أنباء اليوم
الأربعاء 21 يناير 2026 08:25 صـ 2 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بودو/غليمت النرويجي اكتسح مانشستر سيتي بثلاثية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم وزير الأوقاف يختتم المؤتمر الدولي السادس والثلاثين بـ«وثيقة القاهرة» لتجديد الخطاب الديني ريال مدريد يقسو علي موناكو بسُداسية لهدف بالشامبيونز ليج نقابة الإعلاميين تُخاطب الوسائل الإعلامية لتقنين أوضاع العاملين بها في الشُعب الخمسة محافظ القاهرة يشهد تكريم المستشفى السعودي الألماني على شهادة Top Employer مفتي الجمهورية يُجري اتصالًا هاتفيًّا بقداسة البابا تواضروس للاطمئنان على صحته مفتي الجمهورية يشهد الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية سمارى، بالشراكة مع راية القابضة، تطلق مصنع تجميع عربات الجولف الكهربائية في المملكة العربية السعودية القاهرة تشهد انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة غدًا صدور قرار جمهوري بإنشاء جامعة أهلية باسم ”الجامعة الدولية للعلوم والفنون والتكنولوجيا” جامعة القاهرة تحتضن احتفالية تدشين المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية ”منحة علماء المستقبل” وزير التعليم العالي :منحة علماء المستقبل خطوة جديدة في تمكين جيل قادر على المنافسة العالمية

قبر الملك فاروق الأول في ذكري يوليو بين الامام الشافعي و مسجد الرفاعي

قبر الملك فاروق الأول في ذكري يوليو بين الامام الشافعي و مسجد الرفاعي
قبر الملك فاروق الأول في ذكري يوليو بين الامام الشافعي و مسجد الرفاعي


الملك فاروق الأول هو أحد ملوك مصر وتنازل عن العرش يوم 26 يوليو 1953 وغادر بيخت المحروسة الي ايطاليا وعاش هناك حتي توفي في يوم 18 مارس 1965 وفى يوم 27 مارس 1965 نقلت طائرة مصرية الجثمان إلى القاهرة، فوصلت فى منتصف الليل ومن المطار الي مقبرة حوش الباشا فى الإمام الشافعى، وهى المقبرة التى بناها محمد على باشا بشارع الإمام الليث لأسرته وفي البداية الرئيس عبد الناصر رفض دفنه في مصر ولكن بعد طلب من ملك السعودية وافق علي دفنه في الامام الشافعي ورفض دفنه مع اسرته بمسجد الرفاعي.
وتم حفر حفرة - تحت أقدام جده إبراهيم باشا داخل مقبرة حوش الباشا، وتم دفن الملك فاروق فى الساعة الثانية بعد منتصف الليل تحت أقدام جده إبراهيم والد الخديو إسماعيل وحضر الدفن شقيقتاه فوزية وفايقة مع زوجيهما، ولم تستغرق عملية الدفن أكثر من 10 دقائق، ورحل الجميع بعدها. دون وضع أى شاهد على القبر ، وظل الملك فاروق مدفوناً هناك فيه لمدة 10 سنوات، حتى استجاب الرئيس السادات لطلب الملك فيصل، ملك السعودية، وتم نقل الجثمان إلى مسجد الرفاعى عام 1975 وتم دفنه ووضع لوحة رخامية حملت اسمه وهذا كان مطلب ووصية من الملك فاروق أن يدفن بجوار والده الملك أحمد فؤاد الأول و الخديوي اسماعيل.
وجدير بالذكر أن محمد علي باشا قام بشراء أرض حوش إبراهيم باشا عام 1220هـ/ 1805م، ليبني عليه مدفناً من قبتين له ولأسرته، وعند وفاة ابنه طوسون عام 1231هـ/ 1816م قام بعمل تركيبة فخمة لقبره وأحاطها بمقصورة برونزية، كما تم إنشاء قبتين أخرتين خلال الفترة 1231هـ/ 1816م إلى 1238هـ/ 1823م، وتم بناء قبتين جديدتين عام 1246هـ/ 1830م اشتملتا على 15 مدفناً، وفي عام 1301هـ/ 1883م قام الخديوي توفيق بإنشاء حجرة دفن لوالدته شفق نور. وقد تم عمل عدة أعمال إنشائية في عهد الملك فاروق منها بناء المدخل الرئيسي للمدفن وقبة المدخل و الدهليز الرئيسي المؤدي إلى المدافن. ومن أهم الشخصيات التي دفنت بالحوش، الخديوي عباس حلمي الأول، عين الحياة والدة الخديوي سعيد، وشفق نور والدة الخديوي توفيق.