google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 25 سبتمبر 2026 05:40 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخص بالإتيان بأفعال خادشة للحياء بالشرقية نقابة الإعلاميين تتوجه بالشكر للرئيس السيسي و رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للإعلام لرعايتهم الشاملة للإعلاميين ونقابتهم بمناسبة موسم الحج القادم لعام... الداخلية: كشف ملابسات التعدى على سيدة وزعمها التحرش بنجلتها بالقليوبية نقيب الإعلاميين يشيد بدور مستشفى بهية في الحفاظ على صحة المرأة عاجل .. البترول تنفى أسعار المنتجات البترولية المتداولة وتؤكد: اللجنة لم تنعقد حتى الآن التعليم العالي: إعلان نتائج تنسيق الشهادات المعادلة العربية والأجنبية محافظة الجيزة: قطع المياه عن مدينة أبو النمرس ونزلة الأشطر وترسا البلد مساء الجمعة لربط خطوط صرف صحى محافظ أسوان يلتقي وفد مصنع صقر للهيئة العربية للتصنيع محافظ بني سويف يتفقد عددًا من المزلقانات لمتابعة أعمال التطوير ودراسة الحلول المرورية ورفع معدلات الأمان مدربو الرخصة PRO يحضرون مباراة مصر وليبيا في الإسماعيلية ”الأعلى للإعلام” يستدعي الممثلين القانونيين لعدد من المواقع الإلكترونية لمخالفتها ضوابط احترام «الحياة الخاصة» عاجل| لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي تبقي على أسعار الفائدة دون تغيير

فن وبصمة والفرق فى المعنى .. بقلم الباحثة: أميره عبدالعظيم

النفس البشرية دائمة الصراع وغالباً ما يرجع

هذا الصراع إلى ضعف

ثقافة التعاملات الإنسانية

بين الناس بعضهم البعض ولأننا حين نعلم أبنائنا نركز أن نضعهم فى قالب التعليم التقنيى والذى يحوى فى مضمونه تقديم المادة العلمية فقط وكذلك الحصول على ولم يتطرق إلى المعرفة الأخلاقية والإنسانية لم يتعلم الفرد كيف يقيم نفسه ليستطيع أن يقومها

قبل أن يقوم الآخرين

مابين التقييم والتقويم

فى الحىوف الهجائية حرف ولكن إذا نظرنا للمعنى سنجد أن الفارق كبير....

فلابد لنا أن نبدأ أولا بالتقييم فهو واجب على كل فرد أن يقيم نفسه أولاً

ويكون صادقا مع نفسه ليستطيع أن يستخرج نقاط الضعف التى بداخله

لتكون نقطة البداية للتقويم الذاتي ذلك الأداء

الفعلى المنشود لإحداث نقلة نوعية بداخلك وهذه النقله هى التى ستساعدك

على خلق حالة من التوازن

الفكرى والهدوء النفسي في تعاملاتك مع الآخرين

تجعلك أكثر حكمة وتقبلا

للجميع.

فاختلاف الآراء يرجع إلى

إختلاف النمط الفكرى والمجتمعى الذى نعيشه

جميعا .

ولولا إختلاف الآراء لبارت

السلعة بمعنى أنه لابد من

وجود إختلافات لتحقيق

التفاعل المادى والمعنوية

بين الناس بعضهم البعض

ولكن يجب أن يكون الاختلاف محاطا بأسس

ومعايير أخلاقية للحفاظ علي العلاقات وحمايتها من الخلل .

بل وتحقيق أعلى مستوى من التوازن والود بين الناس بعضهم البعض.

فالتعامل فن يرسم بصمته

بقلم الخلق الحسن

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0