google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 3 أكتوبر 2026 06:22 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
شوقي غريب يحفز منتخب الشباب قبل مواجهة المغرب منتخب مصر يخوض تدريبه بإستاد القاهرة استعداداً لودية جنوب أفريقيا.. وتدريبات تأهيلية لفتوح وهيثم الداخلية:ضبط المتهم بممارسة أعمال البلطجة والإدعاء بقدرته على إستعادة الأموال المستولى عليها الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو خلافات زوجية وقطع التيار الكهربائي وفد بيراميدز يشارك في الإجتماعات السنوية بغرفة الإنتقالات منال تلتقي جمهورها في حفل كبير بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء «منصة للتوزيع» تفتح منافذ نشر جديدة للكتاب الإماراتي والعربي في إندونيسيا الدولي للكتاب 2026» من أرفف الجامعة إلى رحاب المجتمع: 180 رسالة ماجستير تفتح آفاقًا جديدة للباحثين والمهتمين بالتراث وزيرة الإسكان: إتاحة كراسة شروط الطرح التكميلي للمرحلة الثانية بوحدات «R3» و«R5» اعتبارًا من 6 أكتوبر الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية الداخلية: ضبط المتهم للنصب والإحتيال علي المواطنين راغبى الترويج لمنتجاتهم التجارية عبر الإعلانات الممولة الداخلية: ضبط المتهم بفرض إتاوة علي قائدى سيارات الأجرة والتعدى عليهم بمحيط أحد المواقف بالقاهرة

”الغُـروب” بقلم - ولاء مقدام

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

غروب الشمس هو تلك اللحظة السحرية التي تمتزج فيها السماء بألوان لا مثيل لها، تتلاشى خلالها خيوط النهار لتفسح المجال لعتمة الليل الهادئة. إنه مشهد يعكس عظمة الخالق وجمال الطبيعة، حيث تغيب الشمس بهدوء وكأنها تودع الأرض بلطف، تاركة خلفها لوحة فنية تتغير ألوانها وتتناغم في سيمفونية بصرية آسرة. يشكل الغروب لحظة تأمل واسترجاع، حيث تأخذنا ألوانه الدافئة في رحلة من السكينة والتفكر، تذكرنا بأن لكل نهاية بداية جديدة، وأن الظلام لا بد أن يليه فجر مشرق.

عندما يغيب الأحباب، لا يغيب عن قلوبنا شعاع الأمل الذي يضيء ظلمات الشوق. إن غيابهم يترك فراغًا لا يمكن لأي شيء آخر أن يملأه، فتظل الذكريات العطرة والمواقف الجميلة ترافقنا في كل خطوة، وكل لحظة. فالأحباء هم نبضات القلوب التي لا تتوقف، وحضورهم في حياتنا هو ما يمنحنا القوة والدفء، حتى في أصعب الأوقات. غيابهم ليس مجرد بُعد في المكان، بل هو اختبار حقيقي لقوة الحب وعمق الارتباط، حيث تبقى أرواحهم تحلق في سماء أفكارنا، وتظل قلوبنا تنبض بحبهم وحنينهم.

غياب الأحباب بالموت هو أحد أصعب التجارب الإنسانية التي قد يمر بها الشخص، فهو يترك أثراً عميقاً في النفس، ويفتح جراحاً يصعب شفاؤها. عند فقدان الأحباب، نشعر بأن جزءاً من روحنا قد فقد، ويصبح من الصعب ملء الفراغ الذي تركوه وراءهم. الموت، تلك الحقيقة المؤلمة التي لا مفر منها، يذكرنا بضعفنا وقلة حيلتنا أمام القدر.

الألم الناتج عن غياب الأحباب بالموت يتجلى في الحنين المستمر للذكريات والمواقف التي جمعتنا بهم. قد نجد أنفسنا نبحث عن صوتهم في الأماكن التي كانوا يترددون عليها، أو نستشعر دفء حضورهم في لحظات الفرح والحزن على حد سواء. إن الحزن على فقدان الأحباب لا يعرف نهاية، فهو يتجدد في كل مناسبة كان لهم فيها دور، وفي كل ذكرى تمر علينا.

الواقع الذي نعيشه بعد غيابهم يتطلب منا قوة كبيرة لمواصلة الحياة بدونهم. إن الدعم النفسي والعاطفي من الأصدقاء والعائلة يصبح ضرورياً للتعامل مع هذه الخسارة. كذلك، الإيمان والروحانية يلعبان دوراً مهماً في تقبل فكرة الموت والتعايش مع الحزن، حيث يجد البعض السلوى في الاعتقاد بأن الأحباب قد انتقلوا إلى مكان أفضل.

من الجوانب التي تساعد في التخفيف من وطأة الحزن هو الحفاظ على إرث الأحباب وإحياء ذكراهم من خلال الأعمال الخيرية أو المشاريع التي كانوا يهتمون بها. كما يمكن أن تكون الكتابة عنهم والتحدث عن مآثرهم وسيلة للتعبير عن الحب المستمر والشوق الدائم لهم.

في النهاية، غياب الأحباب بالموت يعلمنا الكثير عن الحياة وقيمتها، ويجعلنا نقدر الأوقات التي نقضيها مع من نحب. إنها تجربة قاسية لكنها تعمق فهمنا للروابط الإنسانية وتذكّرنا بأن الحب الحقيقي يستمر حتى بعد الرحيل.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0