google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:25 مـ 5 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الأعلى للإعلام يعتمد قرارات قناة ”الشمس” بإيقاف المخالفين ومنعهم من الظهور الإعلامي وحذف المحتوى الإعلاميين: اعتماد لجان قيد وتصاريح جديدة لتنظيم وضبط المشهد الإعلامي نبيل فهمي يجري اتصالا هاتفيا بوزير خارجية الجزائر نبيل فهمي يؤكد دعمه للمملكة العربية السعودية في مواجهة تهديدات ومغالطات ميلشيا الحوثي وزيرة الإسكان تتفقد محطة معالجة الصرف الصحي بمدينة مرسى مطروح وزيرة الإسكان تختتم جولتها اليوم بتفقد سير العمل بالأراضي البديلة لمشروع تطوير منطقة علم الروم بمطروح محافظ المنوفية يقرر صرف مساعدات مالية عاجلة لعدد من الحالات الإنسانية وذوى الهمم محافظ بني سويف يبحث مع فريق وزاري تنفيذ مشروع لإنتاج وتقطير النباتات الطبية والعطرية بطنسا رئيس الوزراء يستعرض جهود تحفيز بيئة الاستثمار بمنطقة شبه جزيرة سيناء في حملة مكثفة بكفر الزيات.. «الزراعة» تضبط 1400 عبوة مبيدات مخالفة وتحيل الواقعة للنيابة العامة وزيرة الإسكان تختتم جولتها اليوم بتفقد سير العمل بالأراضي البديلة لمشروع تطوير منطقة علم الروم بمطروح وزير الصحة يتسلم شحنة مساعدات طبية فرنسية جديدة دعماً للجرحى الفلسطينيين

دار الإفتاء : الاسلاموفبيا ظاهرة باتت تؤرق المجتمعات الغربية

دار الإفتاء : الاسلاموفبيا ظاهرة باتت تؤرق المجتمعات الغربية
دار الإفتاء : الاسلاموفبيا ظاهرة باتت تؤرق المجتمعات الغربية

قالت دار الإفتاء المصرية إن ظاهرة الإسلاموفوبيا من الظواهر التي باتت تؤرق المجتمعات الغربية وتحتاج إلى وقفة جادة من أجل مواجهتها حتى يعيش جميع البشر في محبة ووئام.

وأضافت دار الإفتاء - في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا - إن الإسلاموفوبيا ظاهرة تتجلى في التمييز والتحامل السلبي والتحيز ضد المسلمين بناءً على انتمائهم الديني؛ مما يؤدي إلى انعكاسات خطيرة في التعامل معهم يصل بعضها إلى حدِّ العنف اللفظي والجسدي ويؤثر على حياة المسلمين في الغرب في مختلف المجالات، مثل العمل والتعليم والإسكان وغيرها.
وأعربت دار الإفتاء عن قلقها إزاء ازدياد وتيرة الإسلاموفوبيا في العالم مؤخرًا، وهو ما يحتِّم علينا ضرورة مكافحتها والعمل المشترك لإحلال التسامح والتفاهم بين الثقافات والأديان، فالإسلاموفوبيا ليست مجرد مسألة فردية، بل تشكِّل تهديدًا للسلام والاستقرار الاجتماعي، وتنتهك حقوق الإنسان وتؤثر على حياة الجميع.
وأكدت "الإفتاء المصرية" أنه لا بد من التعاون والعمل معًا على مستوى القيادات والمؤسسات الدينية وكذلك مؤسسات التنشئة الاجتماعية من أجل بناء الوعي الصحيح والتثقيف حول حقيقة الإسلام والمسلمين، وتعزيز الحوار المفتوح والبنَّاء بين المجتمعات المختلفة، بغضِّ النظر عن الديانة أو العِرق. يجب أن تتاح للجميع فرصة للتعبير عن ثقافتهم وممارسة ديانتهم بحُرية وسلام، ولإزالة الصور النمطية المغلوطة تجاه الإسلام والمسلمين.
ودانت الدار - بشدة - أية إجراءات أو سياسات تعزِّز الإسلاموفوبيا أو تشجِّع على التحيُّز ضد المسلمين في الغرب، مشددة على أنه يجب على الحكومات والمؤسسات العامة العمل على إنشاء بيئة شاملة ومتسامحة للجميع، تحترم حقوق الإنسان وتعزز التعايش والتفاهم بين مختلف الثقافات والأديان.
كما دعت دار الإفتاء المصرية، وسائل الإعلام والصحافة الغربية إلى تبنِّي الموضوعية والحياد في تغطية الأحداث المتعلقة بالإسلام والمسلمين، وتجنُّب نشر الصور النمطية والتشويهية التي تؤدي إلى تعزيز الخوف والكراهية، وإعطاء الفرصة للمرجعيات الدينية المعتدلة ليعلوا صوتها فوق صوت التشدد والكراهية بمعاني وقيم المحبة والعيش المشترك والسلام.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0