google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 29 يونيو 2026 07:30 مـ 13 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
فيفا تختار محمود عاشور حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو في لقاء المكسيك والإكوادور عاجل : محافظ الأسكندرية يعتمد تنسيق القبول بالثانوى العام بحد أدنى 215 درجة اختتام منتدى «أوبنينسك نيو 2026» بمشاركة 700 شاب من 85 دولة ساعة HUAWEI WATCH FIT 5 Pro: أكثر من مجرد ساعة لياقة بدنية بفضل دراسة مخاطر السكري المجموعة العربية الأفريقية: تطوير التكتلات الاقتصادية يعزز الابتكار والصادرات ويخلق فرص عمل مستدامة محافظ المنوفية يلتقي وفد اتحاد ”بشبابها” لتقديم التهنئة بالعيد القومي للمحافظة HP تكشف عن منظومة موحّدة للتعاون مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال معرض InfoComm 2026 محافظ بورسعيد يتفقد اصطفاف المعدات والسيارات التابعة للمحافظة للتأكد من جاهزيتها لمواجهة الأزمات والطوارئ ”حياة أفضل”.. بنك قناة السويس ينتقل بالغارمات من فك الكرب إلى التمكين الاقتصادي بعد فوزه بجائزة الابتكار عن فكرة ”Royal Villa”.. محمد الحاج: نلتزم بمعايير صارمة في الجودة والتصميم والتنفيذ حضور قطري لافت.. ثلاث شخصيات نسائية تحصد التكريم في الملتقى الدولي للمرأة العربية الدبلوماسية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المغربية لبحث تطوير آفاق التعاون القضائي المشترك

التغيرات المتوقعة في الشرق الأوسط

بقلم - محمد فاروق

تمر منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة ومنطقتنا العربية بصفة خاصة بمجموعة من التغيرات والمنحنيات الحادة شديدة التأثير على شكل المنطقة في القريب العاجل فإذا نظرنا إلى عدة صور ووضعناها بجوار بعضها البعض تتضح لنا الصورة الكاملة واضحة جلية دون رتوش أو ضبابية.

الصورة الأولى تظهر فيها الأحداث التي بدأت في شهر أكتوبر من العام الماضي بحركة نوعية من المقاومة الفلسطينية والتى أدت إلى نتائج غير مسبوقة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتغير في شكل ونمط الصراع واختلاف نظرة الشعوب في العالم أجمع لما يجري من صراع في تلك النقطة الملتهبة من العالم. الصورة الثانية نتجه بعيوننا وقلوبنا إلى الجنوب حيث السودان الشقيق وما يجري فيه من صراع داخلي مع وجود أيادي خارجية تعمل على تأجيج الإقتتال بين أبناء الوطن الواحد وما آلت إليه السودان من دمار وتشريد ملايين البشر من هذا الشعب الطيب المسكين وحتى الآن لم تظهر أي بوادر لإنهاء هذا الصراع الدموي الشامل وإن ظهرت مؤشرات بأن الجيش السوداني أصبح أكثر سيطرة على أرض الواقع.

الصورة الثالثة نحتاج فيها لنظرة أكثر إمعاناً وتركيزاً وأكثر شمولية فالأذرع الشيعية التي تنطلق من طهران وتمتد إلى العراق ممثلة هناك فى الحشد الشعبي، كما تمتد في اليمن ويمثلها الحوثي وأتباعه، أما في لبنان فلها اليد الطولى بإسم حزب الله وقد قامت إيران بمد أذرعها في هذه الدول بالسلاح والمال والخبرات لتنفيذ خططها والتي نجحت فيها بصورة كبيرة حيث كان ولاء تلك الأحزاب والحركات إلى طهران وليس إلى الدول التي تنتمي إليها، ولكن مصالح إيران كباقي الدول متغيرة بتغير الأحداث وتطورها ، فإيران تحتاج لرضا أمريكا ، والإدارة الأمريكية مقبلة على انتخابات وتحتاج لدعم الصهاينة وحزب الله يمثل تهديد لأمن إسرائيل وكذلك الحوثيين، فتمت الصفقة الكبرى بإتقان سواء بشكل معلن أو في الخفاء . . . ايران ترفع يدها عن حزب الله وقادته وعن الحوثي وأتباعه فتتخلص إسرائيل من هذا الصداع وعليه يتم دعم الصهاينة للإدارة الأمريكية في الانتخابات القادمة وعند نجاحها تقوم الإدارة الأمريكية بمكافأة إيران التي تخلت عن أذرعها الارهابية برفع الحصار الاقتصادي عنها ومساندتها في العوده للمجتمع الدولي .

الصورة الأخيرة تؤكد على أن المصالح هي من تحكم هذا العالم فكما حدثت التفككات بين إيران واذرعها نتيجة تضارب المصالح حدثت أيضا تكتلات وتحالفات بين أعداء الأمس نظراً لوجود مصالح مشتركة بينهم في هذا التحالف ومما رأينا من هذه الصور نتوقع اختلاف في خرائط وديموجرافية الشرق الأوسط في الفترة الزمنية القليلة القادمة لذا نتابع التغيرات القادمة بتركيز شديد واندهاش أشد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0