أنباء اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 09:24 مـ 21 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية : الأزهر الشريف مرجعية إسلامية رائدة في محاربة التطرف الأرصاد: غدا طقس مائل للحرارة نهارا بارد ليلا والصغرى بالقاهرة 15 وزير البترول والثروة المعدنية يستعرض إصلاحات وحوافز جذب المستثمرين لقطاع التعدين المسلماني في جامعة العاصمة : القلاع تسقط من الداخل والتكاتف الوطني واجب وجودي «مصرف أبو ظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt» يتصدر الصيرفة الإسلامية بالسوق المصرية خلال 2025.. والأرباح تسجل 12.6 مليار جنيه ”صايم ولا نايم” ضمن خريطة دراما رمضان على الإذاعة الرئيس السيسي يشاهد أحدث طائرات أسطول ”مصر للطيران” وزير الدفاع والإنتاج الحربى يلتقى نظيره وزير دفاع الجمهورية التونسية رئيس وزراء فلسطين يحذر من خطورة مشاريع ومخططات الضم والتوسع الاستيطاني مديرة صندوق النقد: الدولار سيحافظ على موقعه المهيمن رغم تراجعه الأخير ”روبلوكس” تخضع للتدقيق في أستراليا وسط مخاوف بشأن سلامة الأطفال وزير التموين يعلن انطلاق الأوكازيون الشتوي ٢٠٢٦ اعتباراً من اليوم الاثنين ٩ فبراير

كل ما لا تعرفة عن ️كنيسة القديسة بربارة الأثرية بمصر القديمة

كنيسة القديسة بربارة الأثرية بمصر القديمة 
كنيسة القديسة بربارة الأثرية بمصر القديمة 

تزخر مصر بمجموعة تاريخية من الكنائس التي تم بنائها على مر العصور أبرزها كنيسة بربارة في مصر القديمة بجوار حصن بابليون بالمنطقة الجنوبية لمحافظة القاهرة بمنطقة مجمع الاديان .

كنيسة بربارة تم تأسيسها في أواخر القرن الرابع وأوائل الخامس الميلادي، وتقع كنيسة القديسة بربارة في منطقة بابليون وتحوي جسد القديسة بربارة ، وتتميز بأنها جميلة وذات قدسية خاصة.

كما أنها تقع الكنيسة تحديدا شرق حصن بابليون خلف دير مار جرجس بحارة القديسة بربارة بالقرب من شارع المعبد اليهودى، وتقع تحت مستوى الأرض بحوالي ١٤٠ سم ويمكن الوصول إليها بالهبوط عدة درجات على سلم حجري.

تشمل الكنيسة بداخلها حائط ارتفاعه ٤ أقدام وبه صندوق به جسد القديسة بربارة، حيث كان يسمح للزوار بلمس جسدها

كانت بربارة فتاة بالغة الحسن، ولدت في إحدى مدن آسيا الصغرى في أوائل القرن الثالث الميلادي من أب ثري وثني يدعى ديوسقوروس، وتلقت علومها على يد العالم اللاهوتي المصري أورتجانوس، ثم اعتقنت الديانة المسيحية. ورفضت الزواج لتكريس حياتها لخدمة الديانة التي اعتنقتها واستشهدت في عهد الإمبراطور الروماني ماكسيميانوس. على يد أبيها الوثنى، وتم اهمال الكنيسة لمدة تزيد عن ٤٠٠ عام حتى أعاد بناءها الوزير القبطي يوحنا بن الأبح سنة ١٠٧٢ م في عهد الخليفة المستنصر بالله.

وقد بنيت واجهات هذه الكنيسة من الحجر والآجر معا. وهي ذات بناء مرتفع مستطيل الشكل طوله ٢٦ متراً وعرضه ١٤.٥ مترا وارتفاعه ١٥ مترا تقريبا.

وكانت عمارته القديمة الأورثوذكسية الطراز عبارة عن صحن وجناحين تعلوهما شرفة للنساء، وثلاثة هياكل. غير أن هذا التخطيط قد طرأت عليه عدة تعديلات لاحقة أدت إلى ضم ذراعين متصلين في الشكل والمساحة لهذا التخطيط حتى يستكمل المبنى الكنسي شكل الصليب. وأحيط جزء من الجناح الشمالي مع كل الرواق بحائط ليمكن استخدامه كممر إلى الكنيسة وإلى حجرات المعيشة وليتحول الرواق إلى منظرة تماثل في عرضها عرض الصحن.

تبدأ العمارة الداخلية لهذ الكنيسة المنخفضة عن أرض الشارع بدهليز يلي المدخل الرئيسي، يفضي إلى صحن مغطى بسقف جمالوني خشبي، فرشت أرضيته ببلاطات حجرية، به في الناحية الجنوبية (جرن) لغسل الأرجل يوم خميس العهد. وفي الناحية الشمالية منبر رخامي وعلى جانبي هذا الصحن جناحان أحدهما شمالي والآخر جنوبي يغطي كلا منهما سقف خشبي مسطح. وقد فرشت أرضية هذين الجناحين ببلاطات حجرية، وتفصلهما عن الصحن عشرة أعمدة رخامية ذات أبدان أسطوانية وتيجان كورنثية تقع في صفين تتصل ببعضها بواسطة إطارات خشبية ملونة.

كما تقع هياكل الكنيسة في الناحية الشرقية وتغطيها أنصاف قباب مرتفعة. وهي تتكوّن من هيكل رئيس أوسط مكرس على اسم القديسة بربارة يتقدمه حجاب من خشب الجوز الهندي تزينه أطباق نجمية تعد آية من آيات الفن الزخرفي المطعم بالصدف والعاج وفي وسطه مذبح رخامي حديث، تعلوه مظلة خشبية ترتكز على أربعة أعمدة رخامية، ويتصدر حائطه الشرقي محراب ذو سبعة جوانب سفلية تتجمع عند السقف على هيئة نصف دائرة.

يكتنف هذا الهيكل الرئيس هيكلان جانبيان يغطي كلا منهما سقف عبارة عن نصف قبة، أحدهما جنوبي مربع الشكل ذو أرضية من البلاطات الحجرية. وفي الحائط الشمالي خزانة صغيرة، بالإضافة إلى باب يفضي إلى قاعة تشتمل على مقصورة حديثة باسم القديسة بربارة، والآخر شمالي به باب يفضي إلى صحن كنيسة صغيرة مكرّسة على اسم القديسين أباكير ويوحنا، بها ثلاثة هياكل صغيرة تضم مذبحين حديثين.