أنباء اليوم
الأحد 15 فبراير 2026 10:07 صـ 27 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الهلال السوداني يصعد إلى ربع النهائي متصدراً للمجموعة الثالثة في دوري أبطال إفريقيا ريال مدريد يفوز على سوسييداد برباعية فى الدوري الإسباني لكرة القدم ليفربول يفوز على بريتون بثلاثيه نظيفة بكأس الاتحاد الانجليزي اليوم العالمي للقصة القصيرة… حين يصبح الوميض لغة محافظ الشرقية يشارك احتفالية افتتاح مستشفى ”٢٥ يناير” بقرية الشبراوين بمركز ههيا لتقديم خدمات طبية مجانية لأبناء المحافظة شركة مصر للطيران تحتفل بانضمام أول طائرة من طراز الإيرباص A350-900 لأسطول الناقل الوطني ضمن أكبر خطة تحديث للأسطول في تاريخها وزيرة الثقافة عقب تفقدها معرض نتاج سمبوزيوم أسوان الدولي للنحت: يجسّد عمق الحضارة المصرية ويعزز حضورها الثقافي دوليًا محافظ الدقهلية يتفقد منطقة ”سوق الخواجات” بالمنصورة ويشدد على إزالة كافة أنواع الإشغالات بالمنطقة حرصا على مصالح التجار والمواطنين وزير الشباب والرياضة يهنئ صفا سليمان بأول إنجاز تاريخي للجودو المصري في كأس العالم للكبار مصر الثالث عالميا في تصنيف ”فيفا” للرياضات الإلكترونية عاجل .. سماع دوى انفجار عنيف وسط العاصمة الإيرانية طهران التشكيلة المؤكدة لفريق ليفربول ضد برايتون فى كأس الاتحاد الإنجليزي

فن وبصمة والفرق فى المعنى .. بقلم الباحثة: أميره عبدالعظيم

النفس البشرية دائمة الصراع وغالباً ما يرجع

هذا الصراع إلى ضعف

ثقافة التعاملات الإنسانية

بين الناس بعضهم البعض ولأننا حين نعلم أبنائنا نركز أن نضعهم فى قالب التعليم التقنيى والذى يحوى فى مضمونه تقديم المادة العلمية فقط وكذلك الحصول على ولم يتطرق إلى المعرفة الأخلاقية والإنسانية لم يتعلم الفرد كيف يقيم نفسه ليستطيع أن يقومها

قبل أن يقوم الآخرين

مابين التقييم والتقويم

فى الحىوف الهجائية حرف ولكن إذا نظرنا للمعنى سنجد أن الفارق كبير....

فلابد لنا أن نبدأ أولا بالتقييم فهو واجب على كل فرد أن يقيم نفسه أولاً

ويكون صادقا مع نفسه ليستطيع أن يستخرج نقاط الضعف التى بداخله

لتكون نقطة البداية للتقويم الذاتي ذلك الأداء

الفعلى المنشود لإحداث نقلة نوعية بداخلك وهذه النقله هى التى ستساعدك

على خلق حالة من التوازن

الفكرى والهدوء النفسي في تعاملاتك مع الآخرين

تجعلك أكثر حكمة وتقبلا

للجميع.

فاختلاف الآراء يرجع إلى

إختلاف النمط الفكرى والمجتمعى الذى نعيشه

جميعا .

ولولا إختلاف الآراء لبارت

السلعة بمعنى أنه لابد من

وجود إختلافات لتحقيق

التفاعل المادى والمعنوية

بين الناس بعضهم البعض

ولكن يجب أن يكون الاختلاف محاطا بأسس

ومعايير أخلاقية للحفاظ علي العلاقات وحمايتها من الخلل .

بل وتحقيق أعلى مستوى من التوازن والود بين الناس بعضهم البعض.

فالتعامل فن يرسم بصمته

بقلم الخلق الحسن