google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 18 يونيو 2026 03:33 صـ 2 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
إيران: الانتهاء رسميًا من صياغة مذكرة التفاهم مع واشنطن وتوقيعها من الجانبين رسميًا: هاري كين رجل المباراة ضد كرواتيا منتخب إنجلترا يستهل مشواره في كأس العالم بالفوزعلى كرواتيا 4-2 ترامب: لا أمانع امتلاك إيران صواريخ باليستية البحرين وبلجيكا تبحثان تعزيز علاقات التعاون والتطورات بالمنطقة البرلمان الفنلندي يصوت لصالح رفع الحظر عن الأسلحة النووية إنجازات « الرئيس السيسي» بعيون الطلاب.. مدارس الحسام تختتم أنشطتها بـ «ملحمة فنية» توثق مواقف مصر التاريخية الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن عقب مشاركتة فى أعمال قمة مجموعة السبع بفرنسا ترامب: سيتم توقيع الاتفاق مع إيران خلال الـ 48 ساعة القادمة الكونغو الديمقراطية يفاجأ البرتغال بتعادل ثمين فى افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026 محافظ الإسماعيلية يستأنف استقبال المواطنين بديوان عام المحافظة النائب العام يشهد تسليم اثنتين وخمسين قطعة أرض لوزارة التنمية المحلية بعد إخلائها من المركبات المتحفظ عليها

هل يتفوق الذكاء الاصطناعى على الناقد الأدبي ؟

بقلم الباحثة - أميرة عبدالعظيم

فى ظل التطورات الحديثة التي يشهدها العالم نرى أن الناقد الإلكترونى أصبح لديه القدرة على تحليل أعمال أى مؤلف وأسلوب كتابته وبذلك أصبح الناقد الأدبى يواجه تحديات منهجية ونصية وثقافية وإجتماعية سياسية فقط، إنما أصبح وجوده يعتبر موضع تهديد، لا بسبب فقدانه السُّلطة أمام سلطة القارئ الناقد، مثلما تحدّث "رونان ماكدونالد" من قبل فى كتابه موت الناقد، وإنما جراء تطور تقنيات الذكاء الإصطناعى بصورة تفوق التوقع، خاصة فى مجال تحليل النصوص ونقدها.

ففى ظل الطفرة الكبيرة التى شهدتها الفترة الأخيرة من تقديم إصدارات روائية كتبها الذكاء الاصطناعى، فلا تزال إستخداماته فى المجالات الإبداعية موضع إستشكال كبير، إذ يرجح المتخصصون أن تطوره الهائل لن ينجح فى أن يُقصى الإبداع البشرى، وأنه على الأرجح لن ينجح فى تقديم نبرة خاصة تشبه الصوت البشرى المميز لكل كاتب.

أما فى مجال النقد الأدبى، فالمتخصصون أكثر ترحيبًا بإمكانات الذكاءالإصطناعى وتخوفًا على مستقبل الناقد الأدبى، إذ يتفق معظمهم على أن التطورات الحديثة بات بإمكانها تقديم تحليلات وتفسيرات أدبية فورية قد تستغرق أيامًا طوالًا من العمل البشرى، لما يمتلكه من سعة تخزينية كبيرة تتيح للآلة أن تجرى الكثير من المقاربات والمقارنات فى تحليل النصوص الأدبية وبصورة فورية.

فهل أصبح النقاد على الهامش؟

يرى إنديرجيت مانى، أستاذ علم اللغة الحاسوبى، أن الذكاء الإصطناعى بإمكانه إلقاء الضوء على الجوانب الرئيسية للسرد، بما فى ذلك الزمن والمكان والشخصيات والحبكة، كما يمكنه أن يقدم فى دقائق تحليلات إحصائية حول عناصر السرد من المنظور البنيوى قد تستغرق أيامًا طويلة من عمل الناقد.

هذا يعنى أن النقاد الأدبيون سوف يواجهون فى المستقبل خطر الزوال، خاصة أولئك الذين لن يتسلحوا بأدوات الذكاء الإصطناعى ويفيدون من منجزاته وإمكاناته، موضحًا أن الذكاء الإصطناعى سيثرى الثقافة الأدبية ويغير أنواع الأسئلة التى يمكن إكتشافها، ومن سيقاوم إغراء إطلاق العنان لقدرات الآلات سيضطر إلى الإكتفاء بالمتعة التى توفرها الإكتشافات الأقل حجمًا، وهو ما يجعل النقاد على الهامش فى أفضل الأحوال.

نخلص فى النهاية

إلى أن مكانة الناقد البشرى مهددة بصورة واضحة، وتوقع أن يشهد المستقبل إهتمامًا أقل بتقييماتهم النقدية، بعد أن وصل الذكاء الإصطناعى فى هذا الصدد إلى درجة مقبولة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0