google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:04 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يتابع ملفات عمل المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة رئيس الوزراء يستعرض التعديلات المقترحة على قانون التصالح في بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها AOC تطلق شاشة رائعة لعشاق الالعاب: الجيل الجديد من QD-OLED تصل إلى الشرق الأوسط الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخص بمعاكسة الفتيات وتشغيل موسيقى بصوت مرتفع بالقليوبية وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة رئيس الوزراء يتابع ملفات عمل المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة إندرايف تعزز تجربة المستخدم بإطلاق مزايا جديدة عبر التطبيق الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”مودرن إم تي أي” لجلسة استماع في شكوى هيئة الدواء المصرية رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي الداخلية: ضبط عدد من الرجال والسيدات لقيامهم باستغلال الاطفال في أعمال التسول الداخلية: ضبط المتهم بربط كلب بالسيارة وسحله بأحد الطرق بالإسكندرية

وزيرا الأوقاف والداخلية ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة

شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والسيد اللواء محمود توفيق - وزير الداخلية، صلاة الجمعة، بمسجد الشرطة بالتجمع الأول بالقاهرة الجديدة؛ احتفالًا بالعيد الرابع والسبعين للشرطة المصرية، وذلك بحضور كل من: الأستاذ الدكتور نظير عياد - مفتي الجمهورية، والدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة، ولفيف من قيادات القوات المسلحة والشرطة.

استهلت شعائر صلاة الجمعة بتلاوة مباركة للقارئ الشيخ هاني الحسيني - القارئ بالإذاعة والتليفزيون، فيما ألقى خطبة الجمعة الدكتور أحمد فرحات - إمام وخطيب مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها)، تحت عنوان: «بطولات لا تنسى»، تطرق خلالها إلى أن التضحيات التي تُقدَّم والجهود المبذولة لنفع العباد والبلاد لا يمكن أن تُنسى أو تهمل، بل يظل التاريخ حافظًا لها، والذاكرة واعية لها، فتنتقل من جيل إلى جيل شاكرة لأصحابها، داعية إلى تكرارها وتجددها؛ لتقدم بذلك معاني الفداء والتضحية، والقدوة الحسنة.

وأشار إلى أنه في زمن كثرت فيه المخاطر وتعددت فيه صور الفوضى، يبقى الأمن نعمة لا يعرف قدرها إلا من فقدها، ويبقى خلف هذه النعمة رجال اختاروا أن يكونوا درع الوطن وسياجه المنيع، الذين لم تكن بطولاتهم يومًا صاخبة بالشعارات، بل نُقشت بعرق السهر وصِدق التضحية وبذل الأرواح، وأنهم خرجوا من بيوتهم حاملين أرواحهم على أكفهم بإنكار ذات وإيمان، لكنهم أيقنوا أن حماية الناس عبادة، فكم من روح أنقذت، وكم من يد أُمسكت عن الشر، وكم من ليل نام فيه الناس آمنين لأنهم وجدوا من يسهر على أمانهم بعيون باتت تحرس في سبيل الله.

وحملت الخطبة تأكيدًا أن ديننا علمنا أن حفظ النفس من أعظم المقاصد، وأن الساعي في أمن الناس مجاهد في سبيل الله، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله".

كل عام وطننا آمن وأبناؤه أبرار آمنون.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0