google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:55 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أمين «البحوث الإسلامية»: الاهتمام بالصمّ ودعم حقوقهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية الشاعر د. عارف الساعدي المستشار الثقافي لرئيس الوزراء العراقي في ضيافة صوت العرب السبت المقبل نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يتابع مستجدات المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج محافظ الجيزة يلتقي سفير جمهورية الهند بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك رئيسة بلغاريا تستقبل رئيس الوزراء في نيويورك الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية يستقبل رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري استئناف فعاليات دبلومة التدريب الأفريقية ”Pro” باتحاد الكرة احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف تنفيذ المشروعات التي يتولى الجهاز تنفيذها الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية أبو ريدة يطلع على مشروع متكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي المنتخبات الوطنية لاعبو منتخب مصر يحتفلون بحسام وإبراهيم حسن بعد تجديد التعاقد حتى 2030

أمين «البحوث الإسلامية»: الاهتمام بالصمّ ودعم حقوقهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية

أكد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الاهتمام بالأشخاص الصمّ ودعم احتياجاتهم وحقوقهم يمثل مسؤولية إنسانية وأخلاقية ومجتمعية، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية أكدت قيمة الإنسان وكرامته، ودعت إلى التكافل والتراحم وإزالة ما يواجهه أصحاب الهمم من عوائق تحول دون مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

جاء ذلك خلال كلمة فضيلته في حفل تكريم المجتازين للمرحلة الأولى من برنامج «تعلم لغة الإشارة لوعاظ الأزهر وواعظاته»، والذي بلغ عدد المجتازين فيه 53 واعظًا وواعظة، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبالتعاون بين مجمع البحوث الإسلامية، والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومؤسسة أركان، وبحضور عدد من قيادات الأزهر الشريف.

وأوضح الأمين العام أن تعلُّم الوعاظ والواعظات للغة الإشارة يعكس تطورًا في أدوات التواصل الدعوي، ويؤكد حرص الأزهر على أن تصل رسالته إلى جميع فئات المجتمع دون عوائق، لافتًا إلى أن التواصل مع الصمّ ليس مجرَّد اكتساب مهارةٍ جديدةٍ، وإنما هو تعبيرٌ عن احترام الإنسان وتقدير احتياجاته وحقِّه في المعرفة والفهم والمشاركة.

وأضاف أن هذه الجهود تتَّسق مع توجهات الدولة المصرية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في المجتمع، مؤكدًا أن المؤسسات الدينية والتعليمية مُطالبة بأن تكون شريكًا فاعلًا في تحقيق هذه الرؤية، من خلال تطوير أدواتها وبرامجها بما يستجيب لاحتياجات مختلف الفئات.

وأشار الأمين العام إلى أن رسالة الداعية تقوم على الرحمة والإنسانية وحسن التواصل، وأن امتلاك الواعظ أدوات التواصل المناسبة يعينه على أداء رسالته الدعوية بصورة أكثر شمولًا وتأثيرًا، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات المشاركة في البرنامج وتطوير مراحله المقبلة، بما يسهم في إعداد كوادر أزهرية قادرة على التواصل مع الصم بلغة يفهمونها ويشعرون من خلالها بالتقدير والاحتواء.

وأكد أن الشريعة الإسلامية لم تجعل اختلاف القدرات سببًا للعُزلة أو التهميش، وإنما أرست من القيم والمبادئ ما يحفظ كرامة الإنسان ويعزز مشاركته في المجتمع، وهو ما ينبغي أن ينعكس في الخطاب الديني وممارسات المؤسسات المعنية بخدمة المجتمع.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0