google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 29 أكتوبر 2026 02:44 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محمد عيد سليمان: السياحة التركية مرشحة لمضاعفة أرقامها في مصر رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعي رئيس الوزراء يجري حوارًا مع الطلاب والطالبات.. ويتجول بغرف الإقامة للاطمئنان على جودتها الأهلي يواجه مودرن سبورت اليوم على ستاد القاهرة بدوري ORA كلمة الرئيس السيسي في أعمال القمة الروسية ـ الأفريقية الثالثة المُنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو رئيس الوزراء يفتتح مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا ”STEM” رئيس الوزراء يفتتح مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بحي عتاقة راية لتكنولوجيا المعلومات تستعرض حلول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والبنية التحتية الرقمية في Cairo ICT 2026 وزير الاستثمار يبحث مع الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB تعزيز الترويج للطروحات الحكومية المصرية وجذب الاستثمارات رئيس الوزراء يبدأ زيارة لمحافظة السويس لافتتاح عددٍ من المشروعات في قطاعات خدمية وتنموية «ESS AE Holding» تستعرض حلولها لتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد المائية على هامش أسبوع القاهرة الدولي للمياه إريكسون تستعرض شبكات المستقبل وإرثها الابتكاري في معرض Cairo ICT 2026

الدستورية العليا: نقل الالتزام بضريبة توريد الكهرباء إلى المستهلكين والتمييز الجغرافي يخالف الدستور

صورة توضيحية
صورة توضيحية

قضت المحكمة الدستورية العليا، برئاسة المستشار بولس فهمي إسكندر رئيس المحكمة، بعدم دستورية عجز البند ( أ ) من المادة ( 97 ) من قانون ضريبة الدمغة الصادر بالقانون رقم 111 لسنة 1980، المستبدل به القانون رقم 95 لسنة 1986، فيما تضمنه من تحميل المستهلك للتيار الكهربائي ضريبة نوعية على توريد الكهرباء سنويًا ولو قلت مدة التوريد الفعلي عن سنة كاملة.
واستند قرار المحكمة الدستورية العليا، على أن النص المطعون فيه أنشأ رابطة غير منطقية بين دين الضريبة والملتزم بها وبين وعائها، فجعل هذا الدين مجاوزاً في تحديد مقداره إطار هذا الوعاء مفضيًا إلى التحكم في فرض ضريبة لا ترتبط بأي وعاء، ذلك أن واقعة توريد الكهرباء تختلف كليًا عن واقعة استهلاكها، ومن ثم فإن تحميل المستهلك عبء هذه الضريبة عن واقعة التوريد، حال كونه لا صلة له بتلك الواقعة يتنافى مع مبدأ العدالة الضريبية، ويشكل عدوانًا على ملكيته.
وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أن الفريضة المالية المقررة بالقرار بقانون المشار إليه تسري كلما توافر مناط استحقاقها في أية جهة داخل إقليم الدولة، ويتكافأ المخاطبون بها في الخضوع لها دون تمييز، ومن ثم فإنها تنحل إلى ضريبة عامة من الناحية الدستورية، وإذ مايز المشرع - دون أسس موضوعية - بين قاطني محافظتي القاهرة والإسكندرية ومدينة الجيزة، وبين أقرانهم في سائر محافظات الجمهورية في مقدار الضريبة المحملين بها، إذ فرضت على الفئة الأولى بمقدار ضعف ما فرض على الفئة الثانية، دون أن يكون لجودة الخدمة أو مداها أي أثر في فرض عبئها المالي، بوصفها ضريبة عامة، لا رسمًا، على ما سبق بيانه، وبهذه المثابة يكون المشرع قد مايز دون مبرر بين المواطنين على أساس جغرافي، مما يخالف المادة (53) من الدستور.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة