google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 25 يونيو 2026 12:37 مـ 9 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”معلومات الوزراء”: مصر نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لخدمات التعهيد على صهوة الذاكرة التعامرة يروون سيرة المجد والشعر من قبّة راحيل إلى زعترة بقلم الباحثة والأديبة وزيرة الإسكان تعلن وضع الجهد على محطة محولات كهرباء الامتداد بمدينة السادات لتلبية احتياجات التوسعات العمرانية والصناعية النائب العام يزور نيابة استئناف الإسماعيلية ويلتقي أعضاء النيابة والعاملين بها وزير التخطيط : ريادة الأعمال أصبحت المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل هيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها المؤسسي من ISQua بأعلى تقييم دولي (99%) ولمدة أربع سنوات التعليم العالي: إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2026 تعرف على موعد المؤتمر الصحفي لمباراة مصر وإيران بكأس العالم وزيرا الزراعة والري يبحثان مع وفد صيني فرص الاستثمار والشراكة في مجالات المياه والزراعة والتنمية منتخب مصر يخوض تدريباته بسياتل استعداداً لمواجهة إيران الرئيس السيسي يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ليلة حسم المجموعة الثالثة: البرازيل تقهر اسكتلندا بثنائية فينيسيوس والمغرب يعبر هايتي برباعية إلى دور الـ 32

فن وبصمة والفرق فى المعنى .. بقلم الباحثة: أميره عبدالعظيم

النفس البشرية دائمة الصراع وغالباً ما يرجع

هذا الصراع إلى ضعف

ثقافة التعاملات الإنسانية

بين الناس بعضهم البعض ولأننا حين نعلم أبنائنا نركز أن نضعهم فى قالب التعليم التقنيى والذى يحوى فى مضمونه تقديم المادة العلمية فقط وكذلك الحصول على ولم يتطرق إلى المعرفة الأخلاقية والإنسانية لم يتعلم الفرد كيف يقيم نفسه ليستطيع أن يقومها

قبل أن يقوم الآخرين

مابين التقييم والتقويم

فى الحىوف الهجائية حرف ولكن إذا نظرنا للمعنى سنجد أن الفارق كبير....

فلابد لنا أن نبدأ أولا بالتقييم فهو واجب على كل فرد أن يقيم نفسه أولاً

ويكون صادقا مع نفسه ليستطيع أن يستخرج نقاط الضعف التى بداخله

لتكون نقطة البداية للتقويم الذاتي ذلك الأداء

الفعلى المنشود لإحداث نقلة نوعية بداخلك وهذه النقله هى التى ستساعدك

على خلق حالة من التوازن

الفكرى والهدوء النفسي في تعاملاتك مع الآخرين

تجعلك أكثر حكمة وتقبلا

للجميع.

فاختلاف الآراء يرجع إلى

إختلاف النمط الفكرى والمجتمعى الذى نعيشه

جميعا .

ولولا إختلاف الآراء لبارت

السلعة بمعنى أنه لابد من

وجود إختلافات لتحقيق

التفاعل المادى والمعنوية

بين الناس بعضهم البعض

ولكن يجب أن يكون الاختلاف محاطا بأسس

ومعايير أخلاقية للحفاظ علي العلاقات وحمايتها من الخلل .

بل وتحقيق أعلى مستوى من التوازن والود بين الناس بعضهم البعض.

فالتعامل فن يرسم بصمته

بقلم الخلق الحسن

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0