google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 9 يوليو 2026 04:05 مـ 23 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مساعد رئيس هيئة الدواء : منظومة رقابية متكاملة لضمان التداول الآمن للأدوية بحضور الأمين العام للاتحاد.. إجراء قرعة دوري المحترفين للموسم الجديد الداخلية: ضبط سائق توك توك لقيامه بأداء حركات إستعراضية مُعرضاً حياته المواطنين للخطر الداخلية: ضبط أحد الاشخاص لقيامه بإنشاء شبكة بث تلفزيونى لاسلكياً بدون ترخيص بالمنوفية البنك المركزي المصري:43.1 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال أحد عشر شهرًا وزارة التربية والتعليم تعلن تقرير غرفة العمليات في سادس أيام امتحانات الثانوية العامة (الدور الأول) حركة تكليفات جديدة بقطاع البترول لضخ دماء جديدة في شركات البتروكيماويات ومنظومة السلامة محافظ الفيوم يترأس اجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة لمناقشة عدد من القضايا الحيوية مصر تدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين الرئيس السيسي يصدر قراراً جمهورياً بتعيين الفريق محمد عبد الرحمن بسيوني سالم ربيع ئيسا لهيئة الأزمات والطوارئ وزير البترول يتابع الإقبال على فرص الاستثمار التعديني بنظام القطاعات المفتوحة مدير مكتبة الإسكندرية لبرنامج (يحكي أنَّ) بالقناة الأولي : مكتبتنا لا تنام ثقافياً ودورها عالمي

فن وبصمة والفرق فى المعنى .. بقلم الباحثة: أميره عبدالعظيم

النفس البشرية دائمة الصراع وغالباً ما يرجع

هذا الصراع إلى ضعف

ثقافة التعاملات الإنسانية

بين الناس بعضهم البعض ولأننا حين نعلم أبنائنا نركز أن نضعهم فى قالب التعليم التقنيى والذى يحوى فى مضمونه تقديم المادة العلمية فقط وكذلك الحصول على ولم يتطرق إلى المعرفة الأخلاقية والإنسانية لم يتعلم الفرد كيف يقيم نفسه ليستطيع أن يقومها

قبل أن يقوم الآخرين

مابين التقييم والتقويم

فى الحىوف الهجائية حرف ولكن إذا نظرنا للمعنى سنجد أن الفارق كبير....

فلابد لنا أن نبدأ أولا بالتقييم فهو واجب على كل فرد أن يقيم نفسه أولاً

ويكون صادقا مع نفسه ليستطيع أن يستخرج نقاط الضعف التى بداخله

لتكون نقطة البداية للتقويم الذاتي ذلك الأداء

الفعلى المنشود لإحداث نقلة نوعية بداخلك وهذه النقله هى التى ستساعدك

على خلق حالة من التوازن

الفكرى والهدوء النفسي في تعاملاتك مع الآخرين

تجعلك أكثر حكمة وتقبلا

للجميع.

فاختلاف الآراء يرجع إلى

إختلاف النمط الفكرى والمجتمعى الذى نعيشه

جميعا .

ولولا إختلاف الآراء لبارت

السلعة بمعنى أنه لابد من

وجود إختلافات لتحقيق

التفاعل المادى والمعنوية

بين الناس بعضهم البعض

ولكن يجب أن يكون الاختلاف محاطا بأسس

ومعايير أخلاقية للحفاظ علي العلاقات وحمايتها من الخلل .

بل وتحقيق أعلى مستوى من التوازن والود بين الناس بعضهم البعض.

فالتعامل فن يرسم بصمته

بقلم الخلق الحسن

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0