google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 1 أغسطس 2026 04:14 صـ 16 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
منتخب الشباب يهزم نظيره الأردني بثلاثية نظيفة ودياً ليلة التوهج المصري.. ”حمزة عبد الكريم” يسجل ثنائية ويقود برشلونة لتعادل مثير أمام برمنغهام سيتي الإنجليزي الهيئة العامة للاستعلامات: نتابع باهتمام تغطية الإعلام الأجنبي لحادث دمياط اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يكرّم الدكتور حسين الهنداوي تقديراً لمسيرته الدبلوماسية والإعلامية والفكرية وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ورئيس مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال تثبيت اسعار الكهرباء للشريحة الاولى وتعريفة محاسبية جديدة لباقي شرائح الاستخدامات المنزلية بمتوسط زيادة 12% تعادل مثير في الشوط الأول.. مهاجم الفراعنة ”حمزة عبد الكريم” ينقذ برشلونة بهدف قاتل أمام برمنغهام سيتي رئيس الإذاعة المصرية يستقبل السفير البريطاني لبحث أطر التعاون الإعلامي المشترك اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يوقع مذكرة تفاهم مع اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) وزير السياحة وعمدة سان فرانسيسكو يفتتحان معرض “كنوز الفراعنة” بمتحف دي يونج ب امريكا انتخاب مصر رئيسا لفريقي عمل حوكمة الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية باللجنة العربية الدائمة رئيسة شعبة التعدين والبترول والفلزات بالمهندسين تشيد بجهود وزارة البترول في احتواء حادث سفن الغاز بدمياط

رحلة مركب خوفو من اكتشاف محمد زكي نور وكمال الملاخ إلى المتحف المصري الكبير

في واحدة من أعظم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، وُلدت قصة مركب الملك خوفو أو ما يُعرف بـ"سفينة الشمس" من قلب رمال الجيزة، لتروي حكاية عبقرية المصري القديم وإيمانه بالخلود والحياة الأبدية بعد الموت.

تبدأ فصول الحكاية عام 1954، عندما كان العالمان محمد زكي نور وكمال الملاخ يشرفان على أعمال الحفائر إلى الجنوب من الهرم الأكبر. وخلال تلك الأعمال، لاحظا وجود كتل ضخمة من الحجر الجيري مرصوصة بعناية إلى جانب الهرم. وعند إزالة بعضها، انكشفت فتحة مغلقة بإحكام تُخفي بداخلها كنزاً لم يخطر ببال أحد: أخشاب سفينة ضخمة مفككة ومحفوظة بعناية في حفرة صخرية مغلقة منذ أكثر من 4500 عام.

كانت القطع الخشبية البالغ عددها 1224 قطعة مصنوعة من خشب الأرز اللبناني، وقد جُمعت لتشكل مركباً طوله أكثر من 43 متراً. هذه السفينة صُممت لتكون "مركب الشمس" الذي يحمل روح الملك خوفو في رحلته الأبدية مع الإله رع في السماء.

بدأت عملية إعادة تركيب السفينة تحت إشراف خبير الترميم المصري أحمد يوسف، وهي عملية دقيقة استغرقت أكثر من عشر سنوات من العمل الدقيق في موقعها بجوار الهرم. وبعد الانتهاء، وُضعت السفينة في متحف خاص بجانب الهرم الأكبر، ليتمكن الزوار من مشاهدة واحدة من أروع التحف الخشبية في التاريخ الإنساني.

ومع بداية مشروع المتحف المصري الكبير، تم اتخاذ قرار بنقل المركب التاريخي إلى مقرها الجديد في الجيزة، ضمن خطة شاملة لحماية وترميم القطع الأثرية الكبرى.

وفي عام 2021، شهد العالم واحدة من أكثر عمليات النقل دقة في التاريخ الأثري، حيث جرى نقل المركب العملاق بالكامل داخل كبسولة هندسية ضخمة بطول 42 متراً، مصممة خصيصاً لحماية كل جزء منها من الاهتزازات أو التلف أثناء الرحلة إلى المتحف.

اليوم، تستقر مركب خوفو الأولى في قاعة عرض مخصصة داخل المتحف المصري الكبير، إلى جوار تمثال الملك رمسيس الثاني وبقية كنوز الحضارة المصرية القديمة، شاهدةً على مهارة المصري القديم وعظمة فكره.

وهكذا، تكتمل رحلة المركب من أعماق الصحراء إلى أروقة التاريخ، لتظل رمزاً خالداً للانتقال من الأرض إلى السماء، ومن الماضي إلى المستقبل.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة