أنباء اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 02:56 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
سيارة كهربائية تكسر حاجز الـ500 كم/ساعة وتتجاوز بوجاتي.. والنسخة الـ12 عالميًا في مصر محافظ الشرقية يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع البنك الزراعي المصري لإحلال وتحديث منظومة النقل الجماعي بقرى ومراكز المحافظة مصر تدين استمرار الهجمات والاعتداءات على أراضي المملكة العربية السعودية وزير الشباب والرياضة ومحافظ الأقصر يتفقدان الصالة المغطاة بمدينة طيبة الجديدة محافظ سوهاج يعتمد ترقية 1184 موظف بالديوان العام والوحدات المحلية الرئيس السيسي: تطوير التعليم والصحة أولوية لاستعادة مكانة مصر.. وافتتاح جامعة كيان فبراير 2027 استثمارات سعودية مرتقبة تدعم توسعات ديجيتايز.. وإعادة هيكلة شاملة لفتح أسواق جديدة ذا جلوبال نارتيف و WOMANIFEST تتعاونان لتعزيز تمكين المرأة والقيادات النسائية أوتيس تحصد جائزة الشركة المصنّعة والمورّدة للعام في قطاع النقل العمودي ضمن جوائز CIBSE MENA 2026 الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول أكاديمية دبي للإعلام تحصد جائزة «الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي» محافظ المنوفية يبحث مع وزير الزراعة ملفات التعاون المشترك وسبل دعم خطط التنمية الزراعية

تأكيدًا لما نشره المؤشر العالمي للفتوى:- أردوغان يواصل استخدام سلاح الفتاوى لتثبيت استبداده في الداخل وتبرير أطماعه الاستعمارية بالخارج

كتب - خالد الشربينى
استمرارًا لما نشره المؤشر العالمي للفتوى في فبراير الماضي حول استغلال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للخطاب الديني وسلاح الفتاوى لتثبيت أركان حكمه في الداخل التركي وإبراز مطامعه السياسية في الخارج، أكد المؤشر، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، استمرار أردوغان في استخدام هذا السلاح حتى الآن.. وقد خلص مؤشر الإفتاء في هذا الإطار إلى عدة نتائج كان أهمها:
· (92%) من الخطاب الديني والفتاوى بالداخل التركي ترسخ لديكتاتورية أردوغان.
· الرئيس التركي يوظف المساجد للحصول على تأييد كتل انتخابية جديدة بعد تهاوي شعبيته.
· تحويل متحف "كنيسة" آيا صوفيا إلى مسجد يأتي لتهدئة الطائفة المتدينة من الشعب التركي.
· فتاوى أردوغانية: كل معارضي النظام التركي "كفار" و"أعداء الإسلام".
· مستغلًّا الخطاب الديني.. أردوغان يهدف لتحقيق استقرار داخلي وانتصار على خصومه السياسيين بعد تفشي وباء كورونا والبطالة والفقر وإنهاك جيشه في صراعات خارجية.
· دعاة أردوغان بالخارج يستخدمون سلاح الفتاوى بنسبة (50%) في ليبيا و(15%) في مصر و(15%) في سوريا و(10%) في السودان و(10%) في اليمن.
· إخوان مصر يتمنون انهيار الاقتصاد المصري ويدعمون الليرة التركية.
· إخواني مصري: "لو سقطت الليرة التركية سيسقط الإسلام وستُغتصب زوجتك أمام عينيك".
· فتاوى تكفيرية إخوانية لخدمة أغراض أردوغان وأطماعه في ليبيا وسوريا واليمن.
· مشروع أردوغان التوسعي في تركيا والمنطقة يقوم به مرتزقة وكيانات إسلامية مسلحة.
· مسئولون أتراك متورِّطون مع أحد أعضاء تنظيم القاعدة في تهريب الأسلحة والمقاتلين إلى ليبيا.
في الداخل التركي.. لا صوت يعلو فوق صوت السلطان وشيوخه .
ورصد مؤشر الفتوى حال الخطاب الإفتائي في الداخل التركي، مشيرًا إلى أنه يرسِّخ للديكتاتورية المطلقة لأردوغان ومشروعه العثماني الذي يسعى جاهدًا لتنفيذه ولو على حساب شعبه وأبناء وطنه. وأشار المؤشر إلى المعاملة الوحشية لكل المعارضين بلا استثناء، وذلك بعد إضافة الحكومة التركية إلى هيئات إنفاذ القانون عنصرًا جديدًا ذا خلفية دينية، وقضى هذا العنصر الجديد بأن تتعامل الجهات الأمنية مع معارضيهم والمشتبه بهم باعتبار أنهم "كفار" أو "أعداء الإسلام"، وقد أعطت حكومة أردوغان لتلك الجهات ذريعة ومبررًا باعتبار أن ما يقومون به من تنكيل لخصومها السياسيين هي أعمال مقبولة ينتظرون عليها الثواب في الآخرة.