google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 19 أكتوبر 2026 07:41 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الشباب والرياضة: 4600 مركز شباب تفتح أبوابها لطلاب المدارس والجامعات بكارنيه الدراسة قريباً محمد صلاح يقود هجوم طرابزون سبور أمام بشكتاش.. التشكيل الرسمي لمواجهة اليوم ميكنة الخدمات النقابية.. نقابة المحامين تيسّر حصول أعضائها على الخدمات من مقار النقابات الفرعية عمر مرموش في التشكيل المتوقع لتوتنهام أمام كوفنتري سيتي بالدوري الإنجليزي دار الأوبرا تستضيف الاحتفال بـ”يوم الثقافة الروسية” وزير الخارجية يلتقي أمين عام الاتحاد من أجل المتوسط بالإنابة لبحث التعاون سفير مصر لدي لبنان يبحث مع وزير الدفاع الوطنى اللبناني آفاق التعاون الثنائي الخارجية الأمريكية: روبيو يبحث مع نظيره الكازاخستاني تطوير علاقات الشراكة وزارة الصحة: انضمام عيادة الهرم الشاملة بالجيزة إلى أماكن تقديم خدمات المبادرة الرئاسية «أبطالنا السكر» أوبر تتعاون مع مؤسسة بهية لتعزيز الوعي بصحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي البنك التجاري الدولي يجدد شراكته مع مؤسسة إبراهيم أحمد بدران لدعم الرعاية الصحية لنحو 120 ألف طفل. وزارة الصحة توضح الحقائق العلمية بشأن «الخناق الحنجري» وتطمئن أولياء الأمور

المشاعر المكبوتة: العدو الصامت الذي يسكننا بقلم - ولاء مقدام

الكاتبة ولاء مقدام
الكاتبة ولاء مقدام

في زحمة الحياة، نكبت مشاعرنا خوفًا من الحكم أو بسبب التنشئة الاجتماعية. هذه المشاعر لا تختفي، بل تتحول إلى طاقة سامة تُدمّر صحتنا الجسدية والنفسية. هذا المقال يكشف تأثيراتها ويقدّم حلولًا علمية للتحرر منها.

ما هي المشاعر المكبوتة؟

هي مشاعر ندفعها إلى اللاوعي، إما خوفًا من المواجهة أو لعدم معرفة كيفية التعامل معها. رغم اختفائها من سطح الوعي، تظلّ تؤثر في سلوكنا وصحتنا.

لماذا نكبت مشاعرنا؟

- الخوف من الرفض أو الحكم.

- التنشئة التي تعتبر بعض المشاعر (مثل الغضب) ضعفًا.

- الصدمات التي تجعل الكبت وسيلة للنجاة.

- نقص المهارات العاطفية.

علامات التحذير

- جسديًا: ارتفاع ضغط الدم، آلام العضلات، اضطرابات الهضم، التعب المزمن.

- نفسيًا قلق، اكتئاب، تقلبات مزاجية، نوبات هلع.

-اجتماعيًا: صعوبة في التواصل، ابتعاد عاطفي، صراعات متكررة.

الثمن الباهظ للكبت

الجسد يدفع الثمن

- أمراض القلب، ضعف المناعة، آلام مزمنة.

النفس تتداعى

- اكتئاب، قلق، تدني الثقة بالنفس.

3. العلاقات تتأرجح

- سوء تفاهم، انعدام ثقة، عزلة اجتماعية.

كيف نتحرر؟1. العلاج النفسي

- العلاج الديناميكي: يكشف المشاعر المدفوعة في اللاوعي.

- العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يغيّر أنماط التفكير والسلوك.

2. أدوات يومية

- الكتابة تفريغ المشاعر على الورق.

- الفضفضة: التحدث مع شخص موثوق.

- الرياضة: الركض، اليوغا، أو الرقص لتحرير الطاقة المكبوتة.

-الفم الرسم أو العزف كتعبير غير لفظي.

3. اليقظة الذهنية

- ممارسة التأمل والتنفس العميق للعيش في اللحظة.

- تعلّم مراقبة المشاعر دون حكم.

الوعي العاطفي: مفتاح التحرر

فهم مشاعرك هو الخطوة الأولى للتعامل معها بفعالية:

- سمّي مشاعرك بدقة (مثل: "أنا أشعر بالإحباط").

- استخدم "أنا أشعر" بدلًا من لوم الآخرين.

- ضع حدودًا لحماية صحتك العاطفية.

كبت المشاعر ليس حلًا، بل هو قنبلة موقوتة. بالتعبير الصحي والوعي العاطفي، نستعيد توازننا ونبني حياة أكثر صدقًا وصحة. ابدأ رحلتك اليوم — فمشاعرك تستحق أن تُسمع.

المشاعر التي لا تُعبَّر عنها لا تموت، بل تُدفن حية، وتعود لاحقًا بوجه أقبح." — سيغموند فرويد

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0