google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 17 يوليو 2026 06:19 مـ 1 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”مالية عجمان” تعلن مشاركتها في ”صيفنا سعادة 2026” ببرامج تنمّي الوعي المالي والرقمي لدى الناشئة رئيس جامعة الدلتا: فرع الأهلي بالمنصورة الجديدة يفتح آفاقًا جديدة للشراكات والتنمية في الإقليم الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء بما يتنافى مع القيم المجتمعية رئيس جامعة المنوفية: ملتقى ”سند” يعزز قيم الانتماء ويصقل مهارات طلاب الجامعات وزير الري يتابع ميدانيًا شكاوى المنتفعين، ويتفقد ترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية محافظ أسوان يعقد لقاء جماهيرى مع أهالى السلسلة بكوم أمبو محافظ أسوان يفاجئ وحدة طب الأسرة بالسلسلة بكوم أمبو محافظ أسوان يؤدى صلاة الجمعة بمسجد الرحمة بالسلسلة بكوم أمبو فيدوجراف: أنشطة وزارة الإسكان خلال الفترة من 10 يوليو 2026 وحتى 16 يوليو 2026 الصين تقود معركة حوكمة الذكاء الاصطناعي.. شي جين بينغ يطلق مبادرة عالمية جديدة من شانغهاي سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع محافظ الجيزة يتابع أعمال رفع كفاءة شارع العامل الأول بإمبابة وتطوير الجزيرة الوسطي

”أحمد شكم” يشيد بموضوع خطبة الجمعة ”الدين والإنسان”

أحمد شكم
أحمد شكم

عُقدت المحاضرة الأولى اليوم الأحد 5/ 6/ 2022م للدكتور/ أحمد شكم الأستاذ المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، بعنوان: قراءة في كتاب "من أسرار البيان القرآني"، وفيها أشاد الدكتور/ أحمد شكم بأهمية الكتاب في الدراسات القرآنية لتعلقه بعلم البلاغة وهو من أهمِّ العلوم في الكشف عن وجوه إعجاز القرآن الكريم، مؤكدًا أن كتاب "من أسرار البيان القرآني" لبنة هامة في صرح الدراسات القرآنية، حيث إن الدراية بعلوم اللغة العربية عامة وعلم البلاغة خاصة شيء ضروري في معرفة جمال القرآن الكريم وجوانب إعجازه. وأضاف الدكتور/ أحمد شكم أن بلاغة القرآن الكريم قد بلغت مبلغًا عظيمًا من الرقى والجمال، مما يدل حتمًا على أنه منزل من عند الله (عز وجلّ)، والمتأمل في سر ذلك يجد أن كل لفظة في كتاب الله لا يسد مسدها لفظة أخرى، وكل ذكرٍ أو حذفٍ، أو تقديمٍ أو تأخيرٍ لا يتم المعنى المعجز بدونه، كما أن اختيار اللفظة القرآنية جاء في غاية الدقة والبيان، ولذلك تحدى الله به الثقلين فعجزوا عن الإتيان بمثله ولو بأقصر سورة منه، وهو ما يؤكد قول الله (عز وجل) : "قُلْ لئِن اجْتَمَعَتِ الإنْسُ والجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا القُرْآنِ لا يَأتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ ظَهِيرًا"، ومن أمثلة ذلك قول الله تعالى "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ" فلفظ (إِصْلَاحٌ) في الآية الكريمة عامة تشمل كل ما يحتاجه اليتيم في شئونه عامة، فقد يصلح اليتيم طعام، أو شراب، أو مسكن، أو مال، أو تهذيب لذلك جاءت اللفظة القرآنية شاملة لكل معاني الإصلاح ولا يقوم مقامها غيرها، ومن أمثلة ذلك أيضا (تداينتم) في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ" فهي صيغة مبالغة تفيد المشاركة ووقوع الفعل من كلا الطرفين، وفي هذا حسم لقضية الدين بأن يكتب الدين كل من الدائن والمدين، وفي هذا ضمان لحقوق كلا الطرفين.
كما أشاد الدكتور/ أحمد شكم الأستاذ المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة بحسن اختيار وزارة الأوقاف لعنوان خطبة الجمعة القادمة "الدين والإنسان"، مؤكدًا أهمية التركيز على هذا البعد الإنساني في حياتنا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0