أنباء اليوم
الأربعاء 25 مارس 2026 01:46 صـ 5 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الجيزة يتابع ميدانيًا خطة ترشيد استهلاك الكهرباء بمحاور ٢٦ يوليو وأحمد عرابي الجديد والإسكندرية الصحراوي ”الإعلام المصرية” : إساءات ”فؤاد الهاشم” سقوط أخلاقي ومهني مرفوض… وتنسيق مصري كويتي لاتخاذ إجراءات قانونية حاسمة ‎ ”وداعًا ملك أنفيلد”..مسيرة محمد صلاح مع ليفربول حي العجوزة يوجه أصحاب المحلات بضرورة الالتزام بقرار الحكومة في ترشيد استهلاك الطاقة فرح الهاشم تتبرأ من جرم والدها ولكنها لم تتبرأ من حبها لمصر وشعبها العظيم حالة قوية من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية غدآ الأربعاء 25 مارس على أغلب الأنحاء محافظ المنوفية يشدد علي رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة الأحوال الجوية المتوقعة رسمياً صلاح يعلن رحيله عن ليفربول نهاية الموسم ”الشئون العربية والخارجية بالصحفيين” تدين المقال المسيء للشعب المصري الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو قيام سائق سيارة بالقيام بحركات استعراضية بالجيزة ”الإعلام المصرية” : إساءات ”فؤاد الهاشم” سقوط أخلاقي ومهني مرفوض… وتنسيق مصري كويتي لاتخاذ إجراءات قانونية حاسمة محافظ بورسعيد يعلن حالة الطوارئ القصوى ويكثف الاستعدادات لمواجهة التقلبات الجوية

فرح الهاشم تتبرأ من جرم والدها ولكنها لم تتبرأ من حبها لمصر وشعبها العظيم

آثار الكاتب الكويتي المدعو فؤاد الهاشم الكثير من الجدل حول ماكتبه بمقاله الاخير من إساءات موجه بالاسم الي مصر وشعبها بالإضافة الي ادعاءات تسىء لمصر.مستخدم في مقاله ألفاظ ومصطلحات غير أخلاقية وصف بها مصر وشعبها ونسائها. فلم يمر ماكتبه المدعو فؤاد الهاشم مرور عادي فلقد اصاب الكثير من المصريين والشعوب العربية بحالة من الغضب الشديد والاستياء ممن كتبه ذلك الجاهل و افتراه وهجومة الوحشي علي مصر وشعبها حيث تسبب في إيذاء نفسي ومعنوي لدي نفوس المصريين والشعوب العربية الذين سارعوا لإدانة ما اقترفه ذلك الشخص تجاه مصر وشعبها، وعبروا عن المشاعر الطيبة والمحبه لمصر وشعبها وأنها لم تكن تستحق ماقاله هذا المتغطرس عنها.
فقد اعطي ذلك المتغطرس فؤاد الهاشم لنفسه حق لسب وإهانة مصر وشعبها واختلاق حكايات وهميه لتشويه سمعة مصر ونسائها.مطالبين الجهات المختصه داخل مصر وبالكويت اتخاذ الإجراءات القانونية والدولية إزاء هذا التجاوز الذي يخالف كافة القواعد المهنية ومواثيق الشرف الإعلامي التي ترفض استخدام الإعلام للإساءة والوقيعة بين الدول الشقيقة .

اما عن الجانب الايجابي لهذه الأحداث والذي خرجت من نسل ذلك الشخص المدعو فؤاد الهاشم هو رد فعل ابنته المخرجة الكويتيه فرح الهاشم التي فور رؤيتها لما كتبه والدها وتم نشره انصدمت مما كتبه وغضبت منه كثيرا فسارعت بالرد ليس خوفا إنما لأجل محبه لمصر وشعبها لترد بمنشور كتابي ورساله مسجله بصوتها تعبر فيها عن استياها من تصرف والدها وأنها تتبرأ مما كتبه ل٣٠٠عام و تتقدم بالاعتذار الشديد لمصر وقيادتها وشعبها وتوجه لهم تحية شكر وتقدير وتعلن انها ضد مافعله والدها البيولوجي وأنها ليس لها اي دخل باي شي يكتبه مؤكده انها تختلف فكريا عن والدها كما اكدت انها من أشد المحبين لمصر وشعبها وأنها تتبرأ من كل ما اقترفه والدها قولا وكتابه بالاساءه لمصر وشعبها .
فرح الهاشم اكدت بالتسجيل الصوتي الذي أرسلته لااحد المواقع المصرية انها تفاجئت بما فعله والدها كباقي جموع الشعب المصري الذي فوجئي بكلام منشور علي احد المواقع الإلكترونية يحمل وإهانة لمصروو نسائها
وهذا مافعلته فرح ابنت فؤاد الهاشم حين قدمت اعتذار معلن امام العالم كله لمصر وقيادتها وال ١٢٠ مليون مواطن مصري مؤكده عن مدي حبها واعتزازها بمصر وشعبها حيث اعتبر المصريين ان اعتذارها عن ماصدر من والدها المسئ انه اعتذار من شيم النبلاء الشرفاء وهذا مااكدته فرح الهاشم باعتذارها لمصر وشعبها .
الذي أكدت أن من كثرة حبها لهم قامت في عام ٢٠٢٥ بتسجيل فيلم وثائقي عن مصر أرض الكنانة تحت عنوان (هرتلة في القاهرة)
حيث بدأت الفيلم قائله :
ان تهرتل او لاتهرتل هذا هو السؤال ؟ فهناك فرق بين هرتلة التافه وهرتلة العبقري..
فكلمات الكاتب المصري صلاح جاهين جزء من الهرتلة العبقرية التي نحتاج لها في الحياة بكل تفاصيلها،لكي نسطيع ان نقوم ونمشي ونحكي ونفكر ونتنفس وخلال تسجيل الفيلم عرضت الكثير من الكلمات والعبارات لصلاح جاهين التي كتبها بالكثير من الأعمال الفنية التي أظهرت جمال ورؤعة الشارع المصري وجدعنة ولاد البلد وبدأت تناقش اشخاص غير مصريين يعيشون بمصر وتسالهم كيف أتوا وكيف يصفون مصر وشعبها فقد وصف أحدهم مصر بالمدينة الحنونه وام لاشقائها العرب لانها بالفعل ام تحتضن جميع الشعوب دون تفرقه ولا انحياز لجنسية، واخرون اكدوا ان مصر تعرف كيف تعيش السعادة رغم أن شعبها عاش الكثير من الصعوبات والاحتلال لكنه استطاع ان يحتفظ بالسلام النفسي ويعرف كيف يسعد نفسه وغيره تحت أي ظروف
مؤكدين ان طاقة مصر وشعبها الإيجابية تغطي الكون بأكمله.فلم تستطيع فرح الهاشم المخرجة الكويتية وصانعة فيلم هرتلة في القاهرة أن تخفي سر حبها وزيارتها وعيشها بمصر حيث قالت بكل ثقه وهي تحاور ضيوف الفيلم يسألوني لماذا مصر قلت لهم
أن القاهرة لها طعم ومذاق يفوح منه الحب والاصالة في شوارعها ومطاعمها وأن رائحتها هي خليط من عطور الماضي القديم الجميل حين تدخل لبعض الاماكن تشعر انها سافرت بالزمن لمجرد انها شربت قهوة واكلت كرواسون مع شيكولا الشمعدان!!كما تحدث عن الملصقات التي تلصق علي الحوائط أو الأبواب فهي كلمات حكم ذات قيمة ومعني حتي ذكرت الناس في الشوارع والبائعين حين شاهدتهم شعرت كأنهم شخصيات سينمائيه لايمل ولايزهق منهم ولا حتي من الرايح والجاي بالشوارع فعلا صدق الكاتب والشاعر المسرحي الانجليزي ويليام شكسبير حين قال :وما الدنيا إلا مسرح كبير ،فلا يدرك هذا الاحساس الا الحالم العاشق بملكوت وخلق الله.
فقد ناقشت فرح الهاشم موضوعات كثيرة ثقافية وسياسية مع بعض المصريين خلال تصويرها للفيلم والذي اثبت لها انه شعب لايستهان به ولديه واعي بكل مايدور حوله شعب ذو إرادة قويه حره صعب ان يثاق بسهوله وراء الفتن البغيضه مؤكده ان سمحت لها الفرصه ان تحب فستفضل حب مصري وبالقاهرة لكونها مدينة كبيره تخلق أجواء رومانسيه أينما ذهبت بسبب حدائقها التي مازلت الي الان تحتفظ باشجارها الأكثر من خمسون عام كحديقة الاسماك التي شهدت فنانين وادباء ومطربين عظماء رحلوا وتركوا لنا فن لايقدر بثمن ،وبعد انتهت فرح من جولتها بالحديقة وتاملها لكل قطعه فيها خرجت لترحل وعند الباب فوجئت أن حارس الحديقه سالها هل استمتعتي؟ قالت له نعم استمتعت رغم ان الحديقه ينقصها صوت غناء عبد الحليم وفريد وام كلثوم ومحمد فوزي وغيرهم فرد عليها الحارس ضاحكاً هما بالفعل معنا بأرواحهم هل انتي فاكره ان احنا لوحدنا هما معانا! لتشعر فرح فاجئه بنسمات الهواء تزيد مما جعلها تشعر انها رساله من الكون انهم فعلا موجودين ويسمعون :شعور واحساس لن يشعر به الا شخص عاشق لمصر وترابها .
الجميع يعلم قدر مصر التي مرت بالكثير من الاحتلال والعدوان ورغم ذلك لم يستلم شعبها يوماً للطغاه ولم يبعون شبر من أرضهم رغم كل الضغوط .
فما قدمته فرح الهاشم في حب مصر وشعبها يعد عمل فني رائع متكامل بدءاً من اختيار الإسم وانسياب الأفكار وطرح القضايا من خلال زوايا وكادرات التصوير ، وشمولية النقاش وتنوعه ما بين السياسي والأدبي كان من أهم محاور التميز التي تميز بها فيلم فرح الهاشم هرتلة في مصر لكي كل الشكر والتقدير فرح الهاشم وشكرا لكل من ساهم بحب في هذا العمل المتميز النابض بالعاطفه والأصالة فقد استطاعتي ان تظهري الجانب الايجابي والأجمل في مصر وهذا مايدل على أنك انسانة راقيةو مثقفه وواقعية تدركين المعني الحقيقي للفن وأن الفن هو رسالة سلام وليس إيذاء وتشهير،كما يفعل الحاقدين.
وستظل مصر ارض الكنانة والعز والفخر رغم انف الحاقدين والكارهين.