أنباء اليوم
الجمعة 6 نوفمبر 2026 02:36 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير مستقبل الخدمة الاجتماعية؟.. جامعة العاصمة تفتح الملف في مؤتمرها العلمي الـ35 عاجل | الرئيس السيسي يشهد عقد قران كريمة شهيد مصر والقوات المسلحة العميد/ محمد سعد مصطفى عياد عرفانا بالجميل وتقديرا لشهداء الوطن بعد نجاح تعاونهما الأول.. إسلام السباعي وأشرف عبد الكريم يجتمعان مجددًا في «قالوا الليالي» الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من نادي الزمالك ضد الكابتن/ أحمد حسام ميدو صندوق تحيا مصر ومؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر يوقعان بروتوكول تعاون لعلاج الأطفال مرضى القلب الأحد المقبل.. انطلاق مؤتمر «Egypt Economic Outlook» لمناقشة ملامح البرنامج الاقتصادي الجديد توصيلتي تحقق نمواً بنسبة 250% في عامها الثاني.. وتقترب من حاجز 100 مليون جنيه مبيعات وتستهدف التوسع في مختلف محافظات مصر شركة vivoتطلق هاتف V80 في مصر.. تجربة ترتقي بالفئة المتوسطة بتصميم فاخر وتقنيات تصوير ZEISS الاحترافية ”صندوق الإسكان الاجتماعي” يحصل على شهادة الاعتماد الدولي بنظام إدارة أمن وسلامة المعلومات «ISO 27001» محافظ المنوفية يعلن الموافقة على إعادة تأهيل محطة معالجة الماي التعليم العالي: حوافز وزيادات تدريجية لأعضاء هيئة التدريس خلال 3 سنوات.. والإعلان عن تفاصيل الخطة قريبًا رئيسة جمهورية سلوفينيا وقرينها يزوران المتحف المصري الكبير.. وقرين الرئيسة يزور الهرم الأكبر

المال والبنون

اللاجئين فى مصر مالهم وما عليهم "

بقلم - أسامة أحمد يوسف

لأنها مصر وستظل كما هى كبيرة العرب وزعيمتهم فيكفى ذكر الله لها فى القرآن وتوصية الرسول بها وأن بها خير أجناد الأرض شاء من شاء وأبا من أبا ولكن أن تحتضن مصر اللتجئين ثم يتطاولون عليها وعلى شعبها فهذا لن نسمح به ابدا كمصريين فقد جاء جميع من كانت لديهم حروب سواء أهل الكويت سابقا أو العراق أو سوريا وليبيا والسودان واليمن والفلسطينيين منذ القدم القليل جاء ومعه الماء والغالبية لم يحكتكم على ما يستر به نفسه. وابناؤهم فتحت لهم البيوت والجوامع بل والكنائس وأبواب العمل محلات ومصانع وغيرها واصبحوا الان فى حال غير ما أتوا بها إلى مصر ولكن أن تتطاول على أهلها أو تتأمر عليها أو تحتضن وتأوى فى بيتك أو متجرك أو مصنعك من يحرض عليها وهو بلا هوية وجود ودخل هاربا فهذا من المحال لدينا رسميا حسب الاوراق أكثر من عشرون مليون لاجيء من جنسيات مختلفة أغلبهم من العرب واظن أن هذا الرقم أقل بكثير من الحقيقية فكثير من هرب إلى داخل الوطن دون وجود اوراق بحملها أو دفع من أجل الدخول الى مصر أو هويات مزيفة ليست حقيقية وجميعهم دون إستثناء لم يراعوا احترام المصريين لهم وحسن استقبالهم والعطف عليهم و الحفاوة بهم بل تنافسوا فيما بينهم فى عمل المشاريع ومنافسة المصريين ومزاحمتهم فى أرزاقهم وقلنا الأرزاق بيد الله ولكنهم تمادوا فى رفع أثمان العقارات فالسماح لهم بالتجارة وإنشاء المحال والمصانع حتى لو بأسماء غيرهم أدى إلى توافر أموال كثيرة بأيدى الغالبية بالأضافة الى المعونات الخارجية التى تأتى بالدولار وأمام إنخفاض سعر الصرف الجنيه المصرى أصبح ما بأيدي اللاجئين يفوق ما هو متوفر للمصريين من أموال فأشتروا العقارات والمحال ورفعوا أسعار الإيجارات وكذلك اسعار المأكولات يكفى إضافة أكثر من عشرون مليون شخص إلى إجمالى اعداد المصريين فهل تكفى السلع الغذائية هذا العدد فى ظل زيادة تصدير السلع الغذائية المصرية إلى الخارج من حبوب وخضروات وفواكه وبصل وثوم وغيرهم فالمعروض بالاسواق رغم عدم جودته فهو أقل بكثير من احتياجات السوق المصرى مما أدى لسماع اسعار لم نكن نسمعها من قبل رغم إرتفاع درجات الحرارة وعند التحدث مع التاجر يقول مش هتشترى غيرك هيشترى واغلى كمان لانه متأكد من ذلك فعندما يأتى الليل تجد أصحاب المطاعم ومحلات العصير تأتى لتأخذ ما تبقى من فواكه وخضروات فلديها من العاملين والشيفات من يصنعون من الفسيخ شربات وجذب للجمهور ممن لديهم أموال فى المقابل نجد البائسين والفقراء يبحثون عن بقايا الأطعمة فى صناديق الزبالة لذا لا بد من تقنين وضع اللاجئين ومعاقبة من دخل البلاد بدون وجه حق وأوراق رسمية وفرض الضرائب على من لديه تجارة ايا كانت داخل مصر فيكفى توافر الأمن والامان لهم ومعاقبة أصحاب العمارات الذين يقومون بتأجير شققهم للاغراب دون إبلاغ الحكومة قد جاء الاوان ليتعاون الجميع من أجل الوطن والضرب بيد من حديد خاصة من ينادى بتجمع فئة معينة من اللاجئين فى مكان واحد أو الاستقلالية بحى أو التحريض على الدولة.

عاشت مصر شعبا وجيشا وقيادة وحمى الله مصر وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر