google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 15 أغسطس 2026 05:32 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
النيابة العامة تأمر بحبس متهم لاتهامه بقتل ابنته وثلاثة من أهلية مطلقته والشروع في قتل نجله بدائرة قسم شرطة ١٥ مايو مفتي الجمهورية يشكر السيد رئيس الجمهورية على اطمئنان سيادته على حالته الصحية وزير الأوقاف يهنئ القارئ محمد كامل لفوزه بالمركز الثاني في مسابقة الملك محمد السادس الدولية للقرآن الكريم فريق إنجاد بجامعة العاصمة يحصد الميدالية الفضية في مسابقة الابتكار الدولية بإسطنبول الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأوكراني معهد بحوث الإلكترونيات يشارك في برنامج تدريبي دولي بالصين لتعزيز القدرات في تخطيط وبناء المناطق الصناعية منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة «بالعربي – عمّان» تحتفي بالمواهب الأردنية وتعزز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر شركة DDS Technologies للحلول الرقمية تطلق موقعها الإلكتروني الجديد عاجل : النيابة العامة تتصدى لظاهرة الاتجار غير المشروع في خطوط الهواتف المحمولة الحصاد الأسبوعي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي... نشاط مكثف لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الإنتاج خلال الأسبوع الثاني من أغسطس

حافظ إبراهيم شاعر النيل وصوت الشعب العربي

يُعد حافظ إبراهيم أحد أبرز أعمدة الشعر العربي الحديث، ولقبه صديقه أحمد شوقي بـ«شاعر النيل»، كما عُرف أيضًا بلقب شاعر الشعب نظرًا لتقارب شعره مع هموم المواطن البسيط، على عكس شوقي شاعر القصر.

امتاز تاريخ حافظ إبراهيم الأدبي بالثراء والإنتاجية، فقد ترك ديوانًا زاخرًا بالقصائد الوطنية والاجتماعية والإنسانية، تعكس وعيه بالقضايا العربية ومواقفه الوطنية. ومن أبرز أعماله قصيدته في مدح الفاروق عمر بن الخطاب والمعروفة باسم القصيدة العمرية ، وقصيدته الخالدة «مصر تتحدث عن نفسها» التي غنتها كوكب الشرق أم كلثوم، فضلًا عن قصيدته الشهيرة في الدفاع عن اللغة العربية والحفاظ على هويتها الثقافية وقام برثاء رب السيف والقلم محمود سامي باشا البارودي.

كما ساهم حافظ إبراهيم في الترجمة الأدبية، أبرزها ترجمته لرواية «البؤساء» لفيكتور هوجو إلى العربية، ما يعكس سعيه لنقل الفكر العالمي إلى القارئ العربي وإثراء الأدب العربي بالمعارف الأجنبية.

و يُنظر إلى شعره ليس فقط كنتاج أدبي، بل كوثيقة ثقافية حية تعكس التحولات الاجتماعية والسياسية في مصر والعالم العربي في عصره. فقد جمع بين الوطنية والإنسانية، بين النقد الاجتماعي والمديح، وكان صوته حاضرًا في كل محفل أدبي وسياسي في زمانه.

وأشارت سلمى أحمد، الباحثة في التراث المصري، أن «حافظ إبراهيم كان رمزًا للالتزام بالقيم الأدبية والوطنية، وأن تاريخ إنتاجه الأدبي يشكل جزءًا مهمًا من التراث الثقافي العربي، فهو شاعر يعبّر عن وجدان الأمة و يُسجل أحداث زمانه بقوة فنية لا مثيل لها وأن مقبرته بالسيدة نفيسة هي جزء من تراث مصر الوطني وتتكون من قبة تحمل نقوشا ولوحة رخامية تحمل اسم شاعر النيل وتركيبة حجرية ».

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0