أنباء اليوم
الأحد 15 فبراير 2026 11:11 صـ 27 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الدكتور خالد عبدالغفار يشهد تخريج الدفعة الأولى من الجامعة الأوروبية في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد وحدة البيوجاز بمجزر كفر شكر بالقليوبية الهلال السوداني يصعد إلى ربع النهائي متصدراً للمجموعة الثالثة في دوري أبطال إفريقيا ريال مدريد يفوز على سوسييداد برباعية فى الدوري الإسباني لكرة القدم ليفربول يفوز على بريتون بثلاثيه نظيفة بكأس الاتحاد الانجليزي اليوم العالمي للقصة القصيرة… حين يصبح الوميض لغة محافظ الشرقية يشارك احتفالية افتتاح مستشفى ”٢٥ يناير” بقرية الشبراوين بمركز ههيا لتقديم خدمات طبية مجانية لأبناء المحافظة شركة مصر للطيران تحتفل بانضمام أول طائرة من طراز الإيرباص A350-900 لأسطول الناقل الوطني ضمن أكبر خطة تحديث للأسطول في تاريخها وزيرة الثقافة عقب تفقدها معرض نتاج سمبوزيوم أسوان الدولي للنحت: يجسّد عمق الحضارة المصرية ويعزز حضورها الثقافي دوليًا محافظ الدقهلية يتفقد منطقة ”سوق الخواجات” بالمنصورة ويشدد على إزالة كافة أنواع الإشغالات بالمنطقة حرصا على مصالح التجار والمواطنين وزير الشباب والرياضة يهنئ صفا سليمان بأول إنجاز تاريخي للجودو المصري في كأس العالم للكبار مصر الثالث عالميا في تصنيف ”فيفا” للرياضات الإلكترونية

حافظ إبراهيم شاعر النيل وصوت الشعب العربي

يُعد حافظ إبراهيم أحد أبرز أعمدة الشعر العربي الحديث، ولقبه صديقه أحمد شوقي بـ«شاعر النيل»، كما عُرف أيضًا بلقب شاعر الشعب نظرًا لتقارب شعره مع هموم المواطن البسيط، على عكس شوقي شاعر القصر.

امتاز تاريخ حافظ إبراهيم الأدبي بالثراء والإنتاجية، فقد ترك ديوانًا زاخرًا بالقصائد الوطنية والاجتماعية والإنسانية، تعكس وعيه بالقضايا العربية ومواقفه الوطنية. ومن أبرز أعماله قصيدته في مدح الفاروق عمر بن الخطاب والمعروفة باسم القصيدة العمرية ، وقصيدته الخالدة «مصر تتحدث عن نفسها» التي غنتها كوكب الشرق أم كلثوم، فضلًا عن قصيدته الشهيرة في الدفاع عن اللغة العربية والحفاظ على هويتها الثقافية وقام برثاء رب السيف والقلم محمود سامي باشا البارودي.

كما ساهم حافظ إبراهيم في الترجمة الأدبية، أبرزها ترجمته لرواية «البؤساء» لفيكتور هوجو إلى العربية، ما يعكس سعيه لنقل الفكر العالمي إلى القارئ العربي وإثراء الأدب العربي بالمعارف الأجنبية.

و يُنظر إلى شعره ليس فقط كنتاج أدبي، بل كوثيقة ثقافية حية تعكس التحولات الاجتماعية والسياسية في مصر والعالم العربي في عصره. فقد جمع بين الوطنية والإنسانية، بين النقد الاجتماعي والمديح، وكان صوته حاضرًا في كل محفل أدبي وسياسي في زمانه.

وأشارت سلمى أحمد، الباحثة في التراث المصري، أن «حافظ إبراهيم كان رمزًا للالتزام بالقيم الأدبية والوطنية، وأن تاريخ إنتاجه الأدبي يشكل جزءًا مهمًا من التراث الثقافي العربي، فهو شاعر يعبّر عن وجدان الأمة و يُسجل أحداث زمانه بقوة فنية لا مثيل لها وأن مقبرته بالسيدة نفيسة هي جزء من تراث مصر الوطني وتتكون من قبة تحمل نقوشا ولوحة رخامية تحمل اسم شاعر النيل وتركيبة حجرية ».