أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 10:53 مـ 11 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة ماسبيرو 2026 (علي خطي الليث) برنامج جديد علي شاشة التليفزيون المصري في رمضان خطيب الجمعة بالجامع الأزهر: شعبان شهر رفع الأعمال واستجابة الدعوات وتفريج الكربات محافظة الجيزة تضبط 10 أطنان دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء رسميًا.. بايرن ميونيخ يعلن رحيل ليون جوريتسكا بنهاية الموسم جوارديولا يوجه رسالة تضامن خلال فعالية خيرية لدعم أطفال غزة

كيف تؤهلين طفلك للذهاب الى المدرسة للمرة الاولى؟! .. خبير نفسى يقدم لك نصائح ذهبية

كتب - ياسر يوسف


مع بداية العام الدراسي ومعاناة كبيرة تعيشها كل أم لديها طفل سيدخل المدرسة لاول مرة



فالارتباط القوى بينهما طوال سنوات عمره منذ ميلاده ثم الانفصال المفاجئ حتى لو كان لعدة ساعات هى وقت الدراسة فى KG1 لا شك انه يمثل ازمة لكليهما خاصة الطفل الذى يشعر بالخوف من المجهول بالنسبة له.


ويكون على الوالدين ان يقوما بتهيئة طفلهما خلال هذه الفترة السابقة لبدء العام الدراسى لهذه المرحلة من حياته ولكن كيف؟


يقدم الدكتور وليد هندى استشارى الصحة النفسية وتعديل السلوك لقراء الجمهورية اونلاين نصائح بمثابة دليل متكامل لتهيئة طفل ما قبل المدرسة للدخول فى خبرة المدرسة للمرة الاولى.. كما يقدم للام نصائح للطريقة المثلى للتعامل مع الطفل فى اول يوم مدرسة حتى تمثل هذه الخبرة للطفل خبرة سعيدة لا يخشاها فى العام المقبل.


قال الدكتور وليد هندى استشارى الصحة النفسية وتعديل السلوك : تعد خبرة دخول المدرسة لاول مرة هى اكثر الخبرات ايلاما فى حياة الانسان بعد خبرة لحظة الميلاد والتى يعبر عنها الطفل بالصراخ منذ الخروج من رحم امه ولكن فى خبرة الانفصال عن الاسرة لاول مرة والخروج الى مجتمع اكبر تختلف طرق التعبير عنه وتأثيره النفسى على الطفل ليس فى تلك المرحلة الدراسية فقط بل قد يمتد هذا التأثير الى العمر كله.


فقد يصاب بقلق الانفصال وقد تؤثر تلك الخبرة ان لم يتم التعامل معها بطرق علمية واساليب تربوية على تحصيله الدراسى ومستقبله الوظيفى.


وقد تنتاب الطفل مجموعة من الاعراض الجسدية والنفسية المترتبة على ذلك قبل الشعور بالالم فى البطن والتبول اللارادى وسرعة ضربات القلب مع المرور بمرحلة من العزلة الاجتماعية والتى قد يصاحبها بعض العيوب فى النطق والكلام كالتلعثم واللجلجة والفأفأه والثأثأه.


ولتجنب تلك الاثار المدمرة على الطفل ينصح الدكتور وليد هندى كل ام بأن تحب ابنها وتحتويه منذ اليوم الاول للميلاد وبعد مرحلة الفطام عليها ان تساعد طفلها فى توسيع المجتمع الذى يعيش فيه تدريجيا ليشتمل اعمامه واجداده واقاربه واقرانه ممن هم فى نفس العمر حتى يعتاد على عدم التصاقه بالام ويكون مهيئا للانفصال عنها فى مرحلة KG1 او الدخول للمدرسة والذى اوجه جميع الامهات عند الدخول اليها ان تتحدث مع طفلها عن المدرسة بنوع من الاثارة والتشويق مع القص والحكى للعديد من القصص المشوقة عن المدرسة وان تصفها بأنها "حلوة وجميلة" ومليئة بالالعاب المحببة للاطفال