google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 08:42 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير التعليم العالي: الابتكار والتميز جزء أصيل من الهوية المصرية وبناء كوادر قادرة على صناعة المستقبل أمين «البحوث الإسلامية»: الاهتمام بالصمّ ودعم حقوقهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية الشاعر د. عارف الساعدي المستشار الثقافي لرئيس الوزراء العراقي في ضيافة صوت العرب السبت المقبل نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يتابع مستجدات المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج محافظ الجيزة يلتقي سفير جمهورية الهند بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك رئيسة بلغاريا تستقبل رئيس الوزراء في نيويورك الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية يستقبل رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري استئناف فعاليات دبلومة التدريب الأفريقية ”Pro” باتحاد الكرة احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف تنفيذ المشروعات التي يتولى الجهاز تنفيذها الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية أبو ريدة يطلع على مشروع متكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي المنتخبات الوطنية

وزير التعليم العالي: الابتكار والتميز جزء أصيل من الهوية المصرية وبناء كوادر قادرة على صناعة المستقبل

وزير التعليم العالي: الابتكار والتميز جزء أصيل من الهوية المصرية وبناء كوادر قادرة على صناعة المستقبل
وزير التعليم العالي: الابتكار والتميز جزء أصيل من الهوية المصرية وبناء كوادر قادرة على صناعة المستقبل

شارك د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، في فعاليات الحلقة النقاشية الثالثة بعنوان "الابتكار وتعزيز الهوية الوطنية"، التي عقدت بالمسرح الصغير بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية، ضمن فعاليات المؤتمر الوطني "الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة"، الذي تم افتتاحه أمس الأول، ويقام تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر الجاري.

وشارك في الحلقة النقاشية م.أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وم.تغريد رفاعي نيابة عن السيد/ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وترأستها د.سوزان عابد، باحث أول بمركز الدراسات الإستراتيجية بمكتبة الإسكندرية، وبمشاركة عدد من المتحدثين من وزارة الشباب والرياضة والجامعات المصرية والجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وأكد د.عبدالعزيز قنصوة أن الابتكار والتميز يمثلان جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية، موضحًا أن الحفاظ على الهوية لا يتعارض مع الانفتاح على العلوم والتكنولوجيا، بل إن بناء كوادر مصرية قادرة على الإبداع والتميز في الداخل والخارج يُسهم في تأصيل الهوية وتعزيز مكانة مصر، مشيرًا إلى أهمية دور الجامعات في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لصناعة المستقبل.

وأوضح الوزير أن اقتصاد المعرفة يمثل أحد الأعمدة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أهمية توجيه مخرجات البحث العلمي والابتكار نحو التطبيقات التي تحقق أثرًا ملموسًا في الاقتصاد والمجتمع، لافتًا إلى التوسع في مسارات جديدة للبحث العلمي والماجستير والدكتوراه ترتبط باقتصاد المعرفة، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس والطلاب على تحويل نتائج أبحاثهم وأفكارهم إلى مشروعات وشركات وحلول تطبيقية تخدم احتياجات التنمية.

وأشار قنصوة إلى أن الوزارة تعمل على توفير منظومة متكاملة لدعم المبتكرين والشباب، تشمل تمويل مشروعات التخرج والأفكار الابتكارية، وأودية التكنولوجيا ومسرعات الأعمال وبيئات احتضان المشروعات، إلى جانب إطلاق مبادرات ومسابقات تستهدف تحويل الأفكار إلى نماذج قابلة للتطبيق، مؤكدًا أن الابتكار لا يشترط فكرة ضخمة، وإنما قد يبدأ بحل بسيط لمشكلة قائمة، داعيًا الطلاب إلى عدم الاستهانة بأفكارهم والعمل على تطويرها والاستفادة من مسارات الدعم المتاحة.

ولفت وزير التعليم العالي إلى أهمية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي في مواجهة التحديات المجتمعية، مشيرًا إلى نماذج للتعاون مع محافظة الإسكندرية في تطوير منظومة للإنذار المبكر والاستفادة من مياه الأمطار، مع التوسع في هذه التجارب بالمحافظات الساحلية، مؤكدًا أن تحقيق اقتصاد المعرفة يتطلب تكامل جهود الجامعات والوزارات والمحافظات والجهات المعنية، وإتاحة الفرصة أمام الشباب للمشاركة في ابتكار حلول عملية تعود بالنفع على المجتمع

وأكد م.أيمن عطية أن الإسكندرية تمثل نموذجًا متفردًا للهوية المصرية، بما تتمتع به من طبيعة ساحلية وتاريخ عريق وتنوع ثقافي وحضاري أسهم في تشكيل الشخصية السكندرية، مشيرًا إلى حرص المحافظة على الحفاظ على طابعها المميز وإتاحة شواطئها لجميع الفئات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على الواجهة البحرية وعدم إقامة منشآت تحجب رؤية البحر.

وأشار عطية إلى اهتمام المحافظة بإحياء المناطق التاريخية والتراثية، ومنها شارع النبي دانيال والمتحف الروماني، بالتعاون مع وزارة الثقافة والجهات الأكاديمية، إلى جانب تنفيذ مبادرات مثل «شارع الفن»، بما يعزز ارتباط الشباب بتاريخ المدينة وهويتها.

وأوضح محافظ الإسكندرية أن المحافظة تعمل على توظيف الابتكار في مواجهة التحديات والحفاظ على الهوية، من خلال تطوير الفراغات العامة، ونشر ثقافة فرز المخلفات والاستفادة منها، والتعاون مع د.عبدالعزيز قنصوة والجهات الأكاديمية في دعم مركز علمي لتوثيق التراث الثقافي والمعماري باستخدام التكنولوجيا الحديثة والابتكارات.

وأكدت د.سوزان عابد أن الابتكار يمثل أحد روافد صون الهوية المصرية، من خلال تقديم رؤى متجددة تستند إلى الجذور الراسخة للهوية والتراث، مع إعادة صياغتها بما يتناسب مع متغيرات العصر الرقمي، مشيرةً إلى أهمية دعم الدولة للمبتكرين والنوابغ، وتعزيز التكامل بين المؤسسات والمبادرات المختلفة لتوحيد الجهود الداعمة للابتكار والحفاظ على الهوية المصرية.

وأكدت أ.ندى عبد الحميد الصعيدي، بوزارة الشباب والرياضة، أن الابتكار يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة والتنمية المستدامة، مشيرةً إلى أهمية تطوير مفهوم الهوية لدى الشباب بما يواكب متغيرات العصر، مع الحفاظ على جذورها الراسخة، وتعزيز دور الأسرة في غرس قيم الانتماء والاستثمار في بناء الإنسان، وأوضحت أن الاتحادات الشبابية تتيح مساحات للشباب للتفكير والابتكار وتحويل أفكارهم إلى مبادرات تخدم المجتمع، من خلال الندوات والفعاليات التوعوية، لافتةً إلى أهمية نشر ثقافة الاستدامة، وتعزيز الاستدامة الاجتماعية من خلال دمج الشباب من مختلف البيئات والخلفيات، بما يثري الإبداع والابتكار، فضلًا عن أهمية ملتقيات الشباب والأنشطة الرياضية في تبادل الثقافات وتوسيع مدارك الشباب، وتعزيز التكامل بين جهود الوزارات والمؤسسات لدعم أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات ومبادرات قابلة للتنفيذ.

وأكدت م.تغريد الرفاعي أن الرياضة تمثل أحد الروافد المهمة للقوة الناعمة المصرية، باعتبارها وسيلة لتعريف العالم بالهوية المصرية، مشيرةً إلى أهمية توظيف طاقات الشباب والابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تقديم الهوية والتراث المصري بصورة عصرية قادرة على المنافسة دوليًا، موضحة أن الوزارة تعمل على دعم ريادة الأعمال واحتضان أفكار الشباب من خلال مراكز الشباب والاتحادات الشبابية، وتحويل المبادرات والأفكار الإبداعية إلى مشروعات ومنصات رقمية، فضلًا عن تعزيز مشاركة المصريين بالخارج في نقل صورة مصر وتراثها إلى العالم، بما يسهم في بناء علامة تجارية مصرية عالمية وتعزيز قوة مصر الناعمة.

وأكدت أ.هدى مصطفى، بوزارة الشباب والرياضة، أن الحفاظ على الهوية يتطلب ابتكار أساليب ووسائل جديدة تضمن انتقالها من جيل إلى آخر، مشيرةً إلى أن تنوع الثقافات واختلافها لا يمثل انتقاصًا من الهوية، بل يثريها ويعزز الانتماء، وأوضحت أن إشراك الشباب في المشهد وتحويلهم من مجرد متلقين إلى صانعين للرسالة ومسؤولين عنها، يسهم في ترسيخ شعورهم بالانتماء وتعزيز دورهم في الحفاظ على الهوية المصرية وتطويرها.

وأوضح أ. أحمد فريد فوزي الأصور، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن تجربته في الابتكار بدأت بتطوير فكرة ومشروع مرتبط بتخصصه الجامعي، حتى اكتمل المشروع مع تخرجه، مشيرًا إلى أن حصوله على دعم من صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أسهم في تطوير المشروع وتحويله إلى أداة يستفيد منها طلاب الجامعات المصرية، مع العمل على تطويرها لتكون بديلًا للأدوات المستخدمة في العملية التعليمية، مضيفًا أن مشاركته في منصة «اتكلم» بمعهد إعداد القادة أتاحت له فرصة ثرية لعرض تجربته والاستفادة من تجارب الآخرين، مؤكدًا أهمية التوسع في هذه المبادرة لتشمل مختلف المحافظات، وإتاحة الفرصة أمام الشباب لعرض تجاربهم الناجحة والاستفادة منها وتعميمها.

وأكد أ.يوسف مدحت من جامعة الإسكندرية أهمية الاهتمام بالبحث العلمي باعتباره أساسًا لربط الحاضر بالماضي واستشراف المستقبل، مشيرًا إلى إسهامات المصريين التاريخية في العلوم، ومن بينها علم الكيمياء، وضرورة مواصلة تطوير منظومة التعليم العلمي والمناهج الدراسية وأساليب التدريس بما يعزز قدرات الطلاب ويدعم الابتكار والبحث العلمي.

وأوضح أ.أحمد محمد سليمان، من جامعة بنها، أن الابتكار قد يبدأ بفكرة بسيطة يمكن تطويرها إلى مشروع مؤثر، مستعرضًا تجربته في تصميم روبوت لترتيب الكراتين، بهدف المساهمة في توطين الصناعة وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة، مشيرًا إلى حصول المشروع على دعم من صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، ومشاركته في عدد من المسابقات التي حقق خلالها مراكز متقدمة، مؤكدًا أن توطين الصناعة يمثل جانبًا مهمًا من الهوية المصرية.

وشهدت الحلقة النقاشية حوارًا مفتوحًا بين الشباب ود. عبدالعزيز قنصوة، تناول دور الجامعات والمؤسسات الشبابية والثقافية والمحليات في دعم الابتكار وتعزيز الهوية الوطنية، وأهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة لربط المعرفة والابتكار باحتياجات المجتمع، وتمكين الشباب من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات وحلول ذات أثر ملموس.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0