google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 27 أبريل 2026 12:17 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ أسوان ينعى وفاة والد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الرى و وزير الزراعة يفتتحان فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس إدارة مرصد الصحراء والساح وزير النقل يشهد توقيع اتفاقيتين استراتيجيتين بين الهيئة القومية لسكك حديد مصر ونيرك لتصنيع وتوريد عدد 500 عربة ركاب سكك حديدية مكيفة مصر تدين الهجمات الإرهابية في مالي وزير التعليم العالي يبحث مع رئيس الرقابة المالية آليات نشر الثقافة المالية لطلاب الجامعات وفاة اللواء كمال مدبولى والد رئيس الوزراء جامعة بنها تنظم قافلة بيطرية مجانية بمركز قليوب لخدمة المربين ودعم الثروة الحيوانية كلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة تحصل على تجديد 3 شهادات الأيزو للجودة والسلامة والصحة المهنية الرئيس السيسي يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الكيني هواوي تستضيف النسخة الأولى من ”مؤتمر هواوي للذكاء الاصطناعي شمال أفريقيا 2026” محافظ الجيزة يقود جولة ليلية لمتابعة مستوى الخدمات والانضباط بمناطق القصبجي والمنيب في جنوب الجيزة غضب جماهير ريال مدريد يتصاعد ضد كيليان مبابي وإدواردو كامافينجا

اختبار ناجح لتقنية استمطار السحب في الهند

أجرت السلطات في نيودلهي تجربة ناجحة لاستمطار السحب باستخدام تقنية بذر السحب بجسيمات خاصة. وأعلنت عن ذلك على منصة X ريكها غوبتا رئيسة وزراء إقليم العاصمة دلهي، الذي يضم نيودلهي.

وقالت: " للمرة الأولى في دلهي، اكتملت الاستعدادات لإحداث أمطار اصطناعية عبر بذر السحب، مما يشكل عاملا تكنولوجيا هاما في معركة العاصمة ضد تلوث الهواء. وقد نجح الخبراء يوم امس الخميس في إجراء التجربة في منطقة بوراري."

وأضافت غوبتا قائلة: "وفقا لبيانات إدارة الأرصاد الجوية، من المتوقع أن تغطي الغيوم في 28 و29 و30 العاصمة في أكتوبر الجاري. وإذا ظلت الظروف الجوية مواتية، فمن المحتمل أن تشهد دلهي أول أمطار اصطناعية في 29 أكتوبر الجاري."

وأكدت أن "الحكومة تنوي تنقية هواء العاصمة وتحقيق التوازن في البيئة من خلال هذا الابتكار."

ولم تُحدَّد طبيعة المادة الكيميائية المستخدمة في هذا الاختبار.

وتُصنف المدينة التي تضم أكثر من 30 مليون نسمة كإحدى أكثر العواصم تلوثا على مستوى العالم.

في كل شتاء، يبقى الهواء البارد محصورا تحت هواء دافئ، ما يشكل "غطاء" يمنع السحابة السميكة والسامة الناتجة عن المصانع وحركة المرور والحرائق الزراعية، من الانتشار على ارتفاعات أعلى.

في بعض الأيام، ترتفع مستويات الجزيئات العالقة الملوثة "بي ام 2.5" (PM2.5) وهي جسيمات دقيقة خطرة تدخل مجرى الدم، إلى أكثر بستين مرة من الحد الأقصى اليومي الذي توصي به منظمة الصحة العالمية

وتشهد العاصمة الهندية سنويا تدهورا حادا في جودة الهواء خلال فصل الخريف. ففي ولايتي البنجاب وهاريانا المجاورتين للعاصمة، وهي منطقة زراعية مهمة في شمال الهند تنتج قرابة 18 مليون طن من الأرز سنويا، ويتم حرق أكثر من 20 مليون طن من قش المحاصيل وبقاياها مباشرة في الحقول أو بالقرب منها خلال شهري أكتوبر ونوفمبر بعد الحصاد، على الرغم من الحظر الرسمي، مما يؤدي إلى تغطية الضباب الدخاني للعاصمة الواقعة في منطقة منخفضة. وبالإضافة إلى ذلك، عادة ما تشهد العاصمة في الخريف طقسا بلا رياح.

وفي عام 2025، اجتاح الضباب الدخاني دلهي بشدة بعد الاحتفال بعيد ديوالي (رأس السنة الهندية) في 20 أكتوبر. وبسبب الاستخدام المكثف للألعاب النارية تدهورت جودة الهواء في العاصمة إلى فئة "خطير للغاية".

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة