google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 12:49 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السيدة انتصار السيسي عن يوم اليتيم: العطاء لهم .. حياة لنا وزير الري يتابع التنسيق القائم بين الوزارة والشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه وزير الخارجية يلتقي ممثلي كبرى الشركات الروسية بمشاركة نائب وزير الصناعة والتجارة وزير الدولة للانتاج الحربي يتابع سير العمل بشركات ووحدات الإنتاج الحربي وزير الزراعة يعلن فتح أسواق ”الأوروجواي” أمام البصل والثوم المصري نائب محافظ الجيزة تفتتح معرض الحرف اليدوية والتراثية بالأهرامات وزير الخارجية يلتقي بعدد من قادة الفكر ورؤساء مراكز الأبحاث في موسكو رئيس جامعة القاهرة: الشراكة بين جامعتى القاهرة وبرلين الحرة تتيح فرصا متميزة لإجراء البحوث المشتركة البترول : إضافة 4 آبار جديدة إلى خريطة إنتاج الغاز بإجمالي 120 مليون قدم مكعب يوميًا البستاني ينجح في إنهاء النزاع بين ملاك مجموعة مصر إيطاليا العقارية بعد شهور من الخلافات وزير الخارجية يلتقي أبناء الجالية المصرية في موسكو ويؤكد حرص الدولة على دعم المصريين بالخارج وزير الخارجية يلتقي سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي

”غرف التيك توك المظلمة” بقلم - محمد دهشان

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

سباق الرابح فيه من يكون أكثر انحطاطاً، يتنافس البعض من الشرذمة المتخاذلين عديمي المروءة والأخلاق في البث الحي عبر حساباتهم على تطبيق التيك توك على بث ونشر محتوى فارغ بذيء مليء بالسذاجة والبهرجة الزائدة عن الحد، فتنقسم شاشة الجهاز إلى قسمين كل قسم يظهر فيه إنسان بلا عقل ولا تفكير يرتكب تصرفات وينطق بكلام غير معقول، ويسمون هذا الهراء بـ (التحدي) وفكرة هذا التحدي قائمة على حصد أكبر قدر من التفاعل ويتسول مقدم هذا البث التفاعل فيقول (كبسو.. كبسو)، ومن يحصل على التفاعل ويربح الجولة يصدر حكما على الآخر وهنا تكمن المشكلة فالحكم هو أن يطلب الفائز من الخاسر في هذه الجولة أن يفعل شيئا ما، قد يكون غير أخلاقي في كثير من الأحيان بل ومهين للنفس البشرية، فمثلا تجد من يطلب من الخاسر أن ينبح كالكلاب أو يكسر بيضة فوق رأسه!

يا للهول! إلى أين وصلنا هذا «انتحار عقلي» وتسطيح للعقول وترويج للخبث والانحراف، فأحيانا تتضمن هذه البثوث آراء وإيحاءات وتلميحات جنسية بل وشاذة ومخالفة للفطرة السليمة، ومن المؤسف أنها تنال الكثير من المتابعة والتفاعل والدعم المادي، وجل هؤلاء المشاهدين من القاصرين الذين من المفترض أن يكونوا أجيال المستقبل.

كلمة حق: إن ما يحدث في هذه البثوث إنما يحتاج لوقفة جادة من المجتمع والدولة لوقف هذه المهزلة وحظر حسابات هؤلاء التافهين حماية وصيانة لعقول الأجيال القادمة من هذا التلوث الذي يقودهم لمستنقع قذر مليء بالأمراض الاجتماعية والنفسية وما أن ينجرفوا في سيل هذا المستنقع حتى يصبحوا عالة على المجتمع بل وهادمين لقيمه وآدابه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0