google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:53 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إيفرتون يفرض التعادل على السيتي ويقرب الأرسنال من التتويج بالدوري الإنجليزي منتخب الناشئين يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة الزمالك وديًا تقارير عن إغلاق البيت الأبيض بسبب احتمال وقوع إطلاق نار في المنطقة صدور أحكام رادعة في واقعة تزوير بطاقات إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة الإمارات تحول الدراسة لنظام التعليم عن بُعد لثلاثة أيام بجميع المدارس على مستوى الدولة محافظ أسوان يعقد لقاء جماهيرى مع الأهالى للإستماع لمطالبهم عن قرب.. ويوجه لتلبيتها الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بنشر مقاطع فيديو خادشة للحياء العامة طبيب الأهلي يكشف موقف تريزيجيه وياسر وبلعمري توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة إنبي بدوري نايل محافظ بني سويف و رئيس الهيئة يتفقدان أعمال تطوير المركز الطبي بشرق النيل مصر تدين بأشد العبارات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة ضد دولة الإمارات العربية الشقيقة ”حقوق النواب” و”قومي حقوق الإنسان” يؤكدان التنسيق المستمر لتحقيق مستهدفات الدولة المصرية

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية يُقدِّم تعريفًا بسيرة إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي

صورة توضيحية
صورة توضيحية

ولد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م، بقرية دقادوس، مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بجمهورية مصر العربية، وأتم حفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، وحصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية عام 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.

وبعد حصوله على الثانوية الأزهرية، اختار فضيلةُ الإمام الشعراوي استكمال الدراسة في تخصص اللغة العربية؛ لتكون بابَه إلى جميع العلوم الشرعية، علاوة على ما تمتع به الشيخ من تمكُّنٍ في فنون اللغة العربية وملكاتها، كالنحو، والصرف، والبديع، ونظم الشعر، والخطابة، وطلاقة اللسان، ووضوح البيان.

وبالفعل كانت اللغة العربية وملكاتها سبيله إلى تفسير القرآن الكريم، وتدبّر آياته، وإيصال معانيه إلى جمهور المسلمين في صورة سهلة واضحة وشيقة؛ حتى صار الإمامُ علامةً فارقة في عصر الدعوة الإسلامية الحديث، وصار الناس ينتظرون أحاديثه الأسبوعية أمام شاشات التلفاز، وعبر أثير إذاعة القرآن الكريم.

وللشيخ مواقف وطنية مشرفة ضد قوى الاحتلال، وجهودٌ موفقة في رد الشبهات عن الإسلام والقرآن وسيدنا رسول الله ﷺ، وتقديمِ ردود عقلانية ومنطقية عليها من خلال لقاءات إعلامية وميدانية مع شرائح المجتمع المختلفة؛ سيما الشباب منهم.

وفي كل مكان مرّ عليه الشيخ أو منصب تقلده؛ كان له فيه عظيم النفع والأثر، في مصر و خارجها، ومن أشهر مواقفه إرساله برقية إلى الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود أثناء إقامته بالمملكة العربية السعودية يعترض فيها على نقل مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام؛ لتوسعة المطاف حول الكعبة الشريفة؛ مؤيِّدًا رأيه بالأدلة الشرعية على عدم جواز ذلك.

وقد استجاب الملك سعود رحمه الله لخطاب الشيخ، وأقر رأيه، ومنع نقل المقام من مكانه، واستشاره في بعض شئون توسعة الحرم المكي الشريف، وأخذ بمشورته.

ومن أبرز المناصب التي خدم من خلالها الشيخُ الشعراوي الدعوةَ الإسلامية منصب مدير إدارة مكتب فضيلة الإمام الأكبر حسن مأمون شيخ الأزهر الأسبق 1964م، ورئيس بعثة الأزهر الشريف في الجزائر 1966م، ووزير الأوقاف وشئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م، وشغله عضوية مجمع البحوث الإسلامية 1980م، ومجمع اللغة العربية، ومجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م.

إضافة إلى العديد من المناصب التي عُرضت عليه واعتذر عنها؛ تفرغًا للعلم والدعوة وخدمة المُحتاجين.

وللشيخ مؤلفات علمية عديدة منها: معجزة القرآن - الأدلة المادية على وجود الله - أنت تسأل والإسلام يجيب - الإسلام والفكر المعاصر - قضايا العصر - أسئلة حرجة وأجوبة صريحة.

وبعد عمر مديد في رحاب الدعوة الإسلامية المستنيرة والسمحة، وفي خدمة الإسلام والمسلمين، توفي الشيخ عن عمر يناهز السابعة والثمانين، في 22 صفر 1419هـ، الموافق 17 يونيو 1998م.

رحم الله فضيلة الشيخ رحمة واسعة، وجزاه عمَّا قدم للإسلام والمسلمين خير الجزاء آمين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0