أنباء اليوم
الأحد 15 فبراير 2026 07:13 صـ 27 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الهلال السوداني يصعد إلى ربع النهائي متصدراً للمجموعة الثالثة في دوري أبطال إفريقيا ريال مدريد يفوز على سوسييداد برباعية فى الدوري الإسباني لكرة القدم ليفربول يفوز على بريتون بثلاثيه نظيفة بكأس الاتحاد الانجليزي اليوم العالمي للقصة القصيرة… حين يصبح الوميض لغة محافظ الشرقية يشارك احتفالية افتتاح مستشفى ”٢٥ يناير” بقرية الشبراوين بمركز ههيا لتقديم خدمات طبية مجانية لأبناء المحافظة شركة مصر للطيران تحتفل بانضمام أول طائرة من طراز الإيرباص A350-900 لأسطول الناقل الوطني ضمن أكبر خطة تحديث للأسطول في تاريخها وزيرة الثقافة عقب تفقدها معرض نتاج سمبوزيوم أسوان الدولي للنحت: يجسّد عمق الحضارة المصرية ويعزز حضورها الثقافي دوليًا محافظ الدقهلية يتفقد منطقة ”سوق الخواجات” بالمنصورة ويشدد على إزالة كافة أنواع الإشغالات بالمنطقة حرصا على مصالح التجار والمواطنين وزير الشباب والرياضة يهنئ صفا سليمان بأول إنجاز تاريخي للجودو المصري في كأس العالم للكبار مصر الثالث عالميا في تصنيف ”فيفا” للرياضات الإلكترونية عاجل .. سماع دوى انفجار عنيف وسط العاصمة الإيرانية طهران التشكيلة المؤكدة لفريق ليفربول ضد برايتون فى كأس الاتحاد الإنجليزي

وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة

شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والسيد اللواء محمود توفيق - وزير الداخلية، صلاة الجمعة، بمسجد الشرطة بالتجمع الأول بالقاهرة الجديدة؛ احتفالًا بالعيد الرابع والسبعين للشرطة المصرية، وذلك بحضور كل من: الأستاذ الدكتور نظير عياد - مفتي الجمهورية، والدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة، ولفيف من قيادات القوات المسلحة والشرطة.

استهلت شعائر صلاة الجمعة بتلاوة مباركة للقارئ الشيخ هاني الحسيني - القارئ بالإذاعة والتليفزيون، فيما ألقى خطبة الجمعة الدكتور أحمد فرحات - إمام وخطيب مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها)، تحت عنوان: «بطولات لا تنسى»، تطرق خلالها إلى أن التضحيات التي تُقدَّم والجهود المبذولة لنفع العباد والبلاد لا يمكن أن تُنسى أو تهمل، بل يظل التاريخ حافظًا لها، والذاكرة واعية لها، فتنتقل من جيل إلى جيل شاكرة لأصحابها، داعية إلى تكرارها وتجددها؛ لتقدم بذلك معاني الفداء والتضحية، والقدوة الحسنة.

وأشار إلى أنه في زمن كثرت فيه المخاطر وتعددت فيه صور الفوضى، يبقى الأمن نعمة لا يعرف قدرها إلا من فقدها، ويبقى خلف هذه النعمة رجال اختاروا أن يكونوا درع الوطن وسياجه المنيع، الذين لم تكن بطولاتهم يومًا صاخبة بالشعارات، بل نُقشت بعرق السهر وصِدق التضحية وبذل الأرواح، وأنهم خرجوا من بيوتهم حاملين أرواحهم على أكفهم بإنكار ذات وإيمان، لكنهم أيقنوا أن حماية الناس عبادة، فكم من روح أنقذت، وكم من يد أُمسكت عن الشر، وكم من ليل نام فيه الناس آمنين لأنهم وجدوا من يسهر على أمانهم بعيون باتت تحرس في سبيل الله.

وحملت الخطبة تأكيدًا أن ديننا علمنا أن حفظ النفس من أعظم المقاصد، وأن الساعي في أمن الناس مجاهد في سبيل الله، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله".

كل عام وطننا آمن وأبناؤه أبرار آمنون.