google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 3 أبريل 2026 12:48 مـ 15 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السيدة انتصار السيسي عن يوم اليتيم: العطاء لهم .. حياة لنا وزير الري يتابع التنسيق القائم بين الوزارة والشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه وزير الخارجية يلتقي ممثلي كبرى الشركات الروسية بمشاركة نائب وزير الصناعة والتجارة وزير الدولة للانتاج الحربي يتابع سير العمل بشركات ووحدات الإنتاج الحربي وزير الزراعة يعلن فتح أسواق ”الأوروجواي” أمام البصل والثوم المصري نائب محافظ الجيزة تفتتح معرض الحرف اليدوية والتراثية بالأهرامات وزير الخارجية يلتقي بعدد من قادة الفكر ورؤساء مراكز الأبحاث في موسكو رئيس جامعة القاهرة: الشراكة بين جامعتى القاهرة وبرلين الحرة تتيح فرصا متميزة لإجراء البحوث المشتركة البترول : إضافة 4 آبار جديدة إلى خريطة إنتاج الغاز بإجمالي 120 مليون قدم مكعب يوميًا البستاني ينجح في إنهاء النزاع بين ملاك مجموعة مصر إيطاليا العقارية بعد شهور من الخلافات وزير الخارجية يلتقي أبناء الجالية المصرية في موسكو ويؤكد حرص الدولة على دعم المصريين بالخارج وزير الخارجية يلتقي سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي

ليلة شتاء باردة .. بقلم دكتور / رفيق عفيفي

د/رفيق عفيفي
د/رفيق عفيفي

في ليلةِ شتاءٍ باردة و رياحٍ عَصَفت بأوراق الشَجَر

و بَعدَ ليلٍ طويلٍ طابَ فيهِ و قَد طالَ السَهَر

و كانَت ليلةٌ مظلمةً و قد غاب عن سَماها القَمَر

كُنتُ جالِساً بِمَكتَبي مُرتَدياً ملابِسي الثَقيلَة

عَلَها تَقيني القَز و عَلَها ترومُ عِظاميَ العَليلة

و علي جانِب غُرفَتي وَقَفَت مِدفَأتي العَتيقَة

و قَد أَضرَبَت عَن العَمَل رَغم سُلالَتها العَريقَة

ثُم غَلَبَني النُعاس فوق أشعاري و أوراقي المُتناثِرَة

غَفَوتُ و قد نامَت بِرأسي أفكاري المُتناحِرة

ألفيتَني ما بين دِفء أحضان أُمي و أبي

تِلكَ كانَت أحلي أمانِيَ و ذاكَ كانَ مأرَبي

ما أحلَي لُقياهُما بعدَ ما طالَ الغِياب

غِيابٌ عَن دُنيايَ و هذا هو أُسُ العَذاب

تَطَلَعتُ إلَيهِما و رَمَقَتهُما عَينايَ مَلِيا

و طالَ بَينَنا عَذبَ الحَديثِ و حُواراً شَجِيا

سَألتَهُما أَمَكانَكُمَا هُناكَ في جَناتِ العُلا

ذاكَ مَطلَبي دَومَاً مِن رَب السماواتِ و الفَلا

و بَعدَما طالَ بَيني و بَينَهُما العِناق

أحسَستُ مُجَدَدَاً آلام الوَحدَةِ و الفُراق

ثُم أَوقَظَني بَعضَ زَخاتِ المَطَر تَطرُقُ نافِذَتي

وَ عُدتُ وَحيداً تائِهاً شَريداً فَوقَ مائدَتي

أُلَملِمُ أحزاني و كَذا أوراقيَ المُبَعثَرة

مُتَوَتِراً مُرتَعِشَ اليَدَينِ و قَد سَكَبتُ المَحبَرَة

و هَوَي بَحرٌ مِن العَبَراتِ بَين عَيناي الساهِرَة

و عَقَارِبُ ساعَةُ حائِطِي أشَارَت إلي العَاشِرَة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0