أنباء اليوم
السبت 14 مارس 2026 11:03 مـ 25 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ومضات رمضانية.. الرابع والعشرون من رمضان.. يومٌ اجتمع فيه ميلاد المساجد ورحيل العباقرة وصناعة القرارات التي هزّت العالم سفارة تركيا في القاهرة تنظم برنامج إفطار للعائلات الغزية بمناسبة شهر رمضان رئيس جامعة العريش يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط الخريجين بسوق العمل وكالة مكافحة المنشطات تدرس مقترحًا قد يمنع ترامب من حضور أولمبياد لوس أنجلوس 2028 ريال مدريد يستضيف إلتشي بالدوري الإسباني الرئيس السيسي يشارك في حفل افطار الأسرة المصرية بدار القوات الجوية ”كيوليس ام اتش اي”: تمثيل نسائي متنام يشمل 28 % من القوى العاملة و22 % من المناصب القيادية محافظ الدقهلية يتابع جهود الجهات المعنية في التعامل مع حادث حريق مصنع عقل تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة الأهلي والترجي بدوري أبطال أفريقيا الزمالك يتعادل ايجابيا أمام أوتوهو الكونغولي الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو تعدي شخص علي آخر بإستخدام سلاح أبيض بالقليوبية. الداخلية:ضبط المتهمين في مشاجرة بإستخدام أسلحة بيضاء بالغربية

أماكن وحكايات” قلعة صلاح الدين” الأيوبي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شرع صلاح الدين الأيوبي في تشييد قلعة فوق جبل المقطم في موضع كان يعرف بقبة الهواء. ولكنه لم يتمها في حياته. وإنما أتمها السلطان الكامل بن العادل. فكان أول من سكنها هو الملك الكامل واتخذها داراً للملك. واستمرت كذلك حتى عهد محمد علي باشا.

و في الضلع الغربي للقلعة، يوجد الباب المدرج وفوقه كتابة تشير إلي بناء هذه القلعة، ونصه ” بسم الله الرحمن الرحيم، أمر بإنشاء هذه القلعة الباهرة، المجاورة لمحروسة القاهرة التي جمعت نفعاً وتحسيناً وسعة على من التجأ إلى ظل ملكه وتحصيناً، مولانا الملك الناصر صلاح الدنيا والدين، أبو المظفر يوسف بن أيوب محيي دولة أمير المؤمنين في نظر أخيه وولي عهده، الملك العادل سيف الدين أبي بكر محمد خليل أمير المؤمنين، علي يد أمير مملكته، ومعين دولته، قراقوش ابن عبد الله الملكي الناصري في سنة تسع وسبعين وخمسمائة “.

و حفر صلاح الدين في القلعة بئراً يستقي منها الجيش وسكان القلعة إذا مُنع الماء عنها عند حصارها. وهي أعجب ما تم من أعمال لأن البئر محفور في الصخر بعمق 90 متر من مستوي أرض القلعة، وهذا يتطلب جهد كبير في ذلك الوقت.
ت عتبر قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة من أفخم القلاع الحربية التي شيدت في العصور الوسطى فموقعها استراتيجي من الدرجة الأولى بما يوفره هذا الموقع من أهمية دفاعية لأنه يسيطر على مدينتي القاهرة والفسطاط، كما أنه يشكل حاجزاً طبيعياً مرتفعاً بين المدينتين كما أنه بهذا الموقع يمكن توفير الاتصال بين القلعة والمدينة في حالة الحصار كما أنها سوف تصبح المعقل الأخير للاعتصام بها في حالة إذا ما سقطت المدينة بيد العدو.

مر بهذه القلعة الشامخة الكثير والعديد من الأحداث التاريخية حيث شهدت أسوارها أحداثاً تاريخية مختلفة خلال العصور الأيوبية والمملوكية وزمن الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798م، وحتى تولى محمد علي باشا حكم مصر حيث أعاد لها ازدهارها وعظمتها. كان السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب أول من فكر ببناء القلعة على ربوة الصوة في عام 572 هـ/1176م حيث قام وزيره بهاء الدين قراقوش الأسدي بهدم المساجد والقبور التي كانت موجودة على الصوة لكي يقوم ببناء القلعة عليها حيث قام العمال بنحت الصخر وإيجاد خندقاً اصطناعياً فصل جبل المقطم عن الصوة زيادة في مناعتها وقوتها