أنباء اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 05:09 مـ 28 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ المنوفية يترأس اجتماعًا موسعًا برؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والاحياء ونوابهم وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وتسليم الوحدات بالأبراج الشاطئية بالعلمين الجديدة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو لقيامه بمزاولة مهنة منادى سيارات بدون ترخيص بالجيزة الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء فتاة بقيام والدها بالتحرش بها بالشرقية ”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة خلال 2025 وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء شخص بضبط نجله بدون وجه حق بكفر الشيخ الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاتين بتعطيل حركة المرور والقيام بحركات استعراضية وزيرة الإسكان تستقبل المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي محافظ بني سويف يلتقي وكيلة وزارة الإسكان الجديدة الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA) تحتفل بالوصول إلى 40 ألف مزارع في جميع أنحاء مصر من قلب التاريخ المصري.. ”كوم النور” لريم بسيوني تروي حكاية النضال واليقظة الوطنية إفطار على النيل يجسد شراكة ممتدة… كوكا-كولا هيلينك مصر ومصر الخير في إفطار آلاف الصائمين في ممشى أهل مصر

دعسوقة بقلم - رضا العزايزة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كان يوم حزين بالنسبه لى ، به أحداث قاسية على نفسي فى ذلك اليوم ....

رأيت منظر كما يوجد في أفلام الرعب فى السينما ، تمثيل بالجثة ، وأصوات، وصخب فى كل مكان.

لم أعتاد هذا الصخب فى تلك الوقت ، أرعبني المنظر، ولم أصدق ما أرى ، هذا يُفعل بكِ أنتى!!!!!

صديقتي ومن تعرف كل أسراري، و إنتصاراتي، وأخفقاتي ، لا لا اصدق هذا!!!!!!!

ماذا حدث لكِ ؟!!

ومن فعل بكِ هذا؟!!!

هل ستتركيني فجأة ؟

إذا لمن سأحكي لمن؟!!!!

سألهو مع من؟

هل فكرتي فى هذا قبل رحيلك عني ؟!!!

كيف أسألها ، وهى ضحية لعربة متهورة، وسائق جاحد تركها وهرب فى وسط الطريق....

لن أراكي مره أخرى.....

كنت أفرح عندما أراكي مُشرقة تهتزى من الفرح وجمال النسيم، وأحزن عندما أراكي شاحبة.

ألن أراكى فى ذهابي وإيابي مرة أخرى!!!

ألن تشاركينى يومياتى ، ولن أجلس بجوارك عندما أكون مُتعبه ، ألن ألعب أنا وانت بالدعاسيق الملونه مرة آخرى !!!!!

‏لم تركتيهم يفعلوا بكِ هذا؟

‏ألم تعرفى كم أنتى مهمه بالنسبه لي ؟

‏قضينا عمراََ من الأفراح، والأحزان سوياََ .....

..فى هذا اليوم... قمت وقلبي مقبوض فتحت النافذة لأنظر عليها لم... أجدها.. وجدتها ملقاه على الأرض ، وبجانبها الدعاسيق تأكل فيها ،ومنشار كبير بعربة كبيره يقوم بتقطعها ....

.....صرخت بأعلى صوت شجرتي شجرتي ......

لم فعلتم بها هذا ؟ ماذا فعلت لكم؟!!!!

أستغرقت فى البكاء على منظرها الحزين.

كانت أوراقها ملقاة فى كل مكان والندى الذى يخرج منها كأنه دموع الوداع الأخير ....

نعم شجرتى وصديقتى هى من ماتت ونسي، وحبيبتي

من ألقى عليها السلام من النافذه كل يوم ، هى من أستظل بها وأشعر بالدفء وأنا بجوارها.....

كان آخر مشهد وهى ملقاه بوسط الطريق، ثم قاموا بحملها لرميها بعيداََ....

...ضاعت الأرجوحة ،ضاعت ذكرياتى، مع إغتيال شجرتي....

وهى فوق السيارة الكبيرة التى تحملها، سمعتها تقول ستظلين بأوراقى، وجزوعى، وجذورى....

أحبك صديقتي، و لن أُفشي أسرارك لأحد ،أستمري أزهري لازالت جذورى فى الأرض لا تحزني......

صديقتى سأقول لك شيء عندما ينبت الجذر وازهر من جديد ، فضلاً . ..أبعدي عني "الدعاسيق"

إنى لا أحبها .....لأنها تأكل أوراقي .....