google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 26 أغسطس 2026 11:16 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
التعليم العالي تعلن نتائج مرحلة تقليل الاغتراب لطلاب المرحلتين ”الأولى والثانية” وبدء المرحلة الثالثة لطلاب الثانوية العامة البرنابيو يستعد .. ريال مدريد يستضيف سوسيداد بالدوري الإسباني النيابة العامة المصرية والروسية تبحثان تعزيز التعاون الدولي في مكافحة غسل الأموال عموتة يحاضر لاعبي الأهلي . وفقرات متنوعة استعداداً لمباراة زد محافظة الجيزة : غلق جزئي بشارع السودان لمدة ٤ أيام لتنفيذ أعمال مشروع المونوريل أمام موقف أتوبيسات هيئة النقل العام الداخلية: ضبط المتهمة في مقطع فيديو بالاعتداء بالسب والقذف علي سائق سيارة أجرة بالإسكندرية محافظ بني سويف يناقش عدداً من الطلبات خلال اجتماع اللجنة العليا للبت لمتابعة موقف طلبات التقنين محافظ أسوان يترأس إجتماع المجلس الإقليمي للسكان بحضور نائب وزير الصحة محافظ المنوفية يأمر بصرف مساعدات مالية عاجلة لعدد من الحالات الإنسانية معهد غلوبال تايمز للأبحاث يصدر تقرير استطلاع للرأي العام بعنوان ”مصر في عيون الصينيين” وزير الاتصالات يبحث مع نظيره العراقي تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي والبنية التحتية IBDL للتعلم وجمعية رجال الأعمال بالإسكندرية توقعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز التعليم التنفيذي وبناء رأس المال البشري

التغيرات المتوقعة في الشرق الأوسط

بقلم - محمد فاروق

تمر منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة ومنطقتنا العربية بصفة خاصة بمجموعة من التغيرات والمنحنيات الحادة شديدة التأثير على شكل المنطقة في القريب العاجل فإذا نظرنا إلى عدة صور ووضعناها بجوار بعضها البعض تتضح لنا الصورة الكاملة واضحة جلية دون رتوش أو ضبابية.

الصورة الأولى تظهر فيها الأحداث التي بدأت في شهر أكتوبر من العام الماضي بحركة نوعية من المقاومة الفلسطينية والتى أدت إلى نتائج غير مسبوقة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتغير في شكل ونمط الصراع واختلاف نظرة الشعوب في العالم أجمع لما يجري من صراع في تلك النقطة الملتهبة من العالم. الصورة الثانية نتجه بعيوننا وقلوبنا إلى الجنوب حيث السودان الشقيق وما يجري فيه من صراع داخلي مع وجود أيادي خارجية تعمل على تأجيج الإقتتال بين أبناء الوطن الواحد وما آلت إليه السودان من دمار وتشريد ملايين البشر من هذا الشعب الطيب المسكين وحتى الآن لم تظهر أي بوادر لإنهاء هذا الصراع الدموي الشامل وإن ظهرت مؤشرات بأن الجيش السوداني أصبح أكثر سيطرة على أرض الواقع.

الصورة الثالثة نحتاج فيها لنظرة أكثر إمعاناً وتركيزاً وأكثر شمولية فالأذرع الشيعية التي تنطلق من طهران وتمتد إلى العراق ممثلة هناك فى الحشد الشعبي، كما تمتد في اليمن ويمثلها الحوثي وأتباعه، أما في لبنان فلها اليد الطولى بإسم حزب الله وقد قامت إيران بمد أذرعها في هذه الدول بالسلاح والمال والخبرات لتنفيذ خططها والتي نجحت فيها بصورة كبيرة حيث كان ولاء تلك الأحزاب والحركات إلى طهران وليس إلى الدول التي تنتمي إليها، ولكن مصالح إيران كباقي الدول متغيرة بتغير الأحداث وتطورها ، فإيران تحتاج لرضا أمريكا ، والإدارة الأمريكية مقبلة على انتخابات وتحتاج لدعم الصهاينة وحزب الله يمثل تهديد لأمن إسرائيل وكذلك الحوثيين، فتمت الصفقة الكبرى بإتقان سواء بشكل معلن أو في الخفاء . . . ايران ترفع يدها عن حزب الله وقادته وعن الحوثي وأتباعه فتتخلص إسرائيل من هذا الصداع وعليه يتم دعم الصهاينة للإدارة الأمريكية في الانتخابات القادمة وعند نجاحها تقوم الإدارة الأمريكية بمكافأة إيران التي تخلت عن أذرعها الارهابية برفع الحصار الاقتصادي عنها ومساندتها في العوده للمجتمع الدولي .

الصورة الأخيرة تؤكد على أن المصالح هي من تحكم هذا العالم فكما حدثت التفككات بين إيران واذرعها نتيجة تضارب المصالح حدثت أيضا تكتلات وتحالفات بين أعداء الأمس نظراً لوجود مصالح مشتركة بينهم في هذا التحالف ومما رأينا من هذه الصور نتوقع اختلاف في خرائط وديموجرافية الشرق الأوسط في الفترة الزمنية القليلة القادمة لذا نتابع التغيرات القادمة بتركيز شديد واندهاش أشد.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0