google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 29 أكتوبر 2026 10:07 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الرئيس السيسي يغادر العاصمة الروسية موسكو متوجها إلى العاصمة المجرية بودابست الأهلي يفوز على مودرن سبورت بهدف نظيف بدوري ORA تهنئة سعيدة الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بارتداء ملابس نسائية والتحريض علي الفجور عبر مواقع التواصل عاجل : البنك المركزي يرفع أسعار الفائدة بنسبة 1% الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة GS1 Egypt تواصل دعم جاهزية قطاع الدواء المصري لتطبيق منظومة التتبع الدوائي من خلال سلسلة ندوات متخصصة اشترِ الآن سلسلة HUAWEI nova 16s: التقط كل التفاصيل مع كاميرا 200 ميجابكسل نقابة الصحفيين والاتحاد الأوروبي يوزعان جوائز مسابقة البرنامج التدريبي «المياه وقصص النيل» وزير الخارجية د. بدر عبد العاطي يبحث هاتفيا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية التطورات الإقليمية ضبط 9 أشخاص لقيامهم باستغلال 15 من الأطفال الأحداث في أعمال التسول واستجداء المارة بالقاهرة محافظ القاهرة يشهد افتتاح جدارية «عندما يتنهد القمر» بحديقة الحرية لتعزيز الصداقة المصرية المكسيكية

أروا الله من أنفسكم خيرا

خلق الله سبحانه وتعالى الإنس والجن من أجل مقصد واحد وهو عبادته وحده على الوجه الذي يرضيه والذي أمر به ، والهدف الأسمى من تحقيق العبادة هو تقوى الله وخشيته.
وحتى نتحصل على هذه التقوى لابد من أداء العبادات على الوجه والكيفية التى جاء بها سيد الخلق وحبيب الحق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
تظلنا هذه الأيام نفحات عظيمة من نفحات الله فنحن في شهر شعبان المعظم وهو ما يعرف عند العلماء بشهر الريّ إذا كنت ممن غرس الزرع في شهر رجب وإن لم تكن فمزيد من الجهد والإجتهاد لكي تسعد بالحصاد في شهر رمضان الكريم.
قال تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183). وهنا يوضح الخالق سبحانه وتعالى أنه أمر عباده بالامتناع عن الطعام والشراب والشهوات فى نهار رمضان لكى تتزكى نفوسهم وترتقى أخلاقهم وتتنقى من الأخلاط الرديئة والأخلاق الرذيلة حتى يتهيأ المسلم ليكون نقياً تقياً كما وعد الخالق سبحانه وتعالى.
ويكفينا من فضائل الشهر الكريم ما ذكره رسول الله في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه. ( البخاري 38، ومسلم 1817(. فيا لعِظم هذه الجائزة ويا لفرحة من تحصل عليها فهي الفرحة الكبرى والفوز العظيم لمن رضي الله عنه وتقبل منه عمله وغفر له ذنبه في هذه الأيام المعدودات ، أما الخائب الخاسر كما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من أدرك رمضان فلم يؤدي حقه ولم يلتزم بأوامر ربه ولم يستمع لنصيحة نبيه وعاش رمضان كغيره من الأيام فذلك هو الخسران المبين .
لذا وجب على كل مسلم أن يصوم نهار رمضان انقياداً لأمر الله وإذعاناً له ، طامعاً في الأجر والثواب العظيم وأن يغلف هذا العمل بالإخلاص بعيداً عن أي نوع من الرياء ونحوه.
أما ليل رمضان ففيه القيام بين يدي الله على النحو الذي حدده رسول الله ، والقرآن كلام الله لا ينفك عنه مسلم في جميع أيامه ولياليه فهو الدافع عن صاحبه في القبر، والنور على السراط والمرشد إلى الجنة، لذا تزداد العلاقة والترابط مع الورد القرآني في نهار وليل رمضان المبارك.
أما العشر الأخيرة من شهر رمضان ففيها ليلة القدر والتى تساوي عبادة أكثر من ثمانين عام ، لذا فاغتنام ليلة القدر هو الجائزة الكبرى والتى يجب على كل مسلم أن يسعى للفوز بها والحصول على ذلك الفضل العظيم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0