أنباء اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:23 مـ 22 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة للوقوف على انتظام العملية التعليمية دياموند تعلن مشاركتها في قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي» AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا مباحثات مصرية سنغالية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية تنطلق بخمس كليات لصناعة مستقبل التكنولوجيا وزير الصناعة والنقل يبحث مع السفير الفرنسي آخر مستجدات مشروعات النقل المشتركة الجاري تنفيذها وزير العمل يقود مفاوضة جماعية ناجحة.. وينهي إضراب عمال شركة جيد تكستايل إيجيبت بالعاشر من رمضان ”نوكيا” و” اورنچ مصر” تحتفلان بأكثر من 25 عاماً من الشراكة الاستراتيجية وتوقّعان اتفاقيات جديدة لنشر الجيل الخامس أحمد خليل ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأبرز الرؤساء التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا 2026 مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة يوجه ثلاث رسائل حول سياسات الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية وزير الري يلتقى المقرر الخاص المعني بالحق في المياه بمنظمة الأمم المتحدة وصول دفعة جديدة من الفلسطينيين إلى معبر رفح تمهيداً لعودتهم إلى قطاع غزة شراكة أكاديمية بين جامعة عين شمس و مؤسسة مودرن جروب الجامعية

خبير الإعلام المصرى دكتور تامر الجناينى فى حوار خاص لأنباء اليوم المصرية





حوار /دكتور هبه عادل
متابعه/ عبدالحفيظ موسى


أوضح الخبير الإعلامي تامر الجناينى بقناة Ltc أن التدريب مطلوب كي تكون صحفياً وإعلاميا متميزا لكن الأهم هو المبادرة واستغلال وجودك في موقع الحدث والاستفادة المثلى من جهازك الشخصي في نقل ما شاهدته للعالم، مؤكداً أن هناك عالماً كاملاً من “صحافة الهاتف الذكي” يقوم عليها صحفيون مهرة للاستفادة من الظروف المواتية والأدوات والتقنيات البسيطة لتحقيق سبق صحفي.


وأشار إلى أن الصحفيين والأفراد والأشخاص العاديين هم مَن نقلوا لنا ما يجري في سوريا – حيث الحظر الكامل للإعلام الخارجي- من خلال هاتف محمول وشبكة بث للخارج، مضيفاً “بعض المؤسسات الإعلامية للاستفادة من الهاتف المحمول وعقدت مؤتمرات استخدام الهواتف الذكية في الإنتاج‏ الإعلامي”.


وأكد الجناينى أنه يمكن لأي شخص أن يوظف الأدوات اليسيرة كي يكون “صحفياً” وإعلاميا " بالمعنى المجازي – ويشارك الصنعة الإعلامية، لكن ذلك يحتاج إلى عدة نقاط، قامت “تواصل” بتجميعها من خلال ما كتبه الخبير الإعلامي كالآتي:


أولاً: أن يكون الشخص ذا عقل واعي وعين مبصرة، وأن يمتلك القدرة على الكتابة بشكل معقول.


ثانيا: أن يكون لدى هذا الشخص هاتف ذكي ذو كاميرا جيدة، وأن يكون مشتركاً في الإنترنت وتطبيقات الإعلام الاجتماعي.


ثالثاً: أن تتوفر الفرصة في مشاهدة الحدث وتسجيله وسرعة التجاوب معه والنشر عبر الشبكات لنقله لأكبر عدد ممكن من الناس.


رابعاً: أن تقوم بالتقاط الصورة الصحيحة والتعليق المناسب عليها.


خامساً: اختيار منصة النشر والتوقيت المناسب


سادساً: الانتباه بشكل جيد إلى أن بعض الأحداث ينبغي أن تحول إلى تقرير مصور وبعضها يكتفي بالصور الثابتة وبعضها يحتاج حوار مع الأشخاص ذو العلاقة وبعضها يحتاج شرح مكتوب.


سابعاً: إكسسوارات الجوال ضرورية وتحسن من فرصة الاستفادة من الحدث ونقله مثل (العصي أو السماعات فضلاً عن البرامج الداعمة والبطاريات الإضافية ومقوي البث)


ثامناً: معرفة أن أغلب ما تنتجه الأجهزة الذكية لا يصلح في البث التلفزيوني العادي لكنه يناسب عند غياب أي صور أخرى لحدث هام لكن يلزم التوثق من الصورة/المقطع.


تاسعاً: معرفة أن الإعلام الاجتماعي هو المصدر الأساس للأخبار وتناقلها بعيداً عن شاشات التلفاز لسهولة النشر وغياب الرقيب و”حارس البوابة”


عاشراً: تيقن من أنك يمكن أن تصبح صحفياً حتى لو لم تلتحق بصحيفة وإعلامياً حتى لو لم تتدرب في مؤسسة إعلامية فقط وثق بأمانة وموضوعية وانشر وشارك الآخرين.


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏