google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 9 أكتوبر 2026 08:38 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
فليك يؤكد غياب رافينيا عن مباراتي خيتافي وغلطة سراي فليك ينتقد ضغط المباريات الدولية بسبب رافينيا ويشيد بدي لا فوينتي 18 دولة تبحث مستقبل أبحاث مفاعل «إمبير» الروسي الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو تعدي سيدة علي سائق أتوبيس وإدعائها بكونها ضابطة شرطة أحمد شحاته : لا مكان لشركات مقاولات في السوق لا تمتلك ميزات تنافسية وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع «LinkedIn» استشراف وظائف المستقبل وزير الطيران المدني يبحث مع مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الطيران المدني ابتكار طبي جديد لكلية التمريض بجامعة المنوفية..تسجيل تصميم بريطاني للاصقة تمريضية متعددة الطبقات لمراقبة الصحة وزارة الري : مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري يحصل على اعتماد الأيزو الرئيس السيسي يغادر إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور وزير شئون المجالس النيابية ضيف شرف حفل تخرج الدفعة (73) بكلية الحقوق بجامعة عين شمس لعام 2026 وزير الطيران المدني يشهد وضع حجر الأساس لمشروع بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني بالرباط

المال والبنون

اللاجئين فى مصر مالهم وما عليهم "

بقلم - أسامة أحمد يوسف

لأنها مصر وستظل كما هى كبيرة العرب وزعيمتهم فيكفى ذكر الله لها فى القرآن وتوصية الرسول بها وأن بها خير أجناد الأرض شاء من شاء وأبا من أبا ولكن أن تحتضن مصر اللتجئين ثم يتطاولون عليها وعلى شعبها فهذا لن نسمح به ابدا كمصريين فقد جاء جميع من كانت لديهم حروب سواء أهل الكويت سابقا أو العراق أو سوريا وليبيا والسودان واليمن والفلسطينيين منذ القدم القليل جاء ومعه الماء والغالبية لم يحكتكم على ما يستر به نفسه. وابناؤهم فتحت لهم البيوت والجوامع بل والكنائس وأبواب العمل محلات ومصانع وغيرها واصبحوا الان فى حال غير ما أتوا بها إلى مصر ولكن أن تتطاول على أهلها أو تتأمر عليها أو تحتضن وتأوى فى بيتك أو متجرك أو مصنعك من يحرض عليها وهو بلا هوية وجود ودخل هاربا فهذا من المحال لدينا رسميا حسب الاوراق أكثر من عشرون مليون لاجيء من جنسيات مختلفة أغلبهم من العرب واظن أن هذا الرقم أقل بكثير من الحقيقية فكثير من هرب إلى داخل الوطن دون وجود اوراق بحملها أو دفع من أجل الدخول الى مصر أو هويات مزيفة ليست حقيقية وجميعهم دون إستثناء لم يراعوا احترام المصريين لهم وحسن استقبالهم والعطف عليهم و الحفاوة بهم بل تنافسوا فيما بينهم فى عمل المشاريع ومنافسة المصريين ومزاحمتهم فى أرزاقهم وقلنا الأرزاق بيد الله ولكنهم تمادوا فى رفع أثمان العقارات فالسماح لهم بالتجارة وإنشاء المحال والمصانع حتى لو بأسماء غيرهم أدى إلى توافر أموال كثيرة بأيدى الغالبية بالأضافة الى المعونات الخارجية التى تأتى بالدولار وأمام إنخفاض سعر الصرف الجنيه المصرى أصبح ما بأيدي اللاجئين يفوق ما هو متوفر للمصريين من أموال فأشتروا العقارات والمحال ورفعوا أسعار الإيجارات وكذلك اسعار المأكولات يكفى إضافة أكثر من عشرون مليون شخص إلى إجمالى اعداد المصريين فهل تكفى السلع الغذائية هذا العدد فى ظل زيادة تصدير السلع الغذائية المصرية إلى الخارج من حبوب وخضروات وفواكه وبصل وثوم وغيرهم فالمعروض بالاسواق رغم عدم جودته فهو أقل بكثير من احتياجات السوق المصرى مما أدى لسماع اسعار لم نكن نسمعها من قبل رغم إرتفاع درجات الحرارة وعند التحدث مع التاجر يقول مش هتشترى غيرك هيشترى واغلى كمان لانه متأكد من ذلك فعندما يأتى الليل تجد أصحاب المطاعم ومحلات العصير تأتى لتأخذ ما تبقى من فواكه وخضروات فلديها من العاملين والشيفات من يصنعون من الفسيخ شربات وجذب للجمهور ممن لديهم أموال فى المقابل نجد البائسين والفقراء يبحثون عن بقايا الأطعمة فى صناديق الزبالة لذا لا بد من تقنين وضع اللاجئين ومعاقبة من دخل البلاد بدون وجه حق وأوراق رسمية وفرض الضرائب على من لديه تجارة ايا كانت داخل مصر فيكفى توافر الأمن والامان لهم ومعاقبة أصحاب العمارات الذين يقومون بتأجير شققهم للاغراب دون إبلاغ الحكومة قد جاء الاوان ليتعاون الجميع من أجل الوطن والضرب بيد من حديد خاصة من ينادى بتجمع فئة معينة من اللاجئين فى مكان واحد أو الاستقلالية بحى أو التحريض على الدولة.

عاشت مصر شعبا وجيشا وقيادة وحمى الله مصر وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0