أنباء اليوم
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:42 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الكيبوب يجمع شباب مصر وكوريا..40 مشاركًا في يوم حافل بالفنون والتبادل الثقافي اورنچ مصر شريكًا استراتيجيًا في تطوير نموذج رقمي ذكي للرعاية الصحية بالتعاون مع مستشفى الجونة وDigital Delmar المهرجان العالمي لريادة الأعمال ينطلق غدًا ويعلن أجندة نسخته الثالثة بالقاهرة بمشاركة أكثر من 10 آلاف شخص من 70 دولة جات ديڤ تستعرض حلولًا تكنولوجية مصرية لتعزيز السيادة الرقمية خلال مشاركتها في فعاليات Cairo ICT 2026 هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير مستقبل الخدمة الاجتماعية؟.. جامعة العاصمة تفتح الملف في مؤتمرها العلمي الـ35 عاجل | الرئيس السيسي يشهد عقد قران كريمة شهيد مصر والقوات المسلحة العميد/ محمد سعد مصطفى عياد عرفانا بالجميل وتقديرا لشهداء الوطن بعد نجاح تعاونهما الأول.. إسلام السباعي وأشرف عبد الكريم يجتمعان مجددًا في «قالوا الليالي» الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من نادي الزمالك ضد الكابتن/ أحمد حسام ميدو صندوق تحيا مصر ومؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر يوقعان بروتوكول تعاون لعلاج الأطفال مرضى القلب الأحد المقبل.. انطلاق مؤتمر «Egypt Economic Outlook» لمناقشة ملامح البرنامج الاقتصادي الجديد توصيلتي تحقق نمواً بنسبة 250% في عامها الثاني.. وتقترب من حاجز 100 مليون جنيه مبيعات وتستهدف التوسع في مختلف محافظات مصر شركة vivoتطلق هاتف V80 في مصر.. تجربة ترتقي بالفئة المتوسطة بتصميم فاخر وتقنيات تصوير ZEISS الاحترافية

صوره اليوم : ”مسجد السلطان الحنفى”


يعد تحفة معمارية رائعة أنشأه قديماً الشيخ شمس الدين أبو محمود محمد الحنفى بجوار داره فى سنة 817 هـ

وعلى يسار الداخل مدفن الشيخ عمر الركن زوج إبنة الشيخ الحنفى، وعن يمين الداخل مشهد السلطان الحنفى رضى الله عنه

جدد هذا المسجد بأمر من محمد على باشا على يد الأمير سليمان أفندي وذلك فى رمضان من سنة 1237 هـ كما هو منقوش بجوار قبلته.

السلطان الحنفى رضى الله عنه هو شمس الدين الحنفى هو من نسل سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه
لقب بالسلطان لانه لا سلطان عليه من قبل الملوك والأمراء فهم لا يأمرونه بشئ بل يقدمون له الهدايا ويتبركون به
عاش شمس الدين الحنفى أثنين وسبعون عاما من 775 هـ حتى 847هـ
كان له مدرسته فى تفسير القرآن الكريم وطريقته هى الطريقة الشاذلية وهو خامس الخلفاء فيها

يتكون المسجد من أربع وجهات حجرية ، أولها رئيسية في الناحية الشمالية الغربية وبها مدخلين هما الرئيسي والفرعي
و تشمل الواجهة علي أربع دخلات رئيسية متشابهة بكل منها فتحة شباك ذات حجاب من المصبعات الخشبية و فتحة شباك علوي ذات عقد حدوي يغشيها حجاب من خشب الخرط .
الواجهة الشمالية الشرقية وبها فتحة الباب المؤدي إلي السبيل والكتاب
الواجهة الثالثة هي الجنوبية الغربية و هي واجهة غير منتظمة التخطيط بأقصي يسارها فتحة باب تفضي إلي الردهة المؤدية إلي داخل المسجد والضريحين .
الواجهة الرابعة هي الجنوبية الشرقية تطل علي حارة الميضة ، وهي غير منتظمة التخطيط أيضا بها أربع دخلات رأسية .
يتوسط المسجد من الداخل دور قاعة مربعة تغطيها قبة حجرية ترتكز علي أربع مناطق انتقال داخلية تتكون كل منها من خمس حطات تعلوها رقبة بها ست عشرة دخلة ذات عقود نصف دائرية تشغلها ثمانية شبابيك وثمان مضاهيات
يوجد أربعة أيوانات ذات عقود مخموسة ترتكز علي دعامات حانبية متعامدة.
المحراب عبارة عن تجويف كبيرة ذو عقد نصف دائري متراجع تغطية ثلاث قباب آجرية صغيرة تبدأ بثماني حنايا مستطيلة تتوجها عقود نصف دائرية ، و تغطيها زخارف نباتية و هندسية و كتابية .
دكة المبلغ محمولة علي إثني عشر عمود يصعد إليها بسلم حجري ،
في الجهة المقابلة لأيوان القبلة كرسي المقرئ مصنوع من الخشب و علية زخارف هندسية بديعية
المنبر مصنوع من الخشب و علية زخارف هندسية و كتابية ، و يتكون المنبر من باب المقدم و الدرابزين و الريشتين و باب الروضة ، و السلم و جلسة الخطيب و القبة و الهلال . و أهم ما يميز هذا المنبر البديع وجود كتابة تتضمن اسم المنشئ و هو خديوي مصر عباس حلمي الثاني.
المئذنة تتكون من قاعدة مربعة ضخمة تعلوها ثلاث دورات ، أولها ذات بدن مثمن تحيط به شرفة ترتكز علي صدر مقرنص ، و ثانيها ذات بدن مثمن أيضا تحيط به شرفة مربعة ترتكز علي مقرنصات حجرية ، و ثالثها ذات بدن أصغر من الثانية ينتهي بأربعة روؤس مضلعة ضخمة تقوم علي أربع قباب أسطوانية رفيعة من الحجر .