google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 30 يونيو 2026 11:03 مـ 14 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو التعدي بالسب والتلويح بعصا خشبية بالقليوبية هالاند يقود النرويج للفوز على كوت ديفوار والتأهل إلى ثمن نهائي مونديال 2026 مفتي الجمهورية يهنئ المستشار عبدالناصر أبو العزم بمناسبة توليه رئاسة هيئة قضايا الدولة وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع فرنسا لعلاج أطفال غزة المصابين بالسرطان مستشفى منيا القمح العام ينظم دورة ”Soft Skills” لرفع كفاءة الأداء وتنمية مهارات الفرق الطبية الداخلية: ضبط عدد من السائقين بأداء حركات إستعرضية بالسيارات وتعريض حياة المواطنين للخطر. الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو سرقة مبلغ مالى من داخل سيارة ربع نقل بالبحيرة الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو لسيدة بتغيب نجلتها بالقاهرة مفتي الجمهورية يهنئ المستشار محمود أبو الدهب بمناسبة تولي سيادته رئاسة مجلس الدولة مفتي الجمهورية يهنئ المستشار ربيع لبنة بمناسبة توليه رئاسة محكمة النقض ومجلس القضاء الأعلى وزير البترول يبحث مع رئيس دانة غاز الإماراتية خطط التوسع في الاستثمارات وزيادة إنتاج الغاز من حقول الدلتا رئيس الوزراء يتابع الموقف الحالي للمشروعات الجاري تنفيذها بمحافظة بورسعيد

حافظ إبراهيم شاعر النيل وصوت الشعب العربي

يُعد حافظ إبراهيم أحد أبرز أعمدة الشعر العربي الحديث، ولقبه صديقه أحمد شوقي بـ«شاعر النيل»، كما عُرف أيضًا بلقب شاعر الشعب نظرًا لتقارب شعره مع هموم المواطن البسيط، على عكس شوقي شاعر القصر.

امتاز تاريخ حافظ إبراهيم الأدبي بالثراء والإنتاجية، فقد ترك ديوانًا زاخرًا بالقصائد الوطنية والاجتماعية والإنسانية، تعكس وعيه بالقضايا العربية ومواقفه الوطنية. ومن أبرز أعماله قصيدته في مدح الفاروق عمر بن الخطاب والمعروفة باسم القصيدة العمرية ، وقصيدته الخالدة «مصر تتحدث عن نفسها» التي غنتها كوكب الشرق أم كلثوم، فضلًا عن قصيدته الشهيرة في الدفاع عن اللغة العربية والحفاظ على هويتها الثقافية وقام برثاء رب السيف والقلم محمود سامي باشا البارودي.

كما ساهم حافظ إبراهيم في الترجمة الأدبية، أبرزها ترجمته لرواية «البؤساء» لفيكتور هوجو إلى العربية، ما يعكس سعيه لنقل الفكر العالمي إلى القارئ العربي وإثراء الأدب العربي بالمعارف الأجنبية.

و يُنظر إلى شعره ليس فقط كنتاج أدبي، بل كوثيقة ثقافية حية تعكس التحولات الاجتماعية والسياسية في مصر والعالم العربي في عصره. فقد جمع بين الوطنية والإنسانية، بين النقد الاجتماعي والمديح، وكان صوته حاضرًا في كل محفل أدبي وسياسي في زمانه.

وأشارت سلمى أحمد، الباحثة في التراث المصري، أن «حافظ إبراهيم كان رمزًا للالتزام بالقيم الأدبية والوطنية، وأن تاريخ إنتاجه الأدبي يشكل جزءًا مهمًا من التراث الثقافي العربي، فهو شاعر يعبّر عن وجدان الأمة و يُسجل أحداث زمانه بقوة فنية لا مثيل لها وأن مقبرته بالسيدة نفيسة هي جزء من تراث مصر الوطني وتتكون من قبة تحمل نقوشا ولوحة رخامية تحمل اسم شاعر النيل وتركيبة حجرية ».

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0