google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:01 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بشق الأنفس .. الأهلي يفوز على سموحة بدوري ORA الهيئة الوطنية للإعلام : احترافية ”ماسبيرو” في تغطية زيارة الرئيس الصيني إلي مصر تعكس قوة الإعلام الوطني هواوي تتعاون مع ڤاليو لتقديم خطط دفع 0 % فائدة و مصاريف إدارية ومقدم وزارة الدولة للإعلام تبدأ التنسيق مع الوزارات لتحقيق تدفق ودقة المعلومات والبيانات إلى وسائل الإعلام الداخلية: ضبط المتهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين بتوفير وحدات فندقية بقري سياحية ”بلاك دايموند” تعزز شراكتها الاستراتجية مع سفارة عمان بالقاهرة بملتقيّى ”العقاري ـ السياحي” و”الصناعي” رئيس الوزراء: العام المالي 2025/2026 شهد تحقيق معدل نمو 5.1% وهذه النتائج تعكس صلابة الاقتصاد المصري عموتة يعلن تشكيل الأهلي أمام سموحة بدوري ORA رسمياً : قائمة ريال مدريد المُستدعاه للقاء بيتيس غداً شركة «3C Coding School» المصرية تغلق جولة استثمارية بقيمة 3 ملايين دولار بقيادة «MRG Economic Group» للتوسع إقليميًا وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل وزيرة العمل والسياسات الاجتماعية بالجمهورية الإيطالية الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعوديه

المشاعر المكبوتة: العدو الصامت الذي يسكننا بقلم - ولاء مقدام

الكاتبة ولاء مقدام
الكاتبة ولاء مقدام

في زحمة الحياة، نكبت مشاعرنا خوفًا من الحكم أو بسبب التنشئة الاجتماعية. هذه المشاعر لا تختفي، بل تتحول إلى طاقة سامة تُدمّر صحتنا الجسدية والنفسية. هذا المقال يكشف تأثيراتها ويقدّم حلولًا علمية للتحرر منها.

ما هي المشاعر المكبوتة؟

هي مشاعر ندفعها إلى اللاوعي، إما خوفًا من المواجهة أو لعدم معرفة كيفية التعامل معها. رغم اختفائها من سطح الوعي، تظلّ تؤثر في سلوكنا وصحتنا.

لماذا نكبت مشاعرنا؟

- الخوف من الرفض أو الحكم.

- التنشئة التي تعتبر بعض المشاعر (مثل الغضب) ضعفًا.

- الصدمات التي تجعل الكبت وسيلة للنجاة.

- نقص المهارات العاطفية.

علامات التحذير

- جسديًا: ارتفاع ضغط الدم، آلام العضلات، اضطرابات الهضم، التعب المزمن.

- نفسيًا قلق، اكتئاب، تقلبات مزاجية، نوبات هلع.

-اجتماعيًا: صعوبة في التواصل، ابتعاد عاطفي، صراعات متكررة.

الثمن الباهظ للكبت

الجسد يدفع الثمن

- أمراض القلب، ضعف المناعة، آلام مزمنة.

النفس تتداعى

- اكتئاب، قلق، تدني الثقة بالنفس.

3. العلاقات تتأرجح

- سوء تفاهم، انعدام ثقة، عزلة اجتماعية.

كيف نتحرر؟1. العلاج النفسي

- العلاج الديناميكي: يكشف المشاعر المدفوعة في اللاوعي.

- العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يغيّر أنماط التفكير والسلوك.

2. أدوات يومية

- الكتابة تفريغ المشاعر على الورق.

- الفضفضة: التحدث مع شخص موثوق.

- الرياضة: الركض، اليوغا، أو الرقص لتحرير الطاقة المكبوتة.

-الفم الرسم أو العزف كتعبير غير لفظي.

3. اليقظة الذهنية

- ممارسة التأمل والتنفس العميق للعيش في اللحظة.

- تعلّم مراقبة المشاعر دون حكم.

الوعي العاطفي: مفتاح التحرر

فهم مشاعرك هو الخطوة الأولى للتعامل معها بفعالية:

- سمّي مشاعرك بدقة (مثل: "أنا أشعر بالإحباط").

- استخدم "أنا أشعر" بدلًا من لوم الآخرين.

- ضع حدودًا لحماية صحتك العاطفية.

كبت المشاعر ليس حلًا، بل هو قنبلة موقوتة. بالتعبير الصحي والوعي العاطفي، نستعيد توازننا ونبني حياة أكثر صدقًا وصحة. ابدأ رحلتك اليوم — فمشاعرك تستحق أن تُسمع.

المشاعر التي لا تُعبَّر عنها لا تموت، بل تُدفن حية، وتعود لاحقًا بوجه أقبح." — سيغموند فرويد

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0