أنباء اليوم
السبت 7 نوفمبر 2026 07:55 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة المعنية بالإسراع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل ومتابعة استعدادات المرحلة الثانية عاجل.. سيف زاهر: علي ماهر بديلًا لحسام حسن في تدريب منتخب مصر عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام السكة الحديد بكأس مصر المتحدث باسم مجلس الوزراء للتليفزيون المصري: زيادة أجور العاملين في قطاعي التعليم و الطب طبقًا لتوصيات” منتدى مصر 2026” أمازون تساهم في دعم الاقتصاد في مصر باستثمارات تتجاوز 29 مليار جنيه خلال العقد الأخير أورنج مصر تستعرض رؤيتها لتمكين المشروعات الناشئة خلال مشاركتها في المهرجان العالمي لريادة الأعمال (GEF) بالقاهرة إبراهيم فايق يفجر مفاجأة عاجلة بشأن مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر: قرار الرحيل اتُخذ والإعلان الليلة محافظ مطروح يقرر تعطيل الدراسة غدًا بمدارس الحمام وقطاع البنجر بسبب الأمطار منتخب الشاطئية يتأهل لنصف نهائي كأس العرب رغم الخسارة أمام موريتانيا وزير الشباب والرياضة ومحافظ أسوان يتفقدان المدينة الشبابية محافظ المنوفية يواصل لقاءاته بالمواطنين محافظ المنوفية يتفقد أعمال تطوير المدرسة الثانوية الفنية للتعليم والتدريب المزدوج الصناعية

أمين «البحوث الإسلامية»: الاهتمام بالصمّ ودعم حقوقهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية

أكد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الاهتمام بالأشخاص الصمّ ودعم احتياجاتهم وحقوقهم يمثل مسؤولية إنسانية وأخلاقية ومجتمعية، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية أكدت قيمة الإنسان وكرامته، ودعت إلى التكافل والتراحم وإزالة ما يواجهه أصحاب الهمم من عوائق تحول دون مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

جاء ذلك خلال كلمة فضيلته في حفل تكريم المجتازين للمرحلة الأولى من برنامج «تعلم لغة الإشارة لوعاظ الأزهر وواعظاته»، والذي بلغ عدد المجتازين فيه 53 واعظًا وواعظة، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبالتعاون بين مجمع البحوث الإسلامية، والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومؤسسة أركان، وبحضور عدد من قيادات الأزهر الشريف.

وأوضح الأمين العام أن تعلُّم الوعاظ والواعظات للغة الإشارة يعكس تطورًا في أدوات التواصل الدعوي، ويؤكد حرص الأزهر على أن تصل رسالته إلى جميع فئات المجتمع دون عوائق، لافتًا إلى أن التواصل مع الصمّ ليس مجرَّد اكتساب مهارةٍ جديدةٍ، وإنما هو تعبيرٌ عن احترام الإنسان وتقدير احتياجاته وحقِّه في المعرفة والفهم والمشاركة.

وأضاف أن هذه الجهود تتَّسق مع توجهات الدولة المصرية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في المجتمع، مؤكدًا أن المؤسسات الدينية والتعليمية مُطالبة بأن تكون شريكًا فاعلًا في تحقيق هذه الرؤية، من خلال تطوير أدواتها وبرامجها بما يستجيب لاحتياجات مختلف الفئات.

وأشار الأمين العام إلى أن رسالة الداعية تقوم على الرحمة والإنسانية وحسن التواصل، وأن امتلاك الواعظ أدوات التواصل المناسبة يعينه على أداء رسالته الدعوية بصورة أكثر شمولًا وتأثيرًا، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات المشاركة في البرنامج وتطوير مراحله المقبلة، بما يسهم في إعداد كوادر أزهرية قادرة على التواصل مع الصم بلغة يفهمونها ويشعرون من خلالها بالتقدير والاحتواء.

وأكد أن الشريعة الإسلامية لم تجعل اختلاف القدرات سببًا للعُزلة أو التهميش، وإنما أرست من القيم والمبادئ ما يحفظ كرامة الإنسان ويعزز مشاركته في المجتمع، وهو ما ينبغي أن ينعكس في الخطاب الديني وممارسات المؤسسات المعنية بخدمة المجتمع.