google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 15 أبريل 2026 08:47 مـ 27 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مجلس نقابة الإعلاميين يتخذ قرارات حاسمة فيما يخص ضبط المشهد الإعلامي الداخلية:ضبط المتهم في واقعة إطلاق نيران بسلاح ناري بحلوان وزير التربية والتعليم يستقبل سفيرة فنلندا بالقاهرة أبو ريدة يقرر إحالة السيد مراد عضو لجنة الحكام للتحقيق الداخلية: ضبط المتهمين في واقعة التعدي على مُسن بالضرب بعصا خشبية بشمال سيناء المستشارة أمل عمار: “الغرف الصديقة للطفل” يمثل نقلة نوعية في مسار العدالة المصرية شيخ الأزهر يستقبل سفيرة فنلندا ويؤكد: العالم بحاجة إلى عودة القيم الدينية لمواجهة الأزمات المعاصرة وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاشية ”بالمجلس الأطلنطى” حول دور مصر في الشرق الأوسط رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي لمشروعي ”رأس الحكمة” و ”شمس الحكمة” بالساحل الشمالي النيابة العامة تفتتح عددًا من غرف التحقيق الصديقة للطفل بمقار النيابات وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة موقف تنفيذ مشروعات حياة كريمة محافظ المنوفية يلتقى مسئولي الشركات المنفذة لمشروعات قطاعي مياه الشرب والصرف الصحي

هذا هو الإنصاف العادل

أميرة عبد العظيم
أميرة عبد العظيم

حينما يتعلق الأمر بالحديث عن الفساد المجتمعى بصفة عامة والفساد والمحسوبية وسوء الخلق بين الناس بعضهم البعض بصفة خاصة لابد لنا أن نذكر قول الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم

(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )

فالفساد سواء كان فساد فرد أو مجتمع و سواء كان الفساد دينياً أو أخلاقياً أو إجتماعيا فهو لايكون إلا بصناعة البشر أنفسهم و ما كسبت أيديهم .

فظهور الفساد و تفشيه في المجتمع إنذار بخطر عظيم والله ينبه عباده حتى يبادروا بالإصلاح و يبتعدوا وينجوا بأنفسهم من الهلاك بسببه

فبحر الفساد عميق جداً وأمواجه عاليه لا ينجو منها إلا كل صاحب فطرة سليمة وقلب ثابت على الإيمان وتعاليم الدين الإسلامي القيّم

فمن المعروف أن أى فطرة سليمة لاتقبل الفساد ولا تستسيغ طعمة كذلك لاتستحل ما حرَّمه الله أو ماهو غير مباح

وهنا تجدر الإشارة إلى رحمة الله التى تتجلى بوضوح في قوله تعالى : لعلهم يرجعون .

فلو أننا تأملنا معاً و تفكرنا فى قوله تعالى :ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ

فقبل أن نسأل عن أسباب الفساد أو حتى نُذِهب باللوم إلى الله فأعلم بانك أنت صاحب الجريمة

لأن حقيقة الأمر أن مايحدث للإنسان من فساد وإفساد لمعيشتهم ونقصها وحلول الآفات بمختلف أنواعها وصورها وكذلك في أنفسهم من الأمراض والوباء يرجع ذلك إلى سبب جوهرى أظهرته الآية الكريمة بوضوح ألاوهو ما قدمت أيدي الناس من الأعمال الفاسدة والمفسدة بطبعها.

وبما حملته ألسنتهم من سوء وبغضاء حيث لا مراعاة للحرمات

فالشخص الفاسد حينما يعيش داخل مجتمع كالثمره الفاسده إن وضعتها فى طبق مليء بالثمرات الصالحة سيفسد الطبق بأكمله

وللننظر بإمعان لذلك الإنصاف الذي تحدثت عنه الآيه الكريمة (لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا) أي: ليعلموا أنه المجازي على الأعمال فجعل لهم نموذجا من جزاء أعمالهم في الدنيا في قوله ( لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) عن أعمالهم التي أثرت لهم من الفساد ما أثرت فربما تنصلح أحوالهم وتستقيم أمورهم.

فسبحان الله العظيم ينعم علينا بالبتلاء ويتفضل علينا بأن يبين لنا العقوبة والجزاء وإلا فلو أذاق الناس بكل ما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة.

وهذا هو الإنصاف هذا هو قانون السماء العادل

فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0