google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 18 يونيو 2026 03:20 مـ 2 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنيا يتفقد توسعات الموقف الإقليمي باستثمارات تقترب من 500 مليون جنيه رئيس جامعة القاهرة ووزير العمل يناقشان آليات دعم تشغيل الخريجين وتأهيل الشباب لسوق العمل المحلي والدولي جامعة بني سويف تواصل نجاحها العالمي بتقدم جديد في تصنيف US News لعام 2026 جامعة أسيوط تناقش سبل تطوير العمل بالمشروع القومي لمحو الأمية الداخلية:ضبط المتهم بمحاولة سرقة أسلاك كهربائية من عمود إنارة بأحد الأنفاق بالقاهرة محافظ قنا يستقبل رئيس هيئة تنمية الصعيد لبحث تنفيذ مشروعات تنموية جديدة ودفع عجلة الاستثمار بالمحافظة الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بقيادة دراجة نارية وتعريض حياة المواطنين للخطر وزراء ” الكهرباء”و”الاتصالات” ”والاستثمار” يبحثون الخطوات التنفيذية لإعداد الاستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بتهديد سيدة وإحداث تلفيات بسيارتها بالقاهرة معهد ثربانتس بالقاهرة يستعيد إرث ماريو بارجاس يوسا.. حوارات حول الأدب والحرية وتأثير صاحب نوبل بعد عام من رحيله رئيس جامعة المنوفية يستقبل نقيب المهندسين بالمنوفية لبحث آفاق التعاون بين الجامعة والنقابة المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: صادرات مصر الغذائية ترتفع إلى 2.4 مليار دولار في 4 أشهر

”غرف التيك توك المظلمة” بقلم - محمد دهشان

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

سباق الرابح فيه من يكون أكثر انحطاطاً، يتنافس البعض من الشرذمة المتخاذلين عديمي المروءة والأخلاق في البث الحي عبر حساباتهم على تطبيق التيك توك على بث ونشر محتوى فارغ بذيء مليء بالسذاجة والبهرجة الزائدة عن الحد، فتنقسم شاشة الجهاز إلى قسمين كل قسم يظهر فيه إنسان بلا عقل ولا تفكير يرتكب تصرفات وينطق بكلام غير معقول، ويسمون هذا الهراء بـ (التحدي) وفكرة هذا التحدي قائمة على حصد أكبر قدر من التفاعل ويتسول مقدم هذا البث التفاعل فيقول (كبسو.. كبسو)، ومن يحصل على التفاعل ويربح الجولة يصدر حكما على الآخر وهنا تكمن المشكلة فالحكم هو أن يطلب الفائز من الخاسر في هذه الجولة أن يفعل شيئا ما، قد يكون غير أخلاقي في كثير من الأحيان بل ومهين للنفس البشرية، فمثلا تجد من يطلب من الخاسر أن ينبح كالكلاب أو يكسر بيضة فوق رأسه!

يا للهول! إلى أين وصلنا هذا «انتحار عقلي» وتسطيح للعقول وترويج للخبث والانحراف، فأحيانا تتضمن هذه البثوث آراء وإيحاءات وتلميحات جنسية بل وشاذة ومخالفة للفطرة السليمة، ومن المؤسف أنها تنال الكثير من المتابعة والتفاعل والدعم المادي، وجل هؤلاء المشاهدين من القاصرين الذين من المفترض أن يكونوا أجيال المستقبل.

كلمة حق: إن ما يحدث في هذه البثوث إنما يحتاج لوقفة جادة من المجتمع والدولة لوقف هذه المهزلة وحظر حسابات هؤلاء التافهين حماية وصيانة لعقول الأجيال القادمة من هذا التلوث الذي يقودهم لمستنقع قذر مليء بالأمراض الاجتماعية والنفسية وما أن ينجرفوا في سيل هذا المستنقع حتى يصبحوا عالة على المجتمع بل وهادمين لقيمه وآدابه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0