google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 01:33 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:كشف ملابسات العثور على جثة أحد الأشخاص بجانب قضبان إحدى السكك الحديدية بالشرقية محافظ الوادي الجديد تعتمد تنسيق (المرحلة الثانية) للقبول بالتعليم الفنى وفصول الخدمات المسائية رئيس الوزراء : الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري أمين عام جامعة الدول العربية يستقبل وزير الموارد المائية والري بجمهورية مصر العربية الأهلي يعلن سعر عضوية مقر المنصورة الجديدة الداخلية: كشف ملابسات التعدى علي سيدة بالضرب بإستخدام عصا خشبية وإصابتها بالدقهلية محافظ بني سويف يشهد جانباً من تدريب العاملين بديوان عام المحافظة على خطط مواجهة الطوارئ محافظ بني سويف يشهد جانباً من تدريب العاملين بديوان عام المحافظة على خطط مواجهة الطوارئ محافظ المنوفية يترأس اللجنة العليا للقيادات لاختيار مدير الإدارة الاستراتيجية بمديرية الشئون الصحية بعثة الأهلي تصل إلى برشلونة نبيل فهمي يُرحب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق رئيس الوزراء يتابع مع وزير التخطيط عددا من ملفات العمل

المشاعر المكبوتة: العدو الصامت الذي يسكننا بقلم - ولاء مقدام

الكاتبة ولاء مقدام
الكاتبة ولاء مقدام

في زحمة الحياة، نكبت مشاعرنا خوفًا من الحكم أو بسبب التنشئة الاجتماعية. هذه المشاعر لا تختفي، بل تتحول إلى طاقة سامة تُدمّر صحتنا الجسدية والنفسية. هذا المقال يكشف تأثيراتها ويقدّم حلولًا علمية للتحرر منها.

ما هي المشاعر المكبوتة؟

هي مشاعر ندفعها إلى اللاوعي، إما خوفًا من المواجهة أو لعدم معرفة كيفية التعامل معها. رغم اختفائها من سطح الوعي، تظلّ تؤثر في سلوكنا وصحتنا.

لماذا نكبت مشاعرنا؟

- الخوف من الرفض أو الحكم.

- التنشئة التي تعتبر بعض المشاعر (مثل الغضب) ضعفًا.

- الصدمات التي تجعل الكبت وسيلة للنجاة.

- نقص المهارات العاطفية.

علامات التحذير

- جسديًا: ارتفاع ضغط الدم، آلام العضلات، اضطرابات الهضم، التعب المزمن.

- نفسيًا قلق، اكتئاب، تقلبات مزاجية، نوبات هلع.

-اجتماعيًا: صعوبة في التواصل، ابتعاد عاطفي، صراعات متكررة.

الثمن الباهظ للكبت

الجسد يدفع الثمن

- أمراض القلب، ضعف المناعة، آلام مزمنة.

النفس تتداعى

- اكتئاب، قلق، تدني الثقة بالنفس.

3. العلاقات تتأرجح

- سوء تفاهم، انعدام ثقة، عزلة اجتماعية.

كيف نتحرر؟1. العلاج النفسي

- العلاج الديناميكي: يكشف المشاعر المدفوعة في اللاوعي.

- العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يغيّر أنماط التفكير والسلوك.

2. أدوات يومية

- الكتابة تفريغ المشاعر على الورق.

- الفضفضة: التحدث مع شخص موثوق.

- الرياضة: الركض، اليوغا، أو الرقص لتحرير الطاقة المكبوتة.

-الفم الرسم أو العزف كتعبير غير لفظي.

3. اليقظة الذهنية

- ممارسة التأمل والتنفس العميق للعيش في اللحظة.

- تعلّم مراقبة المشاعر دون حكم.

الوعي العاطفي: مفتاح التحرر

فهم مشاعرك هو الخطوة الأولى للتعامل معها بفعالية:

- سمّي مشاعرك بدقة (مثل: "أنا أشعر بالإحباط").

- استخدم "أنا أشعر" بدلًا من لوم الآخرين.

- ضع حدودًا لحماية صحتك العاطفية.

كبت المشاعر ليس حلًا، بل هو قنبلة موقوتة. بالتعبير الصحي والوعي العاطفي، نستعيد توازننا ونبني حياة أكثر صدقًا وصحة. ابدأ رحلتك اليوم — فمشاعرك تستحق أن تُسمع.

المشاعر التي لا تُعبَّر عنها لا تموت، بل تُدفن حية، وتعود لاحقًا بوجه أقبح." — سيغموند فرويد

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0