google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 10 أغسطس 2026 03:56 صـ 25 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
اليوم .. إعلان نتائج المرحلة الأولى للتنسيق خلال مؤتمر صحفى لوزير التعليم العالى قيادة جديدة برؤية طموحة: مستشفى ”أم المصريين” ترحب بمديرة جديدة لإدارة صرح طبي عريق مفتي الجمهورية يزور «مؤسسة الرحمن الرحيم للخير والتنمية» بمحافظة شمال سيناء نقابة الصحفيين تستقبل وفدًا من النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار الأمين العام لجامعة الدول العربية يبحث مع وزيرة خارجية اليمن تطورات الأوضاع في اليمن وزير الطيران المدني يجري جوله تفقدية بمطار العلمين الدولي محافظ الجيزة يجتمع مع رئيس حي العمرانية لمتابعة مستوى الخدمات وتحسين الأداء الميداني نقابة الصحفيين تعلن نتيجة انتخابات ”شُعبة المحررين البرلمانيين” منصف بقرار ينضم إلى معسكر الأهلي في إسبانيا رئيس الوزراء يتفقد محطة محولات كهرباء شرق مطروح رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الميناء الشرقي بمدينة مرسي مطروح الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بنشر مقاطع فيديو بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة

تأكيدًا لما نشره المؤشر العالمي للفتوى:- أردوغان يواصل استخدام سلاح الفتاوى لتثبيت استبداده في الداخل وتبرير أطماعه الاستعمارية بالخارج

كتب - خالد الشربينى
استمرارًا لما نشره المؤشر العالمي للفتوى في فبراير الماضي حول استغلال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للخطاب الديني وسلاح الفتاوى لتثبيت أركان حكمه في الداخل التركي وإبراز مطامعه السياسية في الخارج، أكد المؤشر، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، استمرار أردوغان في استخدام هذا السلاح حتى الآن.. وقد خلص مؤشر الإفتاء في هذا الإطار إلى عدة نتائج كان أهمها:
· (92%) من الخطاب الديني والفتاوى بالداخل التركي ترسخ لديكتاتورية أردوغان.
· الرئيس التركي يوظف المساجد للحصول على تأييد كتل انتخابية جديدة بعد تهاوي شعبيته.
· تحويل متحف "كنيسة" آيا صوفيا إلى مسجد يأتي لتهدئة الطائفة المتدينة من الشعب التركي.
· فتاوى أردوغانية: كل معارضي النظام التركي "كفار" و"أعداء الإسلام".
· مستغلًّا الخطاب الديني.. أردوغان يهدف لتحقيق استقرار داخلي وانتصار على خصومه السياسيين بعد تفشي وباء كورونا والبطالة والفقر وإنهاك جيشه في صراعات خارجية.
· دعاة أردوغان بالخارج يستخدمون سلاح الفتاوى بنسبة (50%) في ليبيا و(15%) في مصر و(15%) في سوريا و(10%) في السودان و(10%) في اليمن.
· إخوان مصر يتمنون انهيار الاقتصاد المصري ويدعمون الليرة التركية.
· إخواني مصري: "لو سقطت الليرة التركية سيسقط الإسلام وستُغتصب زوجتك أمام عينيك".
· فتاوى تكفيرية إخوانية لخدمة أغراض أردوغان وأطماعه في ليبيا وسوريا واليمن.
· مشروع أردوغان التوسعي في تركيا والمنطقة يقوم به مرتزقة وكيانات إسلامية مسلحة.
· مسئولون أتراك متورِّطون مع أحد أعضاء تنظيم القاعدة في تهريب الأسلحة والمقاتلين إلى ليبيا.
في الداخل التركي.. لا صوت يعلو فوق صوت السلطان وشيوخه .
ورصد مؤشر الفتوى حال الخطاب الإفتائي في الداخل التركي، مشيرًا إلى أنه يرسِّخ للديكتاتورية المطلقة لأردوغان ومشروعه العثماني الذي يسعى جاهدًا لتنفيذه ولو على حساب شعبه وأبناء وطنه. وأشار المؤشر إلى المعاملة الوحشية لكل المعارضين بلا استثناء، وذلك بعد إضافة الحكومة التركية إلى هيئات إنفاذ القانون عنصرًا جديدًا ذا خلفية دينية، وقضى هذا العنصر الجديد بأن تتعامل الجهات الأمنية مع معارضيهم والمشتبه بهم باعتبار أنهم "كفار" أو "أعداء الإسلام"، وقد أعطت حكومة أردوغان لتلك الجهات ذريعة ومبررًا باعتبار أن ما يقومون به من تنكيل لخصومها السياسيين هي أعمال مقبولة ينتظرون عليها الثواب في الآخرة.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0