google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 06:40 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
السعوديه تتعادل إيجابيا أمام أوروغواي بمجموعات كأس العالم رحلة غيّرت وجه التاريخ.. كيف أسست الهجرة النبوية لدولة الإنسان؟ بيت «آل محسن» في رحاب الإمام الشافعي ذاكرة عمرانية تحمل عبق التاريخ الفنان عيسى السقار يطلق أغنية ” شرق وغرب ” دعماً للمنتخب الوطني الأردنى الداخلية:ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية عاجل : التعادل الإيجابي يحسم مباراة مصر و بلجيكا بكأس العالم 2026 الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري والأمة العربية بالعام الهجري الجديد 1448 وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب (رضي الله عنها) محافظ الجيزة يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ الرئيس السيسي يصل إلى الجمهورية الفرنسية للمشاركه في قمه مجموعه السبع رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ محافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق يشهدان احتفالية أوقاف الشرقية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨هـ

رحلة مركب خوفو من اكتشاف محمد زكي نور وكمال الملاخ إلى المتحف المصري الكبير

في واحدة من أعظم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، وُلدت قصة مركب الملك خوفو أو ما يُعرف بـ"سفينة الشمس" من قلب رمال الجيزة، لتروي حكاية عبقرية المصري القديم وإيمانه بالخلود والحياة الأبدية بعد الموت.

تبدأ فصول الحكاية عام 1954، عندما كان العالمان محمد زكي نور وكمال الملاخ يشرفان على أعمال الحفائر إلى الجنوب من الهرم الأكبر. وخلال تلك الأعمال، لاحظا وجود كتل ضخمة من الحجر الجيري مرصوصة بعناية إلى جانب الهرم. وعند إزالة بعضها، انكشفت فتحة مغلقة بإحكام تُخفي بداخلها كنزاً لم يخطر ببال أحد: أخشاب سفينة ضخمة مفككة ومحفوظة بعناية في حفرة صخرية مغلقة منذ أكثر من 4500 عام.

كانت القطع الخشبية البالغ عددها 1224 قطعة مصنوعة من خشب الأرز اللبناني، وقد جُمعت لتشكل مركباً طوله أكثر من 43 متراً. هذه السفينة صُممت لتكون "مركب الشمس" الذي يحمل روح الملك خوفو في رحلته الأبدية مع الإله رع في السماء.

بدأت عملية إعادة تركيب السفينة تحت إشراف خبير الترميم المصري أحمد يوسف، وهي عملية دقيقة استغرقت أكثر من عشر سنوات من العمل الدقيق في موقعها بجوار الهرم. وبعد الانتهاء، وُضعت السفينة في متحف خاص بجانب الهرم الأكبر، ليتمكن الزوار من مشاهدة واحدة من أروع التحف الخشبية في التاريخ الإنساني.

ومع بداية مشروع المتحف المصري الكبير، تم اتخاذ قرار بنقل المركب التاريخي إلى مقرها الجديد في الجيزة، ضمن خطة شاملة لحماية وترميم القطع الأثرية الكبرى.

وفي عام 2021، شهد العالم واحدة من أكثر عمليات النقل دقة في التاريخ الأثري، حيث جرى نقل المركب العملاق بالكامل داخل كبسولة هندسية ضخمة بطول 42 متراً، مصممة خصيصاً لحماية كل جزء منها من الاهتزازات أو التلف أثناء الرحلة إلى المتحف.

اليوم، تستقر مركب خوفو الأولى في قاعة عرض مخصصة داخل المتحف المصري الكبير، إلى جوار تمثال الملك رمسيس الثاني وبقية كنوز الحضارة المصرية القديمة، شاهدةً على مهارة المصري القديم وعظمة فكره.

وهكذا، تكتمل رحلة المركب من أعماق الصحراء إلى أروقة التاريخ، لتظل رمزاً خالداً للانتقال من الأرض إلى السماء، ومن الماضي إلى المستقبل.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة