google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 04:30 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وثيقة وقف عمرها أكثر من 120 عامًا السيدة فاطمة برلنتة هانم ومقبرة العظم السورية بالإمام الشافعي رئيس الوزراء يتابع جهود توفير السلع وضبط حركة الأسواق والأسعار الدعم التقني العائلي ضروري للمستخدمين المسنين في مصر أجرت شركة كاسبرسكي مدن جامعة المنوفية تستعد لاستقبال الطلاب ورئيس الجامعة يستقبل الطلاب وزير البترول :«جنوب الوادي» على موعد مع نقلة نوعية في الاستكشاف والإنتاج خلال السنوات الخمس المقبلة وزيرا الشباب والرياضة والتضامن الاجتماعي يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026 من التعلم باللعب إلى البرمجة.. «العمران للغات» ترحب بطلابها في العام الدراسي الجديد محافظ المنوفية يتفقد بدء أعمال الرصف والتطوير بطريق نــادر _ منشأة السادات وزارة الإسكان تعزز الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات البنية التحتية: وفد من بيراميدز يشارك بقمة كرة القدم العالمية بمدريد ”مدرسة شلتوت الخاصة” قلعه العلم والتربية مصر تدين استمرار الهجمات على المملكة العربية السعودية

رمسيس الثاني ومسلته المعلقة من صان الحجر إلى المتحف المصري الكبير

في رحلة استمرت آلاف السنين من المجد والدهشة، تروي مسلة الملك رمسيس الثاني قصة حضارة لا تزال تبهر العالم حتى اليوم. تلك المسلة المعلقة التي كانت شاهدة على عظمة ملك من أعظم ملوك مصر القديمة، بدأت رحلتها من مدينة صان الحجر في محافظة الشرقية، لتستقر أخيرًا في المتحف المصري الكبير عند بوابة الفراعنة الحديثة.

رمسيس الثاني، الذي حكم مصر في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، ترك بصمته في كل بقعة من أرض الكنانة. شيد المعابد والتماثيل الضخمة في طيبة وأبو سمبل، وأقام المسلات التي كانت رمزًا للنصر والإلهة والشمس. ومن بين هذه التحف الفريدة، جاءت مسلته التي كانت تقف شامخة في صان الحجر، المدينة التي كانت تعرف قديمًا باسم "تانيس"، إحدى العواصم الدينية في الدلتا.

المسلة المنقولة إلى المتحف المصري الكبير تتميز بفرادة تصميمها، إذ تُعد أول مسلة في العالم تُعرض بطريقة التعليق، لتبدو وكأنها تحلق في الهواء، مما يتيح للزائرين رؤيتها من جميع الزوايا، حتى من أسفلها حيث نُقشت رموز ونصوص هيروغليفية نادرًا ما تُشاهد في المسلات الأخرى.

بدأت رحلة نقل المسلة العملاقة عام 2018 ضمن مشروع المتحف المصري الكبير، حيث تمت عملية الرفع والنقل بدقة هندسية وأثرية فائقة، شارك فيها خبراء مصريون باستخدام أحدث تقنيات الحفظ والنقل في العالم. وقد بلغ وزن المسلة نحو 80 طناً، ما جعل من نقلها حدثًا استثنائيًا تابعته وسائل الإعلام المحلية والعالمية باهتمام كبير.

واليوم، تقف المسلة في ساحة المتحف المصري الكبير أمام تمثال رمسيس الثاني الضخم الذي استُقبل عند المدخل الرئيسي، في مشهد يجمع بين الملك وتمثاله ومسلاته، كأن التاريخ يكتمل من جديد في حضرة الحضارة.

بهذا المشهد المهيب، لا تمثل المسلة المعلقة مجرد أثر من الماضي، بل رسالة من أجداد المصريين إلى أحفادهم بأن الحضارة لا تُنقل فحسب، بل تُحيا من جديد حين تجد من يصونها ويعرضها للعالم بما يليق بعظمتها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة