google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 12:58 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السيدة انتصار السيسي عن يوم اليتيم: العطاء لهم .. حياة لنا وزير الري يتابع التنسيق القائم بين الوزارة والشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه وزير الخارجية يلتقي ممثلي كبرى الشركات الروسية بمشاركة نائب وزير الصناعة والتجارة وزير الدولة للانتاج الحربي يتابع سير العمل بشركات ووحدات الإنتاج الحربي وزير الزراعة يعلن فتح أسواق ”الأوروجواي” أمام البصل والثوم المصري نائب محافظ الجيزة تفتتح معرض الحرف اليدوية والتراثية بالأهرامات وزير الخارجية يلتقي بعدد من قادة الفكر ورؤساء مراكز الأبحاث في موسكو رئيس جامعة القاهرة: الشراكة بين جامعتى القاهرة وبرلين الحرة تتيح فرصا متميزة لإجراء البحوث المشتركة البترول : إضافة 4 آبار جديدة إلى خريطة إنتاج الغاز بإجمالي 120 مليون قدم مكعب يوميًا البستاني ينجح في إنهاء النزاع بين ملاك مجموعة مصر إيطاليا العقارية بعد شهور من الخلافات وزير الخارجية يلتقي أبناء الجالية المصرية في موسكو ويؤكد حرص الدولة على دعم المصريين بالخارج وزير الخارجية يلتقي سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي

متحف الأزبكية بداية في تاريخ المتاحف المصرية خلال عصر محمد علي باشا

متحف الأزبكية بداية في تاريخ المتاحف المصرية خلال عصر محمد علي باشا
متحف الأزبكية بداية في تاريخ المتاحف المصرية خلال عصر محمد علي باشا


في قلب القاهرة، وبين جنبات تاريخ طويل من الاهتمام بالآثار، يقف متحف الأزبكية كرمز أولى خطوات مصر نحو توثيق وحفظ إرثها الحضاري وفي عام 1835، أصدر محمد علي باشا قرارًا تاريخيًا بإنشاء مصلحة للآثار المصرية، وأسس أول متحف رسمي في مصر، كان بمثابة النواة الأولى للمتحف المصري المعروف اليوم، وأسند إدارته إلى يوسف ضياء أفندي تحت إشراف المفكر الكبير رفاعة الطهطاوي، الذي لعب دورًا أساسيًا في تنظيم عمل المصلحة ووضع أسس تسجيل الآثار بشكل علمي.

متحف الأزبكية لم يكن مجرد مكان لحفظ القطع الأثرية، بل كان تعبيرًا عن رؤية محمد علي باشا الحضارية، التي سعت إلى جمع الآثار وتسجيلها وتنظيمها لأول مرة بطريقة علمية، بعد أن كان الاهتمام بالآثار عشوائيًا وغير منظم. جاء تأسيس المتحف بعد الاهتمام العالمي الكبير بالآثار المصرية، لا سيما بعد فك رموز حجر رشيد على يد العالم الفرنسي شامبليون، ما جعل العالم كله يتطلع إلى كنوز مصر القديمة.

تم نقل الآثار الثابتة والقيمة إلى المتحف في بيت صغير عند بركة الأزبكية القديمة، وبعض المصادر تشير إلى استخدام قصر الألفي في القاهرة كمكان لعرض بعض المقتنيات الملكية، ما أضاف بُعدًا رسميًا وراقيًا للعملية المتحفية. وقد كان رفاعة الطهطاوي هو العقل المدبر لهذه المرحلة، حيث وضع أسس تنظيم المتحف، وعمل على تعليم الموظفين طريقة التعامل مع القطع الأثرية وحفظها وتسجيلها بدقة، لتكون بداية التوثيق المنهجي للآثار المصرية.
على الرغم من بساطته، كان متحف الأزبكية خطوة غير مسبوقة، إذ مثل البذرة الأولى لتأسيس ثقافة المتاحف في مصر. وقد مهد هذا المتحف الطريق لتوسيع الحفظ العلمي للآثار لاحقًا في عهد خلفاء محمد علي باشا، الذين نقلوا المجموعات إلى مناطق أكثر اتساعًا مثل بولاق، ثم سراي الجيزة، وصولًا إلى المبنى الشهير في ميدان التحرير.
اليوم، يظل متحف الأزبكية في ذاكرة التاريخ المصري كبداية متحف ، وشاهدًا على رؤية محمد علي باشا التحديثية ودور رفاعة الطهطاوي التنظيمي.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0