أنباء اليوم
الخميس 12 فبراير 2026 04:50 صـ 24 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
”الملك لير” يختتم موسمه المسرحي بالمسرح القومي 15 فبراير بعد نجاح جماهيري لافت برلين تستضيف ”حائط المعرفة توت عنخ آمون” بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية إنتر ميامي: إصابة ميسي في أوتار الركبة اليسرى خلال الاستعدادات للموسم الجديد ليفربول يفوز على سندرلاند بهدف نظيف بالدوري الانجليزي الممتاز الزمالك يواصل تدريبات غدًا استعدادا لمواجهة كايزر تشيفز ابراهيم صلاح: اشكر اللاعبين على الأداء في مباراة اليوم و سعيد بالفوز ناصر منسي يتوج بجائزة رجل المباراة أمام سموحة الزمالك يفوز على سموحة بهدف لاشئ فى دورى نيل توتنهام يقيل مدربه الدنماركي توماس فرانك من منصبه مانشستر سيتي يفوز على فولهام فى الدوري الإنجليزي الممتاز أرنى سلوت يعلن تشكيل ليفربول أمام سندرلاند بالدوري الانجليزي الممتاز رئيس مجلس إدارة جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية يستقبل وفدًا من الوكالة الدنماركية للطب البيطرى والأغذيه والزراعة بالمزارع السمكية

أنظر إلى حجم فاتورة حرب غزة على الإقتصاد الإسرائيلي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


بلغت فاتورة حرب غزة على الإقتصاد الإسرائيلي بعد مرور 7 أشهر على بدايتها نحو 60 مليار شيكل (16 مليار دولار).

وأظهرت بيانات وزارة المالية الإسرائيلية أول أمس الخميس أن العجز المالي المستمر منذ 12 شهرا إرتفع إلى 7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي اعتبارا من أبريل في أعلى من تقديرات الحكومة عند 6.6 بالمئة لعام 2024.

وإرتفعت النفقات بنسبة 36% تقريبا في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2024، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وإستحوذت نفقات الدفاع على ثلثها تقريبا كما انخفضت الإيرادات بنسبة 2.2%، ويرجع ذلك في الغالب إلى انخفاض مدفوعات الضرائب.

ووفقا للوكالة، فإن إسرائيل تسير نحو "أكبر عجز على الإطلاق في ميزانيتها خلال هذا القرن"، حيث يعد عبء الإنفاق بين العوامل التي تبقي العملة الإسرائيلية تحت الضغط.

وقد شهد الشيكل أول أمس الخميس تراجعا بنسبة 0.3 في المئة مقابل الدولار، مما أدى إلى تراجعه بنسبة 4.5 بالمئة منذ بداية مارس، ليسجل ثاني أسوأ أداء بين 31 عملة رئيسية تتبعها بلومبيرغ.

وقالت وزارة المالية الإسرائيلية إن التأخير في بعض مدفوعات الضرائب من أبريل إلى مايو بسبب عطلة عيد الفصح ساهم في عجز مالي أوسع نطاقا ولو تم ذلك في الوقت المحدد، لكان العجز المتراكم قد وصل إلى ما يقدر بنحو 6.7% من الناتج المحلي الإجمالي.

ومع تزايد العبء المالي للحرب على غزة، أصبحت إسرائيل تحت رقابة شركات التصنيف.

وفي فبراير الماضي، تلقت أول تخفيض لتصنيفها السيادي على الإطلاق بدرجة واحدة إلى A2 من وكالة "موديز" لخدمات المستثمرين، وهو القرار الذي انضمت إليه وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيفات الائتمانية الشهر الماضي.

ومن المقرر أن تقوم وكالتا "موديز" و"ستاندرد آند بورز" بمراجعة درجة ديون إسرائيل هذا الأسبوع، مع احتفاظ كل منهما بنظرة مستقبلية سلبية.

وقد تركت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، التي تضع إسرائيل على غرار وكالة "ستاندرد آند بورز" عند A+، تصنيف إسرائيل دون تغيير حتى الآن.