أنباء اليوم
الثلاثاء 27 يناير 2026 12:04 صـ 7 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الشهر العقاري يفوز بجائزة الوحدة المتميزة في تقديم الخدمات الحكومية معرض القاهرة الدولي للكتاب يتخطى المليوني زائر خلال خمسة أيام من فتح أبوابه للجمهور وزير الري يلتقى وفد دولة اليابان شريك مصر فى رئاسة الحوار التفاعلي الثالث للمياه رسمياً .. بيراميدز يعلن التعاقد مع الشاب الزامبي باسكال فيري ناقد مصري يتتبع آثار امرئ القيس ومجنون ليلى وشعراء الجزيرة العربية تحت رعاية محافظ دمياط... السكرتير العام المساعد يشهد فعاليات ندوة توعوية بسلامة الغذاء بالغرفة التجارية بدمياط المستشار هشام بدوي يستقبل وزير البترول للتهنئة برئاسة مجلس النواب المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء تحصد المركز الثاني بجائزة التميز الحكومي وزير الدفاع والإنتاج الحربى يلتقى نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الوطنى وشئون المحاربين القدامى بجمهورية الكونغو الديمقراطية إنجاز جديد لمحافظة دمياط بجوائز التميز الحكومي.. ”الشعراء” و”التأهيل الشامل” يحصدان المركز الأول والوحدة المحلية لمركز ومدينة دمياط المركز الثاني مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية حول تأثير وزن الجسم لدى الأطفال الخاضعين لعملية استئصال اللوزتين والغدانيات وكيل وزير الصحة العراقي يترأس لجنة مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية حول مرضى التهاب الجيوب الأنفية المزمن

فن وبصمة والفرق فى المعنى .. بقلم الباحثة: أميره عبدالعظيم

النفس البشرية دائمة الصراع وغالباً ما يرجع

هذا الصراع إلى ضعف

ثقافة التعاملات الإنسانية

بين الناس بعضهم البعض ولأننا حين نعلم أبنائنا نركز أن نضعهم فى قالب التعليم التقنيى والذى يحوى فى مضمونه تقديم المادة العلمية فقط وكذلك الحصول على ولم يتطرق إلى المعرفة الأخلاقية والإنسانية لم يتعلم الفرد كيف يقيم نفسه ليستطيع أن يقومها

قبل أن يقوم الآخرين

مابين التقييم والتقويم

فى الحىوف الهجائية حرف ولكن إذا نظرنا للمعنى سنجد أن الفارق كبير....

فلابد لنا أن نبدأ أولا بالتقييم فهو واجب على كل فرد أن يقيم نفسه أولاً

ويكون صادقا مع نفسه ليستطيع أن يستخرج نقاط الضعف التى بداخله

لتكون نقطة البداية للتقويم الذاتي ذلك الأداء

الفعلى المنشود لإحداث نقلة نوعية بداخلك وهذه النقله هى التى ستساعدك

على خلق حالة من التوازن

الفكرى والهدوء النفسي في تعاملاتك مع الآخرين

تجعلك أكثر حكمة وتقبلا

للجميع.

فاختلاف الآراء يرجع إلى

إختلاف النمط الفكرى والمجتمعى الذى نعيشه

جميعا .

ولولا إختلاف الآراء لبارت

السلعة بمعنى أنه لابد من

وجود إختلافات لتحقيق

التفاعل المادى والمعنوية

بين الناس بعضهم البعض

ولكن يجب أن يكون الاختلاف محاطا بأسس

ومعايير أخلاقية للحفاظ علي العلاقات وحمايتها من الخلل .

بل وتحقيق أعلى مستوى من التوازن والود بين الناس بعضهم البعض.

فالتعامل فن يرسم بصمته

بقلم الخلق الحسن