أنباء اليوم
الجمعة 2 يناير 2026 09:56 مـ 13 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مجلس الأمن يناقش يناير الجاري ملفات سوريا و اليمن و فلسطين السياحة : إقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالم حين تتحول المقابر إلى ذاكرة للأمم من بانثيون باريس إلى مقابر الخالدين في مصر المحمدي بعد تجديد تعاقده مع المصري : ” مكنش قرار سهل… بس كان قرار قلب ” جامعة المنوفية تنظم زيارة طلابية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية لتعميق الوعي الوطني بين إنجازات 2025 وطموحات 2026.. بيراميدز يعيش أنجح مواسمه تاريخيًا نقابة الإعلاميين : نشكر الرئيس السيسي و قادة الدولة على رعايتهم لإعلاميي مصر طاقم تحكيم مصري لإدارة مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية في كأس أمم إفريقيا المجتمع الدولي يحذر من توقف المساعدات الإنسانية في غزة رئيسة وزراء اليابان تجري مكالمة هاتفية مع ترامب قبل قمة ”أمريكية-صينية” وزير الأوقاف: افتتاح المساجد يأتي بتوجيهات الرئيس السيسي بنشر الوعي الديني الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بأعمال البلطجة بموقف سيارات بالقاهرة

وجبة الإفطار مجاناً .. ”علي الصعيدي” شاب من دمياط يتاجر مع الله بعربة الفول .

صورة توضيحية
صورة توضيحية

إعتاد عدد كبير من المواطنين في مركز كفر سعد بمحافظة دمياط، تناول وجبة الإفطار كل صباح على عربة فول قبل توجههم إلى العمل، وأثناء التوجه لدفع الحساب يفاجئون بعبارة «الحساب وصل يا أفندم»، و«مفيش حساب يا باشا».

علي الصعيدي، صاحب عربه الفول المجانية يقول «قررت إني أعمل حاجة لله، ففكرت أجيب التروسيكل بتاعي وأحط عليه الأدوات الخاصة بالفول اللي معظمها كان عندي؛ لأني في الأصل بابيع كبدة، فخدتها وبدأت أحطها، وعملت فول لأول مرة في حياتي بس الريحة كانت جميلة وجذبت الكل. يومها كنت مقرر إني أعمل 500 ساندوتش فول لله، لكن اتفاجئت بالإقبال الكبير خاصة بعد ما الناس عرفت إن الأكل ببلاش».

وعلي الصعيدي صاحب فكرة عربة الفول المجانية هو شاب عمره 35 عاما، من أبناء مركز كفر سعد، وكان يعمل استورجي، لكنه تعرض لحادث كبير فقد فيه الذاكرة، ثم عاد لطبيعته، وقرر فتح مشروع عربة كبدة، ثم قرر فتح مشروع الخير من خلال عربة فول مجانية.

ورفض «الصعيدي» تلقي أي مساعده بالمال من أي شخص في مشروعه الخيري، وقال لكل من حاول أن يقدم له مساعدة لزيادة كمية الفول أو عدد الساندوتشات «اللي عايز يساعد يشارك بطلبات الفول».

رغم ذلك كانت هناك مخاوف من البعض في البداية من جملة «الأكل مجانا»، إلا أنه أكد عليهم أكثر من مرة «خد اللي انت عايزه، والحساب على الله».

يوم بعد يوم، قرر «الصعيدي» زيادة الكمية التي يقدمها للناس، خاصة بعد أن وجد إقبالا كبيرا، فثمن الفطار مهما كان بسيطا عند البعض لكنه قد يكون مكلفا عند آخرين، لذا تلقى مساعدات ودعما من البائعين المجاورين وأصحاب الأفران ليضاعف كمية الطعام الذي يقدمه.

عندما سُئل «الصعيدي» عن الاستفادة التي تعود عليه من هذه العربة، وتوزيع الطعام مجانا، قال «أنا قبضت ثمنهم من ربنا، وصدقة وثواب على أرواح الأموات، وربنا قدرني، وكل يوم بتضاعف الكمية بيتضاعف الثواب، وربنا بيبارك لي في الأكل وطعمه، مع إني أول مرة أعمل فول، ولكن ربنا المُعين».

موضوعات متعلقة