أنباء اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 08:36 مـ 11 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة ماسبيرو 2026 (علي خطي الليث) برنامج جديد علي شاشة التليفزيون المصري في رمضان خطيب الجمعة بالجامع الأزهر: شعبان شهر رفع الأعمال واستجابة الدعوات وتفريج الكربات محافظة الجيزة تضبط 10 أطنان دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بالسوق السوداء رسميًا.. بايرن ميونيخ يعلن رحيل ليون جوريتسكا بنهاية الموسم جوارديولا يوجه رسالة تضامن خلال فعالية خيرية لدعم أطفال غزة غيابات مؤثرة في صفوف إلتشي قبل مواجهة برشلونة

أروا الله من أنفسكم خيرا

خلق الله سبحانه وتعالى الإنس والجن من أجل مقصد واحد وهو عبادته وحده على الوجه الذي يرضيه والذي أمر به ، والهدف الأسمى من تحقيق العبادة هو تقوى الله وخشيته.
وحتى نتحصل على هذه التقوى لابد من أداء العبادات على الوجه والكيفية التى جاء بها سيد الخلق وحبيب الحق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
تظلنا هذه الأيام نفحات عظيمة من نفحات الله فنحن في شهر شعبان المعظم وهو ما يعرف عند العلماء بشهر الريّ إذا كنت ممن غرس الزرع في شهر رجب وإن لم تكن فمزيد من الجهد والإجتهاد لكي تسعد بالحصاد في شهر رمضان الكريم.
قال تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183). وهنا يوضح الخالق سبحانه وتعالى أنه أمر عباده بالامتناع عن الطعام والشراب والشهوات فى نهار رمضان لكى تتزكى نفوسهم وترتقى أخلاقهم وتتنقى من الأخلاط الرديئة والأخلاق الرذيلة حتى يتهيأ المسلم ليكون نقياً تقياً كما وعد الخالق سبحانه وتعالى.
ويكفينا من فضائل الشهر الكريم ما ذكره رسول الله في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه. ( البخاري 38، ومسلم 1817(. فيا لعِظم هذه الجائزة ويا لفرحة من تحصل عليها فهي الفرحة الكبرى والفوز العظيم لمن رضي الله عنه وتقبل منه عمله وغفر له ذنبه في هذه الأيام المعدودات ، أما الخائب الخاسر كما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من أدرك رمضان فلم يؤدي حقه ولم يلتزم بأوامر ربه ولم يستمع لنصيحة نبيه وعاش رمضان كغيره من الأيام فذلك هو الخسران المبين .
لذا وجب على كل مسلم أن يصوم نهار رمضان انقياداً لأمر الله وإذعاناً له ، طامعاً في الأجر والثواب العظيم وأن يغلف هذا العمل بالإخلاص بعيداً عن أي نوع من الرياء ونحوه.
أما ليل رمضان ففيه القيام بين يدي الله على النحو الذي حدده رسول الله ، والقرآن كلام الله لا ينفك عنه مسلم في جميع أيامه ولياليه فهو الدافع عن صاحبه في القبر، والنور على السراط والمرشد إلى الجنة، لذا تزداد العلاقة والترابط مع الورد القرآني في نهار وليل رمضان المبارك.
أما العشر الأخيرة من شهر رمضان ففيها ليلة القدر والتى تساوي عبادة أكثر من ثمانين عام ، لذا فاغتنام ليلة القدر هو الجائزة الكبرى والتى يجب على كل مسلم أن يسعى للفوز بها والحصول على ذلك الفضل العظيم.