أنباء اليوم
السبت 31 يناير 2026 02:22 صـ 12 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
ليفربول تحت 21 سنة يفوز خارج أرضه على برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز 2 وزير الأوقاف يشهد افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم بوتين يشيد بالأسلحة الروسية باعتبارها متطورة ومجربة في المعارك اجتماع في كيجالي لتعزيز جهود السلام في شرق الكونغو بمشاركة قادة أفارقة سابقين الفضة تهوي 30% والذهب يتراجع 10% مع انحسار مخاوف استقلالية ”الفيدرالي” ”يونيسيف”: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال كتاب المسلماني (قريباً من التاريخ) يحتل المركز الأول على تويتر مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول تأثير عملية تجميل انحراف الحاجز الأنفي على أعراض الأذن الدكتور محمد جعفر الموسوي يتحدث عن مرض تنخر رأس عظم الورك جامعة المنوفية تحصد 38 ميدالية في بطولة الجامعات المصرية بدورة الشهيد الرفاعي وزير الري يلتقى وزيرة البيئة الرواندية إطلاق الدورة الأولى من إيدن فاشن كوتور في مراكش بحضور مصمّمات من أوروبا

”يونيسيف”: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من أن الوصول إلى طفل واحد في منطقة دارفور بالسودان "قد يستغرق أياما من المفاوضات والتصاريح الأمنية والسفر عبر طرق رملية تقطع خطوط المواجهة المتغيرة، في وقت يعيش فيه الأطفال على حافة البقاء".

وفي إيجاز للصحفيين في جنيف اليوم الجمعة، وصفت إيفا هيندز، رئيسة قسم الاتصالات بوكالة الأمم المتحدة للطفولة، الاستجابة الإنسانية بأنها "هشة ومضنية وضرورية"، وذلك عقب عودتها من مهمة استغرقت 10 أيام في دارفور.

وقالت: "في دارفور اليوم، يمكن أن يستغرق الوصول إلى طفل واحد أياما من المفاوضات، والتصاريح الأمنية، والسفر عبر الطرق الرملية تحت خطوط مواجهة متغيرة.. لا شئ في هذه الأزمة بسيط، فكل تحرك هو مكسب صعب المنال، وكل عملية تسليم هي أمر هش".

وكانت هيندز قد عادت للتو من رحلة طويلة، في شمال دارفور، "ورأت كيف فر مئات الآلاف من الأشخاص من العنف وأقاموا ملاجئ مؤقتة من العصي والقش والأغطية البلاستيكية".

وقالت "هناك ما بين 500 إلى 600 ألف شخص يحتمون هناك، لكن الوقوف داخل تلك المساحة الشاسعة من الملاجئ المؤقتة كان أمرا ساحقا.. لقد شعرت وكأن مدينة كاملة قد اقتلعت من جذورها وأعيد بناؤها بدافع الضرورة والخوف".

وذكرت "يونيسيف" أنه في غضون أسبوعين فقط، تم تطعيم أكثر من 140 ألف طفل، وتم علاج الآلاف من الأمراض وسوء التغذية، كما عادت المياه الصالحة للشرب لعشرات الآلاف، وتم فتح فصول دراسية مؤقتة.

وقالت هيندز: "إنه عمل مضنٍ ومحفوف بالمخاطر - يتم تقديمه عبر قافلة واحدة، وعيادة واحدة، وفصل دراسي واحد في كل مرة - ولكن بالنسبة للأطفال في دارفور، فإنه يمثل الخط الرفيع بين التخلي عنهم والوصول إليهم".

موضوعات متعلقة