google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 22 يونيو 2026 03:40 مـ 6 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش مجلس جامعة الدول العربية وزير الاستثمار يدعو شركات التأمين العالمية والإقليمية لزيادة استثماراتها في مصر بعد غدٍ الأربعاء...جامعة الأزهر تكرم رؤساءها السابقين والفائزين بجائزة التميز العلمي وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف تقنين أوضاع الأراضي بمدينة سفنكس الجديدة وزير الصناعة يبحث مع غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث تحديات القطاع وخطط تطويره وتعزيز الصادرات محافظ المنوفية يفتتح مدرستي الأزهار الإبتدائية وأم المؤمنين الإعدادية بنات الداخلية: ضبط المتهم في وقائع الاحتيال علي عملاء البنوك والاستيلاء علي أموالهم الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بالقيام بأعمال البلطجة وفرض سيطرة بالقاهرة وزير الكهرباء يجتمع بقيادات ”التحكم”، وإنتاج، ونقل الكهرباء رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمس خبير اقتصادي: ISO 20022 ينقل البنوك من عصر تحويل الأموال إلى عصر إدارة البيانات الذكية أكاديمية حبيب الملا وهيئة قضايا الدولة في مصر توقعان بروتوكول تعاون مشترك في مجالات التدريب والأنشطة والأبحاث القانونية

مفتي الجمهورية : اختلاف رؤية الهلال بين الدول أمر طبيعي

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

أكد الدكتور نظير عياد - مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ العيد فرصة عظيمة لنشر قيم التسامح والعفو وصلة الأرحام، حيث يُستحب للمسلمين في هذا اليوم المبارك تجاوز الخلافات ومصالحة من يقاطعونهم، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قُطعت رحمه وصلها".

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج اسأل المفتي على قناة صدى البلد، أن أهم ما يميز العيد هو أنه يوم فرح وسلام، ولذلك يجب أن يكون يوم تصفية للنفوس من الشحناء والبغضاء، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى إحياء روح الأخوة والمحبة بين أفراد المجتمع، وأنه لا ينبغي أن يكون العيد مجرد مظهر احتفالي، بل ينبغي استغلاله في تعزيز العلاقات الطيبة بين الناس وتقوية الروابط الأسرية.

وفي حديثه عن إعلان بداية العيد ورؤية هلال شوال، أوضح فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية تعتمد على الرؤية البصرية الشرعية مع الاستفادة من الحسابات الفلكية الدقيقة، بحيث تكون الحسابات الفلكية مرجعًا مساعدًا لمعرفة إمكانية رؤية الهلال، دون أن تحل محل الرؤية الشرعية، التي تُعد الأساس في تحديد بدايات الشهور الهجرية وفقًا لما أقرَّته الشريعة الإسلامية.

وأشار إلى أن اختلاف رؤية الهلال بين الدول أمر طبيعي نتيجة لاختلاف ظروف الرؤية بين مكان وآخر، وهو ما يؤدي إلى اختلاف بداية العيد في بعض البلدان، مؤكدًا أن الإسلام أتاح لكل بلد أن يتبع رؤيته الخاصة وَفْقًا لما يحدده علماؤه بحسب المعايير الشرعية والفلكية الصحيحة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة