية العامة بنسبة 79.9% الداخلية:ضب المتهم في مقطع فيديو بالتعدى بالسب على سيدة بالإسكندرية رئيس جامعة المنوفية يشارك في افتتاح النسخة العاشرة من معرض «أخبار اليوم» التعليمي الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيام أحد الأشخاص بالتعدى بالضرب على آخر داخل محل عمله بالسويس محافظ المنوفية يشهد احتفالية مديرية الأوقاف لتكريم حفظة القرآن الكريم عن رواية لإحسان عبد القدوس .. نبيلة عبيد تعود لماسبيرو بالمسلسل الإذاعي (يا ابنتي لا تحيريني معك) رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة بعثة الأهلي تغادر القاهرة متجهة إلى إسبانيا الداخلية:ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة بقيمة 3مليار جنيه بنك QNB مصر يعزز جاهزية المشروعات الصغيرة والمتوسطة للنمو والتوسع من خلال برنامج أبطال المشروعات الصغيرة والمتوسطة

ولكني انتصرت..! بقلم - ثويـبة صابر

الكاتبة ثويبة صابر
الكاتبة ثويبة صابر

وحين يشتد الصراع لابد من مواجهة حامية أظهر فيها قوتي ولا أُبالي إن بقيت أو بقروا جباهي، وإن كان عمري الكُلفة فلا أُبالي.

فحتماً يستوجب أن أقف بقوة..

وبعد أن أنهيتُ نصفها مغطى بالجروح والقروح والملابس البالية أكمَلت الهجوم وصارعت و فزت في صراعهم علي ليوقعوا ما بنيت و يقتلوني ولكني انتصرت..

انتصرت ؟!! أحقاً انتصرت !!

وسمعت أحدهم بصوت خافت يشابه المذبوح من الداخل يحدثني..

علام تتسائل يا مغلق العين؟

ما أنت والله منتصر، ويحك ما أنت سوى خاسر وهم المنتصرين.

انتصروا حين أدخلوك معاركهم واستنزفونا حتى أسقطونا عن مضاجعنا ليسكونها ويهلكونا وقد أهلكونا

وظل الصوت ينخفض ويضغف

قد كان قلبي في رمقه الأخير

ما لبث أن اختفى الصوت حتى صمت كل شيء حولي ولم أُدرك بعدها شيء.

ودارت أنفاس حولي لا هي أنفاسي ولا نبضاتي

ونظرت بغير عيناي لأجد كل اللاشيء و كل شيء

ما عشته و لم أريد، وما أردت ولم أعشه ،ومن باغضني ولم أبغض، ومن تمنيت وجودهم ولم يتمنوا.

والضوء متلاشي يشتد ضياءه ليريني كل الكل ورغم أنه لن يفيدني أحد من الكل أراد صوتي أن يصرخ يخبرهم ببعض الكل؛ لكنه استسلم يشاهد معي هل كانت تستحق لحظاتي أن تكن ممتلئة بكل هذا؟

هل استحق التاج الذي أُهديت به أن أخربه لأجلهم ؟!

أو يأخذوا من قوته ليحيوا..

لكن لم يستحق تاج الصحة وجوهرة القلب أن تهدرا ولو في أقصى وأشرس معارك الحياة فكلتاهما مقدستين تبنى لهن أسوار ويوضع لهن حراس،

ويبدو أن حراسها يريدوا الآن أخذها مني لعدم أمانتي عليها ..

وبينما أحدث نفسي سمع أحدهم حديثي فوقف عند رأسي مبتسماً واضعاً يده على صدري لتغلق عيناي مرة أخرى وأقم على صرخة قوية هزت أوصالي ورد النبض بها لقلبي ونظرت أرجاء الغرفة حولي فلم أجد سوى أنني في منحة ربانية جديدة لأحيا.

فهل تستحق أرواحنا حقاً أن نهدرها لأجل أي شيء ؟!

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0