google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 1 مايو 2026 06:04 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ البنك المركزي يرأس اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة الزمالك بدوري نايل الخطيب يهنئ «رجال يد الأهلي» ببطولة كأس مصر والرباعية إبراهيم المصري: سعداء بالفوز بالكأس.. ونسعى لحسم جميع البطولات تعرف على طاقم تحكيم مباراة القمة بين الأهلي و الزمالك بدوري نايل «رجال يد الأهلي» يتوج ببطولة كأس مصر بعد الفوز على الأوليمبي الداخلية: ضبط عدد من العناصر الإجرامية لقيامهم بالنصب والاحتيال علي المواطنين الداخلية: ضبط المتهم في واقعة التعدي علي أحد الأشخاص بسلاح أبيض بالقاهرة الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول بالجيزة عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن الداخلية: كشف ملابسات التعدي على سيدتين بالسب والضرب أمام منزلهما بكفر الشيخ

المال والبنون

اللاجئين فى مصر مالهم وما عليهم "

بقلم - أسامة أحمد يوسف

لأنها مصر وستظل كما هى كبيرة العرب وزعيمتهم فيكفى ذكر الله لها فى القرآن وتوصية الرسول بها وأن بها خير أجناد الأرض شاء من شاء وأبا من أبا ولكن أن تحتضن مصر اللتجئين ثم يتطاولون عليها وعلى شعبها فهذا لن نسمح به ابدا كمصريين فقد جاء جميع من كانت لديهم حروب سواء أهل الكويت سابقا أو العراق أو سوريا وليبيا والسودان واليمن والفلسطينيين منذ القدم القليل جاء ومعه الماء والغالبية لم يحكتكم على ما يستر به نفسه. وابناؤهم فتحت لهم البيوت والجوامع بل والكنائس وأبواب العمل محلات ومصانع وغيرها واصبحوا الان فى حال غير ما أتوا بها إلى مصر ولكن أن تتطاول على أهلها أو تتأمر عليها أو تحتضن وتأوى فى بيتك أو متجرك أو مصنعك من يحرض عليها وهو بلا هوية وجود ودخل هاربا فهذا من المحال لدينا رسميا حسب الاوراق أكثر من عشرون مليون لاجيء من جنسيات مختلفة أغلبهم من العرب واظن أن هذا الرقم أقل بكثير من الحقيقية فكثير من هرب إلى داخل الوطن دون وجود اوراق بحملها أو دفع من أجل الدخول الى مصر أو هويات مزيفة ليست حقيقية وجميعهم دون إستثناء لم يراعوا احترام المصريين لهم وحسن استقبالهم والعطف عليهم و الحفاوة بهم بل تنافسوا فيما بينهم فى عمل المشاريع ومنافسة المصريين ومزاحمتهم فى أرزاقهم وقلنا الأرزاق بيد الله ولكنهم تمادوا فى رفع أثمان العقارات فالسماح لهم بالتجارة وإنشاء المحال والمصانع حتى لو بأسماء غيرهم أدى إلى توافر أموال كثيرة بأيدى الغالبية بالأضافة الى المعونات الخارجية التى تأتى بالدولار وأمام إنخفاض سعر الصرف الجنيه المصرى أصبح ما بأيدي اللاجئين يفوق ما هو متوفر للمصريين من أموال فأشتروا العقارات والمحال ورفعوا أسعار الإيجارات وكذلك اسعار المأكولات يكفى إضافة أكثر من عشرون مليون شخص إلى إجمالى اعداد المصريين فهل تكفى السلع الغذائية هذا العدد فى ظل زيادة تصدير السلع الغذائية المصرية إلى الخارج من حبوب وخضروات وفواكه وبصل وثوم وغيرهم فالمعروض بالاسواق رغم عدم جودته فهو أقل بكثير من احتياجات السوق المصرى مما أدى لسماع اسعار لم نكن نسمعها من قبل رغم إرتفاع درجات الحرارة وعند التحدث مع التاجر يقول مش هتشترى غيرك هيشترى واغلى كمان لانه متأكد من ذلك فعندما يأتى الليل تجد أصحاب المطاعم ومحلات العصير تأتى لتأخذ ما تبقى من فواكه وخضروات فلديها من العاملين والشيفات من يصنعون من الفسيخ شربات وجذب للجمهور ممن لديهم أموال فى المقابل نجد البائسين والفقراء يبحثون عن بقايا الأطعمة فى صناديق الزبالة لذا لا بد من تقنين وضع اللاجئين ومعاقبة من دخل البلاد بدون وجه حق وأوراق رسمية وفرض الضرائب على من لديه تجارة ايا كانت داخل مصر فيكفى توافر الأمن والامان لهم ومعاقبة أصحاب العمارات الذين يقومون بتأجير شققهم للاغراب دون إبلاغ الحكومة قد جاء الاوان ليتعاون الجميع من أجل الوطن والضرب بيد من حديد خاصة من ينادى بتجمع فئة معينة من اللاجئين فى مكان واحد أو الاستقلالية بحى أو التحريض على الدولة.

عاشت مصر شعبا وجيشا وقيادة وحمى الله مصر وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0