ناقد مصري يتتبع آثار امرئ القيس ومجنون ليلى وشعراء الجزيرة العربية
يوميات عابر أطلال
غلاف كتاب "يوميات عابر أطلال: من مرابع امرئ القيس إلى منازل حاتم الطائي"
بين مرابع امرئ القيس ومنازل حاتم الطائي، مرورا بمجنون ليلى، والحطيئة، ولبيد بن ربيعة، وعنترة بن شداد العبسي، وطرفة بن العبد، وأماكن لبيد وتوبة وحمير وليلى الأخيلية، وغيرها يروي الشاعر والناقد المصري عبد الله السمطي في كتابه "يوميات عابر أطلال: من مرابع امرئ القيس إلى منازل حاتم الطائي".
يضم الكتاب الصادر حديثا، 22 يومية من يوميات الكاتب جال خلالها بصحبة باحثين سعوديين في هذه الأماكن، وأماكن أخرى منها: جبال سنامة، ووادي مأسل، والدخول وحومل، وبرقة ثهمد، وديار الخنساء، وصخرة عنترة وعيون الجواء، وغيرها.
كان السمطي يحلم بالذهاب "جبل التوباد"، وهو مكان احتضن أروع قصة حب عربية
توثيق بالكلمة والصورة
وسجل عبد الله السمطي في الكتاب، الذي صدرت طبعته الأولى عن دار إيقاعات للطبع والنشر والتوزيع، تجواله في الأماكن التي وردت في معلقات الشعراء العرب وقصائدهم، وكذلك مرابع ومنازل قدامى الشعراء في الجزيرة العربية، ووثق لتلك الأماكن بالكلمة والصورة.
جدير بالذكر أن للسمطي مجموعة من الإصدارات النقدية التي يدور أغلبها في فلك الشعر، وقد أسهم في تطوير الوعي الشعري من خلال نصوصه الحداثية الحرة، ومن خلال قصيدة النثر ومن خلال دراساته النقدية حول الشعر العربي.


