google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 11 مايو 2026 08:28 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مجلس الوزراء يستعرض مقترح إطلاق مبادرة للتوسع فى استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة بالمصانع رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين عددا من ملفات العمل د.منال عوض تؤكد أن الاستثمار في رأس المال البشري ركيزة أساسية لتحقيق تنمية محلية شاملة ومستدامة وزير العدل يفتتح أول مكتب للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب بالعاصمة الجديدة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري حول إصلاح مجلس الأمن على هامش قمة فرنسا أفريقيا في نيروبي وزير التربية والتعليم يستعرض خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ جهود الوزارة في تطوير العملية التعليمية رئيس هيئة سلامة الغذاء يلتقي وزير الشباب والرياضة لبحث تعزيز التعاون في مجالات الوعي الغذائي وزارة النقل : ميناء دمياط يستقبل السفينة العملاقة ”YANG FAN” بأكبر حمولة بضائع صب في تاريخه الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يبحث سبل تطوير آليات استهداف الاستثمارات المحلية والأجنبية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات بوزارة الاتصالات وزير العمل ونائبة وزير الخارجية يبحثان التعاون لفتح أسواق عمل جديدة أمام الكوادر المصرية بالخارج رئيس الوزراء يعقد مؤتمرا صحفيا في ختام جولته لافتتاح عدد من المصانع بمدينتي السادات والسادس من اكتوبر

الخالدين عرض الشواهد التراثية ونقل الرفات لرموز وطنية

صورة توضيحية
صورة توضيحية


تُعد مقابر الخالدين خطوة مهمة في مسار الحفاظ على الذاكرة الوطنية، حيث تجمع بين عرض الشواهد التراثية ذات القيمة التاريخية والفنية، ونقل رفات عدد من الرموز الوطنية إلى مكان يليق بمكانتهم ودورهم في تشكيل الوجدان المصري. فهذه الشواهد لا تمثل مجرد عناصر جنائزية، بل تُعد وثائق حجرية تحمل بين تفاصيلها ملامح من تاريخ مصر الحديث.
ويبرز المشروع أهمية صون التراكيب الأصلية للشواهد، والحفاظ على طرازها المعماري والزخرفي، من خلال أعمال ترميم دقيقة ينفذها مرممون مصريون متخصصون، بما يضمن الحفاظ على الهوية الفنية وعدم طمس الملامح التاريخية. كما يساهم عرض هذه الشواهد في سياق منظم في إتاحة قراءة جديدة للتراث الجنائزي، باعتباره جزءًا أصيلًا من التراث العمراني والثقافي.
ويمثل نقل رفات الرموز الوطنية إلى مقابر الخالدين بعدًا تكريميًا وإنسانيًا، يؤكد احترام الدولة والمجتمع لقامات أثرت في الحياة الثقافية والسياسية والعلمية. فالمكان لا يقتصر على الدفن، بل يتحول إلى شاهد حي على عظمة الأجداد، ومساحة للتأمل والتوثيق والتعلم.
إن مشروع الخالدين، بما يحمله من أبعاد توثيقية وتراثية، يفتح الباب أمام تحويل التراث الجنائزي من نطاق الإهمال إلى فضاء الاهتمام والعرض الواعي، ليظل شاهدًا على التاريخ، وحلقة وصل بين الماضي والحاضر، ورسالة للأجيال القادمة بأهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية وصون رموزها الخالدة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0