google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 30 أبريل 2026 12:51 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالصيد عن طريق الصعق الكهربائى ببورسعيد فيكسد سوليوشنز: الذكاء الاصطناعي يضيف 320 مليار دولار لاقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول 2030 شركة فيكسد مصر ”FEDIS” تحصل على الترخيص الرسمي لخدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات محافظ المنوفية يعلن تحصين ما يقرب من 37 الف رأس ماشية منذ بدء أعمال الحملة الأولي للتحصين راية القابضة تعلن شراكتها معThe TriFactory لإطلاق مبادرة لدعم رياضة التجديف في مصر أجهزة تلفزيون ”إل جي” اللاسلكية الأولى في العالم التي تحصل على شهادة ”رؤية لاسلكية حقيقية مع انتقال سريع للصورة” وزيرة الإسكان تعقد اجتماعها الدوري لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات الإسكان بعدد من المدن الجديدة مجلس جامعة القاهرة يناقش تعزيز التعاون مع محافظة الجيزة وزير الصناعة يصدر قراراً بمد وتحديث حزمة تيسيرات لدعم المشروعات الصناعية المتعثرة وتنظيم التصرف في الأراضي الصناعية وزير الري يبحث إجراءات الحفاظ على المنشآت المائية التاريخية التابعة للوزارة تفاصيل إصابة محمد عسران لاعب فريق طائرة الأهلي ببطولة إفريقيا أرسنال يفرض التعادل الإيجابي أمام أتليتكو مدريد ..بذهاب نصف نهائي دوري الأبطال

أهمية الحزن في حياتنا.. بقلم - محمد دهشان

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لحظات الحزن العميق والألم تكمن في طياتها التغيير الجذري .. الكثيرين يضيعون الفرصة للتغيير العميق في تلك اللحظات ويهربون منها ..!!

تذكر هذا السر:

هذه اللحظات لديها القدرة على تحريرك وتغييرك كلياً ..لكن لكي يحدث ذلك التغيير والتحرير عليك أن تذهب عميقاً عميقاً داخل الألم والحزن، عندما تصل لأعمق نقطة في هذا الحزن والألم دون شفقه على نفسك.. وهذا مهم !!

فقط راقب ما تشعر به دون حكم أو إدانه ..إذا أستطعت أن تبقى مراقباً ومتقبلاً في هذه الحالات سيحدث نوع من المعجزة التي ستقتلع السهم المؤلم من أعمق نقطه له داخلك … لا تسمح للألم أن يرفع رأسه أمام وعيك ويجرك إلى حلبة مركز الضحية !!!

أنتبه الأيغو الذي سيتدخل ويقول لك:

” أنت قوي وهذا ليس أنا …أهرب ..أهرب .. دعنا نذهب لأحد الأصدقاء .. أو نعمل أي شيء ينسينا .. إلخ …”

يمكن أن تفعل ذلك ..لكنك تكون قد ضيعت فرصة ثمينة !!.

دع عقلك الأنوي جانباً، وأعتبر الألم والحزن كدعوه لحضور جلسة علاجية تحت أجهزة المراقبة الواعية. كأن ما يحدث داخلك ليس أنت. أنت المراقب..

أفصل المُراقب عن موضوع المراقبة!! .. فبعد الأمطار الغزيرة والرياح العاتية يصبح الجو أكثر نقاءاً ووضوحاً. شيء مؤكد أن الألم لن يقتلك!!! .. هو فقط زيارة لتحريرك ودفعك نحو سعادتك الجوهرية التي تنتظرك وتذكيرك بها .

إذا لم تدخل عميقاً وتقتلع السهم الدامي .. سوف يضرب الألم موعد أخر معك حتى يتم تحريره .. لا مفر … كل شيء يجب أن يمر تحت مجهر الوعي ويطهر المتطفلات التي تسمم كيانك والتي تجمعت من ماضيك القريب وماضيك البعيد من ولادات فوق ولادات ..

لا تضيع الفرصة!!! ..

وتذكر كلما تقبلت وكنت واعياً أكثر كلما كانت العملية أسرع والشفاء أعمق نحو تحررك .

شيء مؤكد .. أنه لا شيء يدوم، كلها غيوم عابرة .. كن كالسماء تحتوي كل شيء في فضائها .. لكن لا تتماثل مع الغيوم وتتوقف عندها ..دعها تتدفق وتضفي جمالاً …وعندما تريد الرحيل اسمح لها.. لا تجعلها تتداخل في فصول حياتك .. وتشوش مناخك وطقسك بتوقيت ليس مناسب أو بغير فصل .

إذا تعلمت كيف تتقبل فصولك وطقوسها وتحركاتها بوعي ..تكون قد عرفت سر عميق للحياة وقفزت من دائرة المعاناة إلى دائرة الشاهد المستمتع… الممثل البطل .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0