أنباء اليوم
السبت 29 نوفمبر 2025 05:54 صـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أحمد دياب مع شوبير تريند رقم 1 في مصر أحمد دياب: تخفيض أسعار التذاكر وإنقاذ الأندية الشعبية… والهبوط يُطبَّق دون استثناءات التعادل الإيجابي يحسم مباراة الأهلي و الجيش الملكي بدوري أبطال أفريقيا وزير الاتصالات يتابع مرحلة التصفيات ويلتقي الفرق المشاركة في DIGITOPIA ويدعو المتسابقين إلى مواصلة تنمية قدراتهم الإبداعية بدعم وزارة الشباب والرياضة.. الألعاب الشعبية تستعيد بريقها عبر بطولة القهاوي للطاولة والدومينو هاني أبو ريدة: لم أتوقع الوصول لهذه المناصب.. والجوهري والسياجي وراء دخولي الإدارة وأفتخر بكوني أقدم عضو في الفيفا والكاف أبو ريدة: المغرب منافسنا الأول في أمم إفريقيا.. وطالبت بمنح أبناء البسطاء فرصة لاكتشاف المواهب أبو ريدة: اللجنة الفنية للحكام تتمتع بالصلاحيات الكاملة.. ولم نتدخل في اختيار القائمة الدولية وزير الشباب والرياضة يفتتح ملعب البادل ومركز ”المشغل” بالمدينة الشبابية بالأقصر فوز مصر بمقعد في الجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية IMO توررب يعلن تشكيل الأهلي لمواجهة الجيش الملكي بدوري أبطال أفريقيا بعثة الأهلي تتوجه إلى ملعب مباراة الجيش الملكي بدوري أبطال افريقيا

المشاعر المكبوتة: العدو الصامت الذي يسكننا بقلم - ولاء مقدام

الكاتبة ولاء مقدام
الكاتبة ولاء مقدام

في زحمة الحياة، نكبت مشاعرنا خوفًا من الحكم أو بسبب التنشئة الاجتماعية. هذه المشاعر لا تختفي، بل تتحول إلى طاقة سامة تُدمّر صحتنا الجسدية والنفسية. هذا المقال يكشف تأثيراتها ويقدّم حلولًا علمية للتحرر منها.

ما هي المشاعر المكبوتة؟

هي مشاعر ندفعها إلى اللاوعي، إما خوفًا من المواجهة أو لعدم معرفة كيفية التعامل معها. رغم اختفائها من سطح الوعي، تظلّ تؤثر في سلوكنا وصحتنا.

لماذا نكبت مشاعرنا؟

- الخوف من الرفض أو الحكم.

- التنشئة التي تعتبر بعض المشاعر (مثل الغضب) ضعفًا.

- الصدمات التي تجعل الكبت وسيلة للنجاة.

- نقص المهارات العاطفية.

علامات التحذير

- جسديًا: ارتفاع ضغط الدم، آلام العضلات، اضطرابات الهضم، التعب المزمن.

- نفسيًا قلق، اكتئاب، تقلبات مزاجية، نوبات هلع.

-اجتماعيًا: صعوبة في التواصل، ابتعاد عاطفي، صراعات متكررة.

الثمن الباهظ للكبت

الجسد يدفع الثمن

- أمراض القلب، ضعف المناعة، آلام مزمنة.

النفس تتداعى

- اكتئاب، قلق، تدني الثقة بالنفس.

3. العلاقات تتأرجح

- سوء تفاهم، انعدام ثقة، عزلة اجتماعية.

كيف نتحرر؟1. العلاج النفسي

- العلاج الديناميكي: يكشف المشاعر المدفوعة في اللاوعي.

- العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يغيّر أنماط التفكير والسلوك.

2. أدوات يومية

- الكتابة تفريغ المشاعر على الورق.

- الفضفضة: التحدث مع شخص موثوق.

- الرياضة: الركض، اليوغا، أو الرقص لتحرير الطاقة المكبوتة.

-الفم الرسم أو العزف كتعبير غير لفظي.

3. اليقظة الذهنية

- ممارسة التأمل والتنفس العميق للعيش في اللحظة.

- تعلّم مراقبة المشاعر دون حكم.

الوعي العاطفي: مفتاح التحرر

فهم مشاعرك هو الخطوة الأولى للتعامل معها بفعالية:

- سمّي مشاعرك بدقة (مثل: "أنا أشعر بالإحباط").

- استخدم "أنا أشعر" بدلًا من لوم الآخرين.

- ضع حدودًا لحماية صحتك العاطفية.

كبت المشاعر ليس حلًا، بل هو قنبلة موقوتة. بالتعبير الصحي والوعي العاطفي، نستعيد توازننا ونبني حياة أكثر صدقًا وصحة. ابدأ رحلتك اليوم — فمشاعرك تستحق أن تُسمع.

المشاعر التي لا تُعبَّر عنها لا تموت، بل تُدفن حية، وتعود لاحقًا بوجه أقبح." — سيغموند فرويد