أنباء اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 08:25 مـ 28 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عاجل .. هجوم يستهدف السفارة الأمريكية في بغداد رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات محافظ المنوفية يترأس اجتماعًا موسعًا برؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والاحياء ونوابهم وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وتسليم الوحدات بالأبراج الشاطئية بالعلمين الجديدة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو لقيامه بمزاولة مهنة منادى سيارات بدون ترخيص بالجيزة الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء فتاة بقيام والدها بالتحرش بها بالشرقية ”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة خلال 2025 وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء شخص بضبط نجله بدون وجه حق بكفر الشيخ الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاتين بتعطيل حركة المرور والقيام بحركات استعراضية وزيرة الإسكان تستقبل المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي محافظ بني سويف يلتقي وكيلة وزارة الإسكان الجديدة الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA) تحتفل بالوصول إلى 40 ألف مزارع في جميع أنحاء مصر

وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة

شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والسيد اللواء محمود توفيق - وزير الداخلية، صلاة الجمعة، بمسجد الشرطة بالتجمع الأول بالقاهرة الجديدة؛ احتفالًا بالعيد الرابع والسبعين للشرطة المصرية، وذلك بحضور كل من: الأستاذ الدكتور نظير عياد - مفتي الجمهورية، والدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة، ولفيف من قيادات القوات المسلحة والشرطة.

استهلت شعائر صلاة الجمعة بتلاوة مباركة للقارئ الشيخ هاني الحسيني - القارئ بالإذاعة والتليفزيون، فيما ألقى خطبة الجمعة الدكتور أحمد فرحات - إمام وخطيب مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها)، تحت عنوان: «بطولات لا تنسى»، تطرق خلالها إلى أن التضحيات التي تُقدَّم والجهود المبذولة لنفع العباد والبلاد لا يمكن أن تُنسى أو تهمل، بل يظل التاريخ حافظًا لها، والذاكرة واعية لها، فتنتقل من جيل إلى جيل شاكرة لأصحابها، داعية إلى تكرارها وتجددها؛ لتقدم بذلك معاني الفداء والتضحية، والقدوة الحسنة.

وأشار إلى أنه في زمن كثرت فيه المخاطر وتعددت فيه صور الفوضى، يبقى الأمن نعمة لا يعرف قدرها إلا من فقدها، ويبقى خلف هذه النعمة رجال اختاروا أن يكونوا درع الوطن وسياجه المنيع، الذين لم تكن بطولاتهم يومًا صاخبة بالشعارات، بل نُقشت بعرق السهر وصِدق التضحية وبذل الأرواح، وأنهم خرجوا من بيوتهم حاملين أرواحهم على أكفهم بإنكار ذات وإيمان، لكنهم أيقنوا أن حماية الناس عبادة، فكم من روح أنقذت، وكم من يد أُمسكت عن الشر، وكم من ليل نام فيه الناس آمنين لأنهم وجدوا من يسهر على أمانهم بعيون باتت تحرس في سبيل الله.

وحملت الخطبة تأكيدًا أن ديننا علمنا أن حفظ النفس من أعظم المقاصد، وأن الساعي في أمن الناس مجاهد في سبيل الله، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله".

كل عام وطننا آمن وأبناؤه أبرار آمنون.