أنباء اليوم
الأحد 15 مارس 2026 11:23 مـ 26 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
توروب يعلن تشكيل الأهلي لمباراة الترجي بدوري أبطال أفريقيا الأهلي يغادر فندق الإقامة متوجهًا إلى ملعب حمادي العقربي برادس التعادل الإيجابي يحسم مباراة ليفربول وتوتنهام بالدوري الانجليزي الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام أحد الأشخاص بالتجول بسلاح ناري بسوهاج محافظ كفرالشيخ: متابعة سير العمل بمجمع المواقف بدسوق وتطبيق التعريفة الجديدة ووضع ملصقات تعريفة نقل الركاب.. «إجراءات صارمة حيال المخالفين» لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تثمن إشادة الرئيس السيسي بالدراما المصرية وتؤكد ضرورة مواصلة التطوير والإبداع برشلونة يفوز على إشبيلية بخماسية بالدوري الأسباني توقيع بروتوكول تعاون بين جمعية المؤلفين والملحنين والمتحدة لضمان حقوق الأداء العلني محافظ المنوفية يستبعد مدير مستشفي قويسنا المركزي وعدد من المختصين ويحيل المخالفات للنيابة وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة موقف تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى من حياة كريمة” الداخلية: كشف ملابسات واقعة سرقة بطاقه دفع الكتروني من أمام إحدي ماكينات الصرف الالي الرئيس السيسى يهنئ نساء ورجال وزارة الخارجية فى يوم الدبلوماسية المصرية

سمنة الأطفال ترجع أسبابها إلى طلاق الآباء

كتب / نهاد عادل


قال باحثون إن طلاق الأزواج يؤثر على الأطفال ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة مقارنة بالأطفال الآخرين الذين ينعمون بالعيش في ظل عائلة سعيدة ومتماسكة.
وذكرت دراسة أن زيادة الوزن تظهر بصورة خاصة لدى الأطفال الذين تعرضوا لتجربة طلاق والديهم قبل بلوغهم سن السادسة.
وقام باحثون من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية بتحليل بيانات 7574 طفلاً ولدوا بين عامي 2000 و 2002.
وقالوا إن النتائج التي توصلوا إليها تدعو إلى ضرورة توفير الدعم بشكل أكبر للعائلات التي تعاني من تفكك أسري.
وعددت الدراسة الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة وزن الأطفال بعد الطلاق، وشملت:
عدم توفر الأموال لشراء الفواكه والخضار الطازجة.
زيادة ساعات العمل للآباء، فلا يكون هناك وقت كاف لإعداد الطعام الصحي.
عدم توفر الأموال اللازمة لقيام الأطفال بنشاطات إضافية، ومنها الرياضة.
لا يتوفر للآباء أي وقت أو طاقة للالتزام بعادات الأكل الصحية مع أطفالهم.
المشاكل العاطفية تدفع الآباء والأمهات إلى الإكثار من إطعام أطفالهم الذين يميلون إلى تناول الكثير من الأطعمة الدسمة والسكريات.
وحصل الباحثون على تلك المعلومات من دراسة "أطفال الألفية" في بريطانيا التي تابعت حياة مجموعة من الأطفال المولودين في بداية الألفية الجديدة وعائلاتهم.
وتم جمع بيانات الأطفال في سن تسعة أشهر، ثلاث سنوات، خمس سنوات، سبع سنوات، إحدى عشرة سنة، وركزت الدراسة على فترة ما قبل البلوغ.
ووفقا للدراسة، تعرض طفل من بين خمسة شملهم البحث، لتجربة انفصال الوالدين قبل بلوغ سن 11 عاماً.
وتناولت الدراسة أيضا طول الأطفال وأوزانهم وأعمارهم وجنسهم لحساب مؤشر كتلة الجسم وهو مقياس يستخدم على نطاق واسع لمعرفة ما إذا كان الأفراد يتمتعون بوزن صحي أو يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين انفصل والديهم اكتسبوا وزناً أكبر خلال 24 شهراً من الانفصال، مقارنة بالأطفال الذين لم يتعرضوا لمشاكل أسرية.
ووجدت الدراسة أن أطفال الآباء المطلقين كانوا أكثر عرضة لزيادة الوزن أو السمنة خلال 36 شهراً من الانفصال.
وتؤكد نتائج الدراسة فكرة أن انفصال الوالدين" له عواقب طويلة الأمد".
ويوصي الباحثون ببذل الجهد لمنع الأطفال المعرضين للخطر من اكتساب زيادة في الوزن بعد فترة وجيزة من الانفصال.
وقالوا إن "التدخل المبكر يمكن أن يساعد في منع أو على الأقل تخفيف العوامل التي تؤدي إلى إصابة بعض الأطفال بالسمنة".