google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 20 يوليو 2026 01:02 صـ 3 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
التعليم تنفي صحة منشور متداول بشأن تعديل نظام امتحانات الشهادة الإعدادية وزير الأوقاف يشارك في مناقشة رسالة ماجستير بجامعة دمنهور حول القراءات القرآنية وأثرها في تعدد المعاني التفسيرية وزيرا الخارجية المصري واليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952 البيت الفني للمسرح يطلق موسمًا صيفيًا على مسرح بيرم التونسي تزامنًا مع العيد القومي للإسكندرية وزير الشباب والرياضة يتفقد أعمال تطوير نادى الصحفيين وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع البنك الأهلي المصري وبنك مصر لافتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف رئيس هيئة الرقابة المالية لـ” الاقتصاد 24”: برنامج وطني لتأهيل الشركات الحكومية للطرح في البورصة الأهلي يتعاقد مع سفيان بن جديدة «3 مواسم» الداخلية: كشف ملابسات إجبار فتاة على الزواج من أحد الأشخاص مقابل مبالغ مالية بالغربية عاجل : قرارات ”المجلس الأعلى للإعلام بشأن الأداء الإعلامي المصاحب لمشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026“

التغيرات المتوقعة في الشرق الأوسط

بقلم - محمد فاروق

تمر منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة ومنطقتنا العربية بصفة خاصة بمجموعة من التغيرات والمنحنيات الحادة شديدة التأثير على شكل المنطقة في القريب العاجل فإذا نظرنا إلى عدة صور ووضعناها بجوار بعضها البعض تتضح لنا الصورة الكاملة واضحة جلية دون رتوش أو ضبابية.

الصورة الأولى تظهر فيها الأحداث التي بدأت في شهر أكتوبر من العام الماضي بحركة نوعية من المقاومة الفلسطينية والتى أدت إلى نتائج غير مسبوقة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتغير في شكل ونمط الصراع واختلاف نظرة الشعوب في العالم أجمع لما يجري من صراع في تلك النقطة الملتهبة من العالم. الصورة الثانية نتجه بعيوننا وقلوبنا إلى الجنوب حيث السودان الشقيق وما يجري فيه من صراع داخلي مع وجود أيادي خارجية تعمل على تأجيج الإقتتال بين أبناء الوطن الواحد وما آلت إليه السودان من دمار وتشريد ملايين البشر من هذا الشعب الطيب المسكين وحتى الآن لم تظهر أي بوادر لإنهاء هذا الصراع الدموي الشامل وإن ظهرت مؤشرات بأن الجيش السوداني أصبح أكثر سيطرة على أرض الواقع.

الصورة الثالثة نحتاج فيها لنظرة أكثر إمعاناً وتركيزاً وأكثر شمولية فالأذرع الشيعية التي تنطلق من طهران وتمتد إلى العراق ممثلة هناك فى الحشد الشعبي، كما تمتد في اليمن ويمثلها الحوثي وأتباعه، أما في لبنان فلها اليد الطولى بإسم حزب الله وقد قامت إيران بمد أذرعها في هذه الدول بالسلاح والمال والخبرات لتنفيذ خططها والتي نجحت فيها بصورة كبيرة حيث كان ولاء تلك الأحزاب والحركات إلى طهران وليس إلى الدول التي تنتمي إليها، ولكن مصالح إيران كباقي الدول متغيرة بتغير الأحداث وتطورها ، فإيران تحتاج لرضا أمريكا ، والإدارة الأمريكية مقبلة على انتخابات وتحتاج لدعم الصهاينة وحزب الله يمثل تهديد لأمن إسرائيل وكذلك الحوثيين، فتمت الصفقة الكبرى بإتقان سواء بشكل معلن أو في الخفاء . . . ايران ترفع يدها عن حزب الله وقادته وعن الحوثي وأتباعه فتتخلص إسرائيل من هذا الصداع وعليه يتم دعم الصهاينة للإدارة الأمريكية في الانتخابات القادمة وعند نجاحها تقوم الإدارة الأمريكية بمكافأة إيران التي تخلت عن أذرعها الارهابية برفع الحصار الاقتصادي عنها ومساندتها في العوده للمجتمع الدولي .

الصورة الأخيرة تؤكد على أن المصالح هي من تحكم هذا العالم فكما حدثت التفككات بين إيران واذرعها نتيجة تضارب المصالح حدثت أيضا تكتلات وتحالفات بين أعداء الأمس نظراً لوجود مصالح مشتركة بينهم في هذا التحالف ومما رأينا من هذه الصور نتوقع اختلاف في خرائط وديموجرافية الشرق الأوسط في الفترة الزمنية القليلة القادمة لذا نتابع التغيرات القادمة بتركيز شديد واندهاش أشد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0