google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 29 أكتوبر 2026 12:16 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«ESS AE Holding» تستعرض حلولها لتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد المائية على هامش أسبوع القاهرة الدولي للمياه إريكسون تستعرض شبكات المستقبل وإرثها الابتكاري في معرض Cairo ICT 2026 جودة التعليم بمجلس الوزراء تعلن اعتماد 30 كلية وبرنامجًا ومعهدًا عاليًا و47 اعتمادًا مشروطًا ومنح مهلة لـ21 جهة تعليمية الرئيس السيسي يستقبل اليوم بالعاصمة الروسية موسكو المدير العام للوكالة الحكومية الروسية للطاقة النووية ( روس اتوم ) مركز تحديث الصناعة يوقع بروتوكول تعاون مع شركة بلاك سميث للذكاء الاصطناعي وزير العمل يلتقي رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة للتعاون في تدريبهم وتوظيفهم وزير التربية والتعليم يستهل زيارته الرسمية إلى سنغافورة بزيارة كلية «آي تي إي كوليدج ويست» ”عايدة”.. حين يتحوّل الحب إلى أوبرا خالدة ضمن إصدارات القومي للترجمة مسرح ”المواجهة والتجوال” يستعد لإنتاج خمسة عروض مسرحية تفعيلًا لتوصيات ”منتدى مصر 2026” وزارة الخارجية تعقد النسخة الثانية من منتدى ”انتقال العمالة 2026” بالشراكة مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي محافظ المنيا يصدر حركة تنقلات موسعة لرؤساء المراكز والمدن وزير الري يلتقي وزير الموارد المائية التونسي لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال المياه

”عايدة”.. حين يتحوّل الحب إلى أوبرا خالدة ضمن إصدارات القومي للترجمة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

يقدّم المركز القومي للترجمة أحد إصداراته التي تستعيد حكاية العمل الأوبرالي الشهير "عايدة"، في صيغة روائية مرسومة تجمع بين سحر الحكاية وثراء الصورة.

في كتاب "عايدة"، الذي ترجمه وقدّمه عباس أبو غزالة، تتحوّل واحدة من أشهر الحكايات المرتبطة بتاريخ الأوبرا إلى مشاهد مرسومة تستحضر أجواء مصر القديمة، وتكشف عن قصة تتشابك فيها مشاعر الحب والغيرة مع الولاء للوطن وصراعات السلطة.

وتعود نشأة أوبرا "عايدة" إلى عام ١٨٧١، حين كلّف الخديوي إسماعيل عالم المصريات الفرنسي أوجيست مارييت بإعداد قصة مستوحاة من تاريخ مصر القديم، تليق بمكانة مصر الثقافية وتنافس ما تقدّمه المسارح الأوروبية. وأسند العمل الموسيقي إلى جوزيبي فيردي، الذي استعان بالشاعر الإيطالي أنطونيو جيزلانزوني لصياغة النص الشعري، لتخرج إلى العالم أوبرا ارتبط اسمها بمصر وظلّت حاضرة في ذاكرة الفن العالمي.

أما الحكاية، فتدور حول راداميس، القائد المصري الذي يقع في حب عايدة، الأسيرة الأثيوبية وابنة ملك بلادها، بينما تحبّه أمنيريس، ابنة فرعون، وتشتعل الغيرة في قلبها. وبين انتصار الجيش المصري ووقوع والد عايدة في الأسر، يجد راداميس نفسه أمام اختبار قاسٍ، حين يتعارض حبّه مع واجبه، وتدفعه عايدة، تحت ضغط أبيها، إلى كشف سرّ عسكري يفضي به إلى الاتهام بالخيانة والحكم عليه بالدفن حيًّا. لكن النهاية تحمل مفاجأة مأساوية؛ إذ تختار عايدة أن تكون إلى جواره في قبره، بينما تبقى أمنيريس وحيدة أمام الفقد، تلعن الكهنة وتدعو للحبيبين بالسلام الأبدي.

ولا يستعيد الكتاب أحداث الأوبرا فقط، بل يتيح للقارئ الاقتراب من عالمها عبر الصورة والحركة وتتابع المشاهد، في تجربة تمزج السرد البصري بالدراما الإنسانية، وتعيد تقديم حكاية تجاوز أثرها حدود المسرح لتصبح جزءًا من الذاكرة الفنية العالمية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0