google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 03:46 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي

”أنتي حبيبتى ” .. بقلم/ رضا العزايزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

زى أى بنت عايزة أفرح وأتجوز ، و أُفرح أمى لكن مع الوقت أصبحت كل الأشياء شبه بعضها البعض....

كانت تمتلكني الحيرة دائما من أُحب ، ومن سأتزوج
‏ ولكن فى نهاية المطاف أخذ الأمر الشكل الروتيني لا مفر
‏
‏ وكان زواج صالونات كما يقال ، وقلت لا بأس سأفرح أيضاً وأجعل الفرح يدخل بيتنا ، لتفرح أمي ، لم أكن أفكر حينها كثيراً ، ولم يكن لدى خبره فى الحياة ، كنت أرسم عالم ضاحك فى خيالي.

تقدم لي شاب وسيم حلو الحديث ، لم أعرفه من قبل ولكن كانت الأمور على مايرام فى بداية الأمر
‏ الشاب يريد فتاة على قول أمه " متربية وبنت ناس"
‏
‏ ‏ كانت البداية جميلة مع أن الفترة لم تكن طويلة لنعرف بعض جيداً ، ولكن تم الزواج وفرح الجميع.
‏
كنت أدرس علم نفس ، قلت لنفسي سأحاول أن أجعل حياتي جنه مع زوجي ، مثل الأفلام الهندي ، والتركي

زوج راقي وحنون ، وسأكون أنا كل حياته وهو أيضاً كل حياتي.
‏
كان كلما يقول لي "أنتي حبيبتي" أشعر بالسعادة الغامرة

تخيلوا معي ماذا حدث بعد جمال البدايات و معسول الكلام...

أول أسبوع مضي ، وكأني فى الجنة، مع زوج حساس رقيق.

كانت تحدث أشياء غريبة منذ الأسبوع الأول ، ولكن عندما كنت أقول له مع من تتحدث فى الهاتف
يقول لي "أنتى حبيبتى"
‏
‏ كنت أشعر بقبضه فى صدرى لكن كنت أُكذب إحساسي ، وأقول لما أفسد الأمر على نفسىي.
‏
أنا بطبيعتى حنونه ، وأحب أن أفيض على كل من حولي مشاعري، وأهتمامي ، لأكون لهم ملاذ دائما يلجأون له.

حتى إن كان هناك تقصير فى حقي أُعطي الأعذار لتستمر الحياة والحب.

لكن مع الوقت إكتشفت ما لا يُحمد عقباه ، ظللت أكتم فى نفسي ، ولكن جسدي تأثر كثيراً
‏
وتسألني أمى ما بكِ أقول لها لا شيء لا شيء....

الزوج الوسيم الذى يحسدني عليه الجميع هو سبب تعاستي وصدمتي فى الحياة ، كان يخوني أكثر من مره ومع الجميع

وأصبر وأقول كان معتاد على ذلك وسأصبر عليه حتى يتوب ويتغير

مهما تعبت وإشتكيت لأهله يقولوا " كل الرجال هكذا
انتي هتغيري الكون"

كان يتركني بالشهور دون إهتمام......

كنت أقول له ماذا بي هل لا أعجبك أو أنا مُقصره فى شيء؟!!
‏
‏ يقول لى لا" أنتي حبيبتى" فقط مشغول
‏
‏ أتحدث مع نفسى وأقول من الممكن أن يكون أنا السبب لنفوره من البيت ، وأنا لازلت عروسه وأن العيب فى أنا

قلت ثقتي فى نفسىي كثيراً ، وهجرت الأهل والأحباب أعطيت له فرصه حتى اُنجب طفل لعل الله يهديه ويستقيم أمره ، وأنا بحناني وحبي له سيتغير...

كلما كان يزيد صبري وحناني عليه كان يزداد سوء.

فى يوم قلت أتناقش معه ، ولكن متى وهو لا يجلس معي

سألته ذات يوم هل أنا السبب فى بعدك عني ؟!
قال لي ... لا و لكني معتاد على ذلك
‏ ‏ سأحاول أن أترك الأمر ولكن أصبري معي قليلاً كى أتغير " أنتى حبيبتي"
‏
‏ و قال لي أن هذه علاقات عابره كنت متورط معهن قبل الزواج و سأبتعد عنهم بالتدريج. لكن" انتي حبيبتى"
‏
قلت له لا بأس سأصبر عليك ياحبيبي
كنت أستغرب نفسي لم كل هذا الضعف أمام كلمه" انتى حبيبتى"

مر الوقت ولم يتغير شيء سوى الأعذار ، وأنا أتمزق من الداخل مع كل حجه تقال

قلت سأغير منه وأقول له هيا نخرج ، ونسافر و أجعل
‏ حياته بهجة ، حتى يتغير للأحسن.

أشتريت له ملابس جميلة ، أستايل كما يقال ، وكنت أدخر و أخذ من أمي ولا أشتري شيء لنفسي

أشتري له هدايا تجعله سعيد ، وقمت بأقتراض مبلغ من البنك و أكملت عليه مبلغ من معي

و أعطيت له الفيزا الخاصة بي ليشترى سياره و يكون لديه ثقه فى نفسه

لأنه كان غيور جداً من الناس ويقول إنه الأفضل
‏و يستحق كل خير لدى غيرة من الزملاء في العمل.
‏

مرت سنوات قليلة بالتعب والعذاب ، حتى أنجبت أول طفل بعد أن عانيت معه ومع الطب والأدوية

رزقني الله بطفل قولت هو العوض ، ولعله يحترم نفسه بعد الطفل.

...... ولكن......
‏
لم يتغير شيء ، وخصوصاً ليس لديه من يقول له عيب
أو حلال أو حرام ، كان يفعل كل الموبيقات وكنت أرى ذلك ويأتى لي أخباره من النساء الغير جيدة الذى يعرفهم.

كنت ألهى نفسي مع أبنى كى أنسى كل هذا الصراع الداخلي ، بأني غير كافية لزوجي.

وظننت أن الوقت سيغيره ولكن غبائي بلا حدود
‏
ذات يوم من الأيام قلت أبحث ورائه لأرى ماذا سيحدث بعد ، تركه لي ، واهماله لأبنه.

دائما يقول لي " أنا سايب راجل فى البيت"
حتى يحسسني أنه واثق فى وأنا غير الآخرين
‏
قلت له أنا أيضاً يا حبيبي أُحب الإهتمام وحلو الكلام
كان رده " أنتى مراتي"

وكانت هذه الكلمه معناه أنتى ملكي ومضمونة أين ستذهين بمعنى (هتروحى فين يعني)

تعبت أعصابي كثيراً بعد أن عرفت أنه يأتى بالنساء إلى منزلي عندما أكون عند أمى ، زاد الأمر عن حده
وتعاركت معه، وتركت المنزل ، وظللت مريضة جداََ ، من صبري عليه منذ أول أسبوع زواج

وبعد فترة توفت أمى ، وأصبحت الدنيا سوداء أمامى
لأنه كان يعمل حساب لها ، أما الآن فأنا وحدي..
‏
رميت كرامتي ورجعت البيت مره أخرى، لم يتغير شيء وغضبت مره أخري ، و لكن هذه المرة لم يأتي ، ولم يبعث لي أحد يطيب خاطري.
‏
بعد أن أخذ مالي ، وبيتي ، وكل شيء
‏قاموا هو وأهله بتغير مفتاح البيت حتى لا أتمكن من دخول بيتي الذى تعبت أمى فى تجهيزى بأغلى الأشياء
‏
‏
والآن أصبح الوضع معلق ، ورجعت لا أملك شيء، ومعي طفل أقوم بالأنفاق عليه دون أب

كنت أفعل مع أبني كل شيء لأجعله سعيد ، و أجلب كل ما يريد حتى أعوضه عن غياب الأب
‏

أعرف أنى ظلمت نفسى وظلمت طفلى بالصبر على أب لا يخاف الله ولا يعلم معنى الإلتزام والمسؤليه، وأنانى لا يحب سوى نفسه ، ويحقد على الآخرين، ولا يحمد الله أبداََ.

وبما أن وظيفته تجعله مُحتك بالنساء كثيراََ فكان الأمر سهل ، وكان يستغل حاجة النساء لإقامة علاقات غير شرعيه معهن، لا يرحم صغيرة ولا كبيرة ، أرمله، مطلقة ، متزوجة ، أى سيدة تحلو في عينة إلا حلاله.

رغم ذلك كان عنده نقص كبير فى نفسه، ودائما ينظر إلى ماهو ليس له
‏
‏لكن فى نهاية المطاف وبعد أن إنهارت حالتي، ووصلت لطريق مسدود فى الإصلاح منه، وجعله إنسان سوى محترم ذو شأن أمام الناس
‏ كل هذة المحاولات أضحت بالا جدوى.
‏
وأقمت دعوه قضائية حتى أحصل على حقي ، ولم أحصل على شيء غير التعب ، والعذاب، جزاء صبري وحبي ، وألا أهدم هذا البيت.
‏
‏هذا هو العريس الذى كان يحسدني عليه الناس ولايعرفون شيء عن مأساتي.
‏
الشاب الوسيم الضاحك مع الكل المتغزل فى كل النساء الا زوجته.

لازال الأمر مُعلق أمام القضاء إلى الآن
لا أعرف ماذا سوف يحدث لى ولأبني فى الأيام المقبلة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0