google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 15 أكتوبر 2026 10:37 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مياه الجيزة : قطع المياه لمدة 6 ساعات عن شوارع (العروبة – الإخلاص – عثمان محرم حتى محور عمرو بن العاص) لربط... قيادات أعمال وتكنولوجيا: مصر أمام فرصة لتعزيز مكانتها في الاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات العالمية الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لأعمال الدجل والشعوذة للنصب على المواطنين وزاره البترول : الإبقاء على اسعار المنتجات البترولية دون تعديل أو تغير الرئيس الصربي السابق ”بوريس تاديتش”: بناء صورة عالمية قوية لمصر يبدأ من إبراز مقوماتها وقدراتها الصناعية بناء العلامة الوطنية للدول: الهوية المصرية وتجاربها ركيزة لتعزيز حضورها عالميًا رجال أعمال بقمة صوت مصر: مراكز البيانات والمشروعات العملاقة والذكاء الاصطناعي تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار منير نخلة في قمة «صوت مصر»: من تمويل «التوك توك» إلى البورصة.. الطرح لن يغير فلسفة «حالا» وطموحاتنا بلا حدود هواوي تطلق سلسلة HUAWEI nova 16s ومجموعة من منتجاتها المبتكرة خلال فعالية الإطلاق في المتحف المصري الكبير مهما بتعملي مش بيتحسن.. اخصائي يكشف أسرار علاج الشعر وطرق تقنية فعالة تعرف على عقوبات الجولة (6) من المرحلة الأولى لدوري ORA الهيئة الوطنية للصحافة تنعى الكاتب الصحفي جمال نكروما

المال والبنون

اللاجئين فى مصر مالهم وما عليهم "

بقلم - أسامة أحمد يوسف

لأنها مصر وستظل كما هى كبيرة العرب وزعيمتهم فيكفى ذكر الله لها فى القرآن وتوصية الرسول بها وأن بها خير أجناد الأرض شاء من شاء وأبا من أبا ولكن أن تحتضن مصر اللتجئين ثم يتطاولون عليها وعلى شعبها فهذا لن نسمح به ابدا كمصريين فقد جاء جميع من كانت لديهم حروب سواء أهل الكويت سابقا أو العراق أو سوريا وليبيا والسودان واليمن والفلسطينيين منذ القدم القليل جاء ومعه الماء والغالبية لم يحكتكم على ما يستر به نفسه. وابناؤهم فتحت لهم البيوت والجوامع بل والكنائس وأبواب العمل محلات ومصانع وغيرها واصبحوا الان فى حال غير ما أتوا بها إلى مصر ولكن أن تتطاول على أهلها أو تتأمر عليها أو تحتضن وتأوى فى بيتك أو متجرك أو مصنعك من يحرض عليها وهو بلا هوية وجود ودخل هاربا فهذا من المحال لدينا رسميا حسب الاوراق أكثر من عشرون مليون لاجيء من جنسيات مختلفة أغلبهم من العرب واظن أن هذا الرقم أقل بكثير من الحقيقية فكثير من هرب إلى داخل الوطن دون وجود اوراق بحملها أو دفع من أجل الدخول الى مصر أو هويات مزيفة ليست حقيقية وجميعهم دون إستثناء لم يراعوا احترام المصريين لهم وحسن استقبالهم والعطف عليهم و الحفاوة بهم بل تنافسوا فيما بينهم فى عمل المشاريع ومنافسة المصريين ومزاحمتهم فى أرزاقهم وقلنا الأرزاق بيد الله ولكنهم تمادوا فى رفع أثمان العقارات فالسماح لهم بالتجارة وإنشاء المحال والمصانع حتى لو بأسماء غيرهم أدى إلى توافر أموال كثيرة بأيدى الغالبية بالأضافة الى المعونات الخارجية التى تأتى بالدولار وأمام إنخفاض سعر الصرف الجنيه المصرى أصبح ما بأيدي اللاجئين يفوق ما هو متوفر للمصريين من أموال فأشتروا العقارات والمحال ورفعوا أسعار الإيجارات وكذلك اسعار المأكولات يكفى إضافة أكثر من عشرون مليون شخص إلى إجمالى اعداد المصريين فهل تكفى السلع الغذائية هذا العدد فى ظل زيادة تصدير السلع الغذائية المصرية إلى الخارج من حبوب وخضروات وفواكه وبصل وثوم وغيرهم فالمعروض بالاسواق رغم عدم جودته فهو أقل بكثير من احتياجات السوق المصرى مما أدى لسماع اسعار لم نكن نسمعها من قبل رغم إرتفاع درجات الحرارة وعند التحدث مع التاجر يقول مش هتشترى غيرك هيشترى واغلى كمان لانه متأكد من ذلك فعندما يأتى الليل تجد أصحاب المطاعم ومحلات العصير تأتى لتأخذ ما تبقى من فواكه وخضروات فلديها من العاملين والشيفات من يصنعون من الفسيخ شربات وجذب للجمهور ممن لديهم أموال فى المقابل نجد البائسين والفقراء يبحثون عن بقايا الأطعمة فى صناديق الزبالة لذا لا بد من تقنين وضع اللاجئين ومعاقبة من دخل البلاد بدون وجه حق وأوراق رسمية وفرض الضرائب على من لديه تجارة ايا كانت داخل مصر فيكفى توافر الأمن والامان لهم ومعاقبة أصحاب العمارات الذين يقومون بتأجير شققهم للاغراب دون إبلاغ الحكومة قد جاء الاوان ليتعاون الجميع من أجل الوطن والضرب بيد من حديد خاصة من ينادى بتجمع فئة معينة من اللاجئين فى مكان واحد أو الاستقلالية بحى أو التحريض على الدولة.

عاشت مصر شعبا وجيشا وقيادة وحمى الله مصر وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0