أنباء اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 06:47 صـ 22 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تنبيه أمني عاجل لمستخدمي ”واتس آب”! الولايات المتحدة تواجه طفيليا آكلا للحوم قادما من المكسيك شاهد البرومو الرسمي لـ فيلم The Seven Dogs لكريم عبد العزيز وأحمد عز ارقام قياسية جديدة في الحركة التشغيلية بمطار القاهرة القبض على المتهم بتنظيم حفل بمسمى”يوم في جزيرة إبستين” بأحد الملاهي الليلية بالقاهرة مستشفى جامعة قناة السويس يحصد التصنيف الماسي عالميًا ضمن جوائز ”WSO Angels Awards 2025” جاك غريليش يؤكد أن موسمه انتهى بعد خضوعه لعملية جراحية لكسر إجهاد القدم وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون الأمم المتحدة: قرار إسرائيل بشأن الضفة الغربية يقوّض حل الدولتين بيان اعلامى هام من مصر للطيران بشأن مزاعم تسريب بيانات العاملين بالشركة شيخ الأزهر يقدِّم دعمًا إنسانيًّا وماديًّا لأسرة الطالب الإندونيسي ”شهيد العلم” الطيران المدني : وصول أول طائرة لمصر للطيران من طراز الايرباصA350-900 إلى مطار القاهرة الدولي

الخالدين عرض الشواهد التراثية ونقل الرفات لرموز وطنية

صورة توضيحية
صورة توضيحية


تُعد مقابر الخالدين خطوة مهمة في مسار الحفاظ على الذاكرة الوطنية، حيث تجمع بين عرض الشواهد التراثية ذات القيمة التاريخية والفنية، ونقل رفات عدد من الرموز الوطنية إلى مكان يليق بمكانتهم ودورهم في تشكيل الوجدان المصري. فهذه الشواهد لا تمثل مجرد عناصر جنائزية، بل تُعد وثائق حجرية تحمل بين تفاصيلها ملامح من تاريخ مصر الحديث.
ويبرز المشروع أهمية صون التراكيب الأصلية للشواهد، والحفاظ على طرازها المعماري والزخرفي، من خلال أعمال ترميم دقيقة ينفذها مرممون مصريون متخصصون، بما يضمن الحفاظ على الهوية الفنية وعدم طمس الملامح التاريخية. كما يساهم عرض هذه الشواهد في سياق منظم في إتاحة قراءة جديدة للتراث الجنائزي، باعتباره جزءًا أصيلًا من التراث العمراني والثقافي.
ويمثل نقل رفات الرموز الوطنية إلى مقابر الخالدين بعدًا تكريميًا وإنسانيًا، يؤكد احترام الدولة والمجتمع لقامات أثرت في الحياة الثقافية والسياسية والعلمية. فالمكان لا يقتصر على الدفن، بل يتحول إلى شاهد حي على عظمة الأجداد، ومساحة للتأمل والتوثيق والتعلم.
إن مشروع الخالدين، بما يحمله من أبعاد توثيقية وتراثية، يفتح الباب أمام تحويل التراث الجنائزي من نطاق الإهمال إلى فضاء الاهتمام والعرض الواعي، ليظل شاهدًا على التاريخ، وحلقة وصل بين الماضي والحاضر، ورسالة للأجيال القادمة بأهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية وصون رموزها الخالدة.