google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 25 سبتمبر 2026 10:11 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تشكيل منتخب مصر لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا 2027 سامح حسين يغادر المستشفى بعد تجاوز أزمته الصحية الأحد.. افتتاح معرض للأجهزة المنزلية بنقابة الصحفيين بالتقسيط دون فوائد جامعة المنوفية تواصل صعودها في التصنيف العالمي للاستدامة UI GreenMetric 2026.. تقدم 190 مركزًا عالميًا و6 مراكز محليًا NTG Clarity تستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في ITEX Iraq 2026 «إنفستجيت» تقود حوارًا موسعًا حول تأسيس الاتحاد المصري للمطورين العقاريين مساعد وزير الصناعة يعرض رؤية ”تحديث الصناعة” لدمج الذكاء الاصطناعي وتأمين المصانع سيبرانياً الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس القيادة اليمني محافظ الجيزة يشارك في احتفالية «يوم الطبيب ٢٠٢٦» بدار الحكمة محافظة سوهاج تُهدي 4 رحلات عمرة مجانية للمواطنين بدعم من ”تحيا مصر” وزير النقل يلتقي نظيره المجري بمقر السفارة المصرية ببرلين جامعة القاهرة تعزز منظومة الرعاية الحرجة بقصر العيني بافتتاح أحدث وحدتين للعناية المركزة للصدر والنساء والتوليد

الرئيس السيسي: تحية إلى شهداء مصر الخالدين الذين جادوا بالروح والدم من أجل بقاء الوطن حرًا أبيًا

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المصريين ينظرون إلى سيناء على أنها درة التاج المصري ومصدر فخر واعتزاز هذه الأمة باعتبارها الأرض الوحيدة التي تجلت عليها الذات الإلهية، قائلًا إن 25 أبريل سيظل يوما خالدًا في ذاكرة أمتنا تجسدت فيه قوة الإرادة وصلابة العزيمة.

وقال الرئيس السيسي -في كلمة مسجلة، صباح اليوم /الإثنين/، بمناسبة الذكرى الـ 40 لتحرير سيناء- "أيها الشعب الأبي الكريم، أتحدث إليكم اليوم في الذكرى الـ 40 لتحرير سيناء الحبيبة.. تلك البقعة الغالية من أرض الوطن التي يحمل لها المصريون جميعًا في قلوبهم تقديرًا لا ينقضي مع تقادم الزمن وتعاقب الأجيال وينظرون إليها على أنها درة التاج المصري ومصدر فخر واعتزاز هذه الأمة باعتبارها الأرض الوحيدة التي تجلت عليها الذات الإلهية".

وأضاف إن يوم الخامس والعشرين من أبريل سيظل يوما خالدًا في ذاكرة أمتنا تجسدت فيه قوة الإرادة وصلابة العزيمة أكدتها أجيال أدركت قيمة الانتماء لوطنها فوهبت أنفسها للدفاع عن ترابه تلوح عاليًا برايات النصر في سماء العزة والكرامة الوطنية فتحية، إلى كل من ساهم في سبيل استعادة هذه الأرض المقدسة وعودتها إلـى أحضان الوطـن الأم "مصـر".

ووجه الرئيس السيسي التحية إلى شهداء مصر الخالدين في ذاكرتها الذين جادوا بالروح والدم من أجل بقاء الوطن حرًا أبيًا، وتحية إلى رجال الدبلوماسية المصرية الذين خاضوا معركة التفاوض بكل صبر وجلد لاستعادة الأرض الحبيبة وتحية، وإلى روح الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" الذي اتخذ قراري الحرب والسلام بشجاعة الفرسان، وبرؤية القائد الذي يتطلع لتوفير المناخ الآمن، وتحقيق الاستقرار لشعبه، وكافــة الشعوب المحبة للسلام إلى أن استعدنا أرضنا كاملة لنبدأ بعدها مرحلة جديدة، في تعمير سيناء الغالية ليكون ذلك بمثابة خط الدفاع الأول عنها.

وأشار إلى حجم المشروعات، التي تنتشر فوق ربوع سيناء، والتي تهدف إلى تنميتها والاستفادة من خيراتها وتحقيق الرفاهية لأهالي سيناء الحبيبة.

وأوضح أن الاحتفال بأعياد تحرير سيناء يأتي متزامنًا مع العديد من المناسبات الدينية والقومية، حيث يتواكب مع مرور خمسين عامًا هجريًا، على انتصار العاشر من رمضان الذي مهد الطريق، لعودة هذه القطعة المباركة من أرض مصر كما يأتي متواكبًا كذلك مع عيد القيامة المجيد الذي يحتفل به الإخـوة المسيحيون، مهنئهم باحتفالاتهم بأعيادهم التي تتواكب مع قرب نهاية شهر رمضان المعظم، وحلول عيد الفطر المبارك.

وأضاف أن في ظل أوضاع إقليمية ودولية بالغة التعقيد يأتي تعظيم قدرات القوى الشاملة للدولة على رأس أولويات الدولة المصرية التي استشرفت آفاق المستقبل برؤية عميقة للأحداث ونظرة ثاقبة للمتغيرات والتطورات الدولية فثبت لها يقينًا.

وأكد أنه من أراد السلام فعليه بامتلاك القوة اللازمة، القادرة على الحفاظ عليـه، متوجها بالتحية والتقدير إلى رجال جيش مصر المرابطين على كل شبر من أرض الوطن، والذين يستيقظون كل صباح على تجديد عهد الولاء لله والوطن متأهبين دومًا، للدفاع عن أمة وضعت ثقتها المطلقة فيهم وفي قدرتهم على الحفاظ عليها.

وأوضح أن بقدر اهتمامنا بقدرتنا العسكرية نمضي أيضًا على خطوط متوازية نحو الارتقاء بباقي القدرات الشاملة للدولة، والتي من أهمها القدرة الاقتصادية، حيث نطمح لتأسيس اقتصاد وطني قوي يكون قادرًا على التصدي لمختلف الأزمات لنحقق من خلاله معدلات نمو مرتفعة تستطيع توفير العديد من فرص العمل لشبابنا الواعد، الساعي لتحقيق ذاته ورسم طريق مستقبله وفى نهاية كلمتي، لا يسعني إلا أن أتوجه إلى الله - سبحانه وتعالى – بالدعاء بأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه وسوء.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة