google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 20 يوليو 2026 12:39 صـ 3 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
التعليم تنفي صحة منشور متداول بشأن تعديل نظام امتحانات الشهادة الإعدادية وزير الأوقاف يشارك في مناقشة رسالة ماجستير بجامعة دمنهور حول القراءات القرآنية وأثرها في تعدد المعاني التفسيرية وزيرا الخارجية المصري واليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952 البيت الفني للمسرح يطلق موسمًا صيفيًا على مسرح بيرم التونسي تزامنًا مع العيد القومي للإسكندرية وزير الشباب والرياضة يتفقد أعمال تطوير نادى الصحفيين وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع البنك الأهلي المصري وبنك مصر لافتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف رئيس هيئة الرقابة المالية لـ” الاقتصاد 24”: برنامج وطني لتأهيل الشركات الحكومية للطرح في البورصة الأهلي يتعاقد مع سفيان بن جديدة «3 مواسم» الداخلية: كشف ملابسات إجبار فتاة على الزواج من أحد الأشخاص مقابل مبالغ مالية بالغربية عاجل : قرارات ”المجلس الأعلى للإعلام بشأن الأداء الإعلامي المصاحب لمشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026“

مسجد السيد هاشم ضريح جدّ النبي في قلب غزة


في قلب مدينة غزة القديمة، وتحديدًا في حيّ الدرج التاريخي، يقف مسجد السيد هاشم شاهدًا على عبق التاريخ الإسلامي، وواحدًا من أقدم وأجمل المساجد التي ارتبطت بسيرة آل البيت الكرام.

يُعتقد أن المسجد يضم ضريح السيّد هاشم بن عبد مناف، جدّ النبي محمد ﷺ، الذي يُقال إنه تُوفّي أثناء رحلته التجارية إلى الشام ودُفن في غزة، ولهذا تُعرف المدينة منذ القدم بـ«غزة هاشم».

يرجع بناء المسجد إلى العصر المملوكي، وقد جُدّد أكثر من مرة، كان أبرزها في العهد العثماني في القرن السادس عشر الميلادي، على يد السلطان عبد الحميد الثاني، الذي أمر بإعادة ترميمه وتوسيعه ليصبح من أهم الجوامع الجامعة في فلسطين.

يتّسم المسجد بطراز معماري فريد، حيث تتداخل الزخارف الإسلامية المملوكية مع اللمسات العثمانية، وتعلو واجهته مئذنة شامخة تُطلّ على أحياء غزة القديمة. كما يتميز بضريح مغطى بقبة أنيقة، تحيط بها النوافذ المزخرفة بالنقوش العربية الدقيقة.

على مرّ القرون، ظل المسجد مركزًا للعلم والدعوة، يؤمّه العلماء والزائرون من مختلف الأقطار، خاصة في المناسبات الدينية مثل المولد النبوي الشريف وليلة الإسراء والمعراج، حين تُضاء ساحاته وتُقام حلقات الذكر والمدائح النبوية.

ورغم ما مرّت به غزة من حروب وأزمات، ما زال مسجد السيد هاشم رمزًا للثبات والإيمان والتاريخ العريق، ووجهةً للزوار الذين يأتون لقراءة الفاتحة عند ضريح الجدّ الكريم، في مكانٍ جمع بين قداسة النسب وجلال المكان.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0